معاً من أجل الأطفال

الأرض الفلسطينية المحتلة

سفيرا اليونيسف ميا فارو ومحمود قابيل يلتقيان في غزة لتسليط الأضواء على معاناة الأطفال

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF/NYHQ2009-1860/Pirozzi
سفيرا اليونيسف ميا فارو ومحمود قابيل يقفان أمام مبنى تعرض للقصف خلال الحملة العسكرية الاسرائيلية في بلدة جباليا في شمال قطاع غزة. وقام السفيران بالتحدث إلى الأطفال الذين يعيشون في الحي.

القدس، 18 تشرين الأول/أكتوبر 2009 – أنهت اليوم الممثلة العالمية ميا فارو والممثل المصري محمود قابيل، وكلاهما سفير لليونيسف للنوايا الحسنة، زيارة إلى غزة استمرت لمدة يومين حيث اطلعا مباشرة على الصعوبات التي يعيشها الأطفال هناك.

  شاهد الفيديو (بالإنجليزية)

إنهم يستحقون الأفضل

قالت فارو: "يبدو الأطفال مصدومين. ويقول المدرسون إنهم عندما يسمعون ضجيجا مدويا ينظرون إلى السماء ويصرخون ويبكون. لا يعرفون ما يخبئه المستقبل. يعيشون في حرمان وخوف. إنهم يستحقون الأفضل."

وفي مبادرة فريدة، دخلت فارو من خلال معبر إيرز في الشمال في حين دخل قابيل من نقطة العبور الجنوبية في رفح، ليلتقيا في غزة الواقعة تحت حصار منذ 28 شهرا.

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF/NYHQ2009-1858/Pirozzi
سفيرة اليونيسف للنوايا الحسنة ميا فارو خلال زيارتها لوحدة طب الأطفال في مستشفى الشفاء في مدينة غزة.

الخدمات الأساسية

وتمتد غزة على مساحة طولها 45 كيلومترا وعرضها 12 كيلومترا في أوسع نقطة. وهي تضمّ 1,5 مليون ساكنا أكثر من نصفهم من الأطفال.

وتأتي هذه الزيارة بعد تسعة أشهر من الصراع الذي خلف أكثر من 1,400 قتيلا من بينهم 350 طفلا على الأقل، و أكثر من 5,000 جريحا منهم 1,600 طفلا.

وقبل لقائهما في غزة، زارت فارو مدرسة في شمال القطاع وتحدثت إلى الطلاب والمعلمين عن أثر الحصار على الخدمات الأساسية كالتعليم والصحة والصرف الصحي.

واستمع سفيرا اليونيسف لشهادات أطفال صاروا مرغمين على العمل في الأنفاق لدعم أسرهم. وتُستعمل هذه الأنفاق لتهريب البضائع غير الموجودة في غزة حيث تتجاوز نسبة العاطلين عن العمل 40 في المائة وتحتاج 8 من كل 10 أسر إلى نوع من المساعدات الغذائية.

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF/NYHQ2009-1849/Pirozzi
سفيرة اليونيسف للنوايا الحسنة، ميا فارو تقوم بتحية الأطفال في مدرسة عمر بن الخطاب في بلدة بيت لاهيا في شمال قطاع غزة. وتلقت المدرسة مساعدات من اليونيسف بعد أن تعرضت لدمار شديد خلال عملية التوغل العسكرية الإسرائيلية.

 احترام حقوق الطفل الفلسطيني

تأتي زيارة فارو إلى غزة ضمن جولة تستمر لأسبوع واحد للأرض الفلسطينية المحتلة وإسرائيل، ستلتقي خلالها بمسؤولين وممثلين عن منظمات المجتمع المدني وأطفال متأثرين بالنزاع.

أما محمود قابيل، فهذا الجزء الثاني من رحلته إلى الأرض الفلسطينية المحتلة، حيث زار الضفة الغربية خلال شهر رمضان لدعم الأطفال الفلسطينيين وعائلاتهم خلال الشهر الكريم.

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF/NYHQ2009-1853/Giacomo Pirozzi
سفيرا اليونيسف ميا فارو ومحمود قابيل، يتحدثان مع الفتيات في مركز السلام لليافعين في وسط مدينة رفح. وتقوم اليونيسف بدعم المركز من خلال توفير أنشطة ترفيهية، ودورات تعليمية ومهارات حياتية.

وقال في تعليق على الزيارة: "أنا سعيد لأنني تمكنت أخيرا من زيارة أطفال غزة والتعبير عن تضامني مع عائلاتهم في المحن التي يعانون منها يومياًّ. لقد ترك الحصار والمعارك الأخيرة أثرا دائما على الأطفال. إنّ الأطفال الفلسطينيين لهم نفس الحقوق ككل الأطفال في كل مكان، ولا بد من احترام هذه الحقوق".

اليوم بعد مرور تسعة أشهر تقريبا على انتهاء النزاع، لا يزال حوالي 20,000 شخص خارج منازلهم. وبسبب الحصار لا تزال البيوت والبنية الأساسية والـ280 مدرسة التي لحقتها أضرار أثناء النزاع دون ترميم أو إصلاح. كما لا يزال الأطفال معرضين لخطر الموت أو الإصابة بسبب الأجسام القابلة للانفجار، ولا تزال هناك مخاطر أمنية قائمة. إضافة إلى ذلك لا يستطيع أكثر من 60 في المائة من سكان غزة الحصول على المياه بشكل يومي.

حماية الأطفال

وتقول السيدة فارو “إن جميع الأطفال يحق لهم أن ينشأوا في بيئة تكفل حمايتهم. وأطفال هذه المنطقة من حقهم أن يعيشوا في سلام وأمن مع توفر الاحترام الكامل لحقوق الإنسان المتعلقة بهم”.

ولدى زيارة السيدة فارو للضفة الغربية، التقت بالمسؤولين والناشطين في مجال حقوق الأطفال والأطفال أنفسهم. وقابلت كذلك المراهقين المعرضين للمخاطر في مخيم وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى بجنين، كما قامت بزيارة لمدرسة العقبة في قرية توباس، بشمال الضفة الغربية، حيث اضطلعت اليونيسف بإصلاح الخدمات المتصلة بالمياه والمرافق الصحية.

وتضيف السيدة فارو “إن كافة الأطراف ملتزمة بمضاعفة جهودها من أجل إنهاء العنف والتماس السلام الدائم. والأطفال قد فقدوا الكثير. وهم يستحقون طفولة أسعد حالاً ومستقبلاً يبشر بالخير”.     


 

 

فيديو (بالإنجليزية)

17 تشرين الأول/أكتوبر 2009: تقرير حول زيارة سفيرا اليونيسف ميا فارو ومحمود قابيل إلى غزة لتسليط الأضواء على معاناة الأطفال هناك.

  شاهد الفيديو

مرتفع | منخفض

فيديو ذات جودة بث إذاعية
متوفر من موقع Newsmarket

روابط ذات صلة

الأطفال الفلسطينيون يستحقون ما هو أفضل من ذلك

سفيرة اليونيسف للنوايا الحسنة ميا فارو تنهي زيارتها إلى إسرائيل والأرض الفلسطينية المحتلة

سفيرا اليونيسف ميا فارو ومحمود قابيل يلتقيان في غزة لتسليط الأضواء على معاناة الأطفال

جلالة الملكة رانيا العبدالله تلتقي سفيرة اليونيسف للنوايا الحسنة ميا فارو

تصاعد الفقر في غزة يدفع الأطفال إلى العمل

سفير النوايا الحسنة الإقليمي لليونيسف، الممثل المصري محمود قابيل يزور الأطفال الفلسطينيين

لوازم تعليمية مبتكرة لغرف الدراسة في غزة‏

سفير النوايا الحسنة الإقليمي محمود‏‎ ‎قابيل يقدم الدعم إلى مستشفى رفح‏

اليونيسف والمكتب الإنساني للجماعة الأوروبية يدعمان أنشطة ترفيهية لمساعدة الأطفال في الضفة الغربية‏

أسبوع التعليم للجميع: الطلاب في غزة يكافحون للعودة إلى مدارسهم التي لحق بها الضرر

اليونيسف والمكتب الإنساني للجماعة الأوروبية يساعدان الأطفال على مواجهة التحديات اليومية‏

مساعدة الأطفال على مواجهة المستقبل من خلال برامج الإرشاد النفسي والاجتماعي

اليونيسف تعيد تأهيل مراكز تعليم اليافعين في غزة

حالة الأطفال في غزة لا تزال غير مستقرة بعد 100 يوم من وقف الأزمة‏

اليونيسف تسعى للحصول على 34,5 مليون دولار لتلبية الاحتياجات العاجلة للأطفال والأسر في غزة

صوت الشباب الفلسطيني، العدد الثالث والستون [PDF]

 

20 عاماً على اتفاقية حقوق الطفل

ابحث