معاً من أجل الأطفال

الأرض الفلسطينية المحتلة

إذاعة اليونيسف تفوز بجائزتين في مهرجان في نيويورك عن تغطيتها لغزة ‏

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF/NYHQ2009-0050/El Baba
‏22 كانون الثاني/يناير 2009، بعد أيام قليلة من دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، صبي ‏يصعد فوق ما تبقى من أحد المباني في مدينة غزة. ‏

نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية، 6 تموز/يوليه 2009 – فازت إذاعة اليونيسف بجائزتين ‏في مهرجان البرامج والترويج الإذاعية في نيويورك على تغطيتها للنزاع في قطاع غزة في ‏أواخر عام 2008 وأوائل عام 2009. 

 إستمع للصوت

حظيت سلسلة من القصص المستقاة من أكثر من عشر مقابلات هاتفية أجريت مع شبان ومع ‏موظفي اليونيسف على الأرض في غزة بمرتبة الشرف في فئتين، إحداها سلسلة: "أطفال غزة ‏تحت الحصار"، فازت بالميدالية العالمية الفضية عن أفضل البرامج الإخبارية على الانترنت، ‏والميدالية العالمية  البرونزية عن فئة الأخبار. ‏

ووفقا لموقع مهرجانات منح الجوائز في نيويورك، استمعت هيئة التحكيم لعام 2009 إلى مئات ‏من أعمال التسلية، وأعمال استفزازية تضم المعلومات ينتجها أفراد من جميع أنحاء العالم، وتضم ‏هيئة التحكيم مجموعة من المتخصصين في هذا المجال من خمس قارات وأكثر من 25 بلداً.‏

تقرّ مهرجانات نيويورك، التي دخلت الآن عامها الواحد والخمسين، بالأعمال المتميزة في مجال ‏الإعلان والتسويق والبرمجة في الاتصالات العالمية من خلال ثماني مسابقات سنوية. ‏

مقابلات مع شهود عيان 

خلال النزاع الذي دار في غزة - في الفترة من 27 كانون الأول/ديسمبر إلى 18 كانون ‏الثاني/يناير – كان منتجو البرامج في اليونيسف يتصلون بغزة بشكل منتظم (التي أعلن جيش ‏الدفاع الإسرائيلي أنها منطقة محظورة على الصحفيين)، وتحدثوا إلى الأطفال وإلى موظفي ‏اليونيسف عما كانوا يشاهدونه. ‏

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF/NYHQ2009-0018/El Baba
‏13 كانون الثاني/يناير 2009، صبي يجري في شارع في جنوب غزة في مدينة رفح. في ‏الخلفية، دخان يتصاعد من خزانات وقود تحترق. ‏

‏"كان هناك قصف متواصل في الدقائق الثلاث الأخيرة في الحي"، قالت ريم، 15 سنة، خلال ‏إحدى المقابلات الهاتفية. وفي حديث آخر، أمسك بهاء البالغ من العمر 17 سنة، سماعة هاتفه ‏خارج النافذة ليسجل صوت الصواريخ المتساقطة. 

وفي مقابلة أجريت مع مرام، 12 سنة، وشقيقها محمد، 15 سنة، وصفا أنهما شاهدا صوراً عن ‏مدرستهما المدمرة، المدرسة الأمريكية الدولية، على الفيس بوك قبل أن يصبح الوضع آمناً ‏ليخرجا إلى الشارع. 

لا مكان للأطفال 

اضطرت مسؤولة قسم التعليم لليونيسف في غزة، ابتسام أبو شمالة، إلى نقل أسرتها عدة مرات ‏خلال الأزمة. فقد قالت في إحدى مقابلتين أجرتهما معها إذاعة اليونيسف: "لا يوجد مكان آمن في ‏غزة. لا يوجد مكان مناسب للأطفال". ‏

وحكى الموظف في اليونيسف ساجي المغني عن كفاح زوجته الحامل خلال أسابيع العملية ‏العسكرية. وفي نهاية الأمر، أنجبت زوجة السيد المغني طفلاً في 4 شباط/فبراير، بعد بضعة ‏أسابيع من انتهاء العملية. ‏

وأجريت المقابلات في غزة باللغتين الانكليزية والعربية، ووضعت على موقع اليونيسف على ‏الإنترنت، وكانت متاحة من خلال لقطات البث لإذاعة اليونيسف على الانترنت وغيرها من مواقع ‏التوزيع الصوتي. إن الميداليتين البرونزية والفضية العالميتين اللتين فازت بهما في هذه السلسلة ‏هما الجائزتان الثانية والثالثة التي تفوز بهما إذاعة اليونيسف في مهرجانات نيويورك لمنح ‏الجوائز. 

وكان قد لقي نحو 431 طفلاً فلسطينياً مصرعهم وجُرح 1872 طفلاً في النزاع في غزة، وهو ما ‏يمثل قرابة ثلث مجموع الضحايا. ولقي ثلاثة عشر إسرائيلياً مصرعهم من بينهم ثلاثة مدنيين ‏أيضا. وكان تأثير القتال كبيراً على الأطفال من الناحية النفسية. وأكدت دراسة أجرتها الأمم ‏المتحدة مؤخراً أن الصحة العقلية والقلق والإجهاد هي من أهم الشواغل الصحية في غزة.‏


 

 

صوت (بالإنجليزية)

استمع إلى مقتطفات من تغطية إذاعة اليونيسف التي نالت جائزة على تغطيتها للأزمة في غزة.
 إستمع للصوت

ابحث