الأرض الفلسطينية المحتلة
صحيفة "صوت الشباب الفلسطيني" تقول الكثير على لسان اليافعين الفلسطينيين
![]() |
| © UNICEF/2009 |
| يعقد المتطوعون وهيئة التحرير اجتماعاً لهيئة التحرير لتحديد مضمون صحيفة "صوت الشباب الفلسطيني" في الأرض الفلسطينية المحتلة. |
نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية، 25 حزيران/ يونيه 2009 - مع أن الكثير من الأخبار الواردة من الأرض الفلسطينية المحتلة تركز على العنف والنزاع، ثمة طريقة مختلفة في نقل الأخبار، لكنها بنفس القدر من الأهمية، عما يحدث على أرض الواقع في المنطقة – نقل الأخبار من منظور مميز للشباب.
إن "صوت الشباب الفلسطيني"، مشروع رابطة الشباب الفلسطيني من أجل تنشيط القيادة والحقوق، صحيفة شهرية تتألف من 24 صفحة وتصدر باللغتين العربية والإنكليزية من الشباب إلى الشباب. وهي الصحيفة الفلسطينية الوحيدة الموجهة إلى الشباب التي توزع في أرجاء الأراضي الفلسطينية المحتلة.
ومن خلال برنامج تدريب شامل، تعد صحيفة "صوت الشباب الفلسطيني" الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 14 و 25 سنة ليصبحوا قادة، بينما توجه القراء الفلسطينيين والدوليين مقالات حيوية تتجاوز الحدود.
"مواضيع ساخنة" للشباب الفلسطينيين
عندما يلتقي الشباب الفلسطينيون - مثلهم مثل نظرائهم في جميع أنحاء العالم – فهم يريدون أن يتحدثوا عن الموسيقى والأفلام والأزياء. أما في مكاتب رابطة الشباب الفلسطيني وصحيفة "صوت الشباب الفلسطيني"، فلا يلتقي الشبان للتحدث عن هذه المواضيع بل يُمنحون الفرصة أيضاً للكتابة عنها.
وما الموسيقى والموضة إلا مجرد موضوعين من المواضيع التي يكتب عنها الشبان المساهمون فيها. كما يغطون الأخبار السياسية المحلية، والمشاكل التي يواجهونها في مجتمعاتهم المحلية. وقد ركز أحد المواضيع مؤخراً على التجارب المروعة التي عانتها النساء خلال الهجوم على حي الزيتون في شرق قطاع غزة. وفي العدد نفسه، توجد افتتاحية كتبها شابان يبلغان من العمر 14 سنة بعنوان "شباب البانك... عندما يعيش مراهقو اليوم في السبعينيات من القرن العشرين، تناقش جماليات البانك وماذا يعني اعتماد هذا الأسلوب بالنسبة للشبان الفلسطينيين.
مهما كانت المواضيع، فإن الشيء الأكثر أهمية هو أن المواضيع التي ترد في صحيفة "يوث متنوعة وتركز على مواضيع تهم الشباب.
وتتألف الصحيفة الشهرية من عدة أبواب، تشمل صفحات تتناول الاقتصاد والسياسة والرياضة والفنون والآداب والصحة والتعليم. ويبرز كل موضوع أيضاً باباَ محورياً يتناول "موضوعاً ساخنا" للشباب. ويكتب معظم المقالات شبان متطوعون ويقوم العاملون في الصحيفة بتحريرها.
![]() |
| © PYALARA |
| صوت الشباب الفلسطيني، صحيفة فلسطينية شهرية، ثنائية اللغة، متخصصة بالشباب، تصدرها الهيئة الفلسطينية للإعلام وتفعيل دور الشباب "بيالارا". |
عملية إنتاج شاملة
يبدأ إنتاج الصحيفة في اجتماع شهري يعقد مع الكتّاب الشباب في عدة أماكن: غزة ونابلس ورام الله والقدس والخليل وبيت لحم. ويحضر نحو 20 متطوعاً كل جلسة لطرح الأفكار حول المواضيع الرئيسية والاتجاهات الجديدة. ويدير الاجتماع محررون مساعدون يتابعون مع المتطوعين الذين يجرون الأبحاث والمقابلات ويكتبون المقالات.
وتتخذ جميع القرارات الرئيسية المتعلقة بمضمون كل عدد، بما في ذلك التصميم والصور الفوتوغرافية، خلال اجتماعات هيئة التحرير الشهرية.
وتؤمن الرابطة بإعطاء الشباب المتطوعين أكبر قدر من المسؤولية والمعلومات. وتبدأ بالتدريب الذي يعزز التفكير الديناميكي والمتنوع – وتطور في الوقت نفسه المهارات القيادية القائمة على التغيير الإيجابي والاتصال المفتوح.
الأثر البعيد المدى
إن الأثر الطويل الأجل على الشباب جزء أساسي من رؤية الرابطة. ويتألف حوالي نصف عدد العاملين في الرابطة البالغ عددهم 30 شخصاً من الشبان المتطوعين السابقين.
وكانت مسؤولة الاتصالات في الرابطة إيمان شرباتي البالغة من العمر 23 سنة، قد بدأت العمل التطوعي عندما كانت في السابعة عشرة من عمرها، وقالت: "لقد أعطتني حقاً هذه القوة لكي أكون فرداً نشيطاً في هذا المجتمع، والتفكير أكثر بالمشاكل التي ينبغي أن نعمل عليها بوصفنا شباب".
وتأمل صحيفة "صوت الشباب الفلسطيني" أن توسع شبكتها من الصحفيين الشباب على الصعيد العالمي، وذلك باستخدام الصحيفة لتعزيز العلاقات الدولية بين الشباب، والاستمرار في المشاركة في الجهود العالمية لدعم حقوق الشباب.
صوت (بالإنجليزية)
تقدم إذاعة اليونيسف تقارير عن صحيفة "صوت الشباب الفلسطيني" التي يعدها الأطفال الفلسطينيون، من أجل الأطفال الفلسطينيين.
روابط ذات صلة
لوازم تعليمية مبتكرة لغرف الدراسة في غزة
اليونيسف والمكتب الإنساني للجماعة الأوروبية يدعمان أنشطة ترفيهية لمساعدة الأطفال في الضفة الغربية
أسبوع التعليم للجميع: الطلاب في غزة يكافحون للعودة إلى مدارسهم التي لحق بها الضرر
اليونيسف والمكتب الإنساني للجماعة الأوروبية يساعدان الأطفال على مواجهة التحديات اليومية
صوت الشباب الفلسطيني، العدد الثالث والستون [PDF]



















