الأرض الفلسطينية المحتلة
تقديم الخدمات الصحية إلى الفئات المهمشة في الضفة الغربية
![]() |
| © UNICEF OPT/2009/Qadi |
| الأمهات في جبارا يتعرفن على أهمية الرضاعة الطبيعية في جلسة توعية صحية نظمتها اليونيسف ووزارة الصحة الفلسطينية. |
بقلم لاو ماغنودوتير
جبارا، الأرض الفلسطينية المحتلة، 30 نيسان/أبريل 2009 - في بقعة صغيرة من الأرض، يحيط بها الجدار الفاصل الذي بنته إسرائيل، تقبع قرية جبارا التي يقطنها زهاء 300 شخص.
واليوم يمتلئ أحد أكبر البيوت في القرية بالنشاط والحيوية. وقد ثُبِّتت ملصقات على حبال الغسيل وتحري في حديقة المنزل جلسة تثقيفية عن الصحة.
وللمرة الأولى منذ أن أحاط هذا الجدار الفاصل بالقرية في عام 2002، تمكنت اليونيسف من إجراء الزيارة التي طال انتظارها بواسطة العاملين في المجال الصحي. وتأتي هذه الزيارة بالتعاون مع وزارة الصحة لتقديم اللقاحات والرعاية الأولية للفئات المهمشة والقرى والبلدات المغلقة في الضفة الغربية.
ومن خلال هذه الزيارات، تهدف اليونيسف إلى توسيع نطاق ممارسات رعاية الأطفال الأساسية والمنقذة للحياة ومساعدة الأمهات اللاتي يعشن في جيوب منعزلة.
التغلب على العقبات
إن الجدار لا يفصل جبارا عن القرى الفلسطينية الأخرى ويمنعها من الحصول على الخدمات الأساسية كالمدارس والمراكز الصحية فقط ، بل فصلت أيضاً سكان طولكرم القريبة عن مزارعهم في جبارا.
وفي عام 2008، أصبح نصف الأسر الفلسطينية تعيش في فقر، حسب برنامج الأمم المتحدة الإنمائي.
وقد قررت ندى عوض فتح منزلها وحديقتها لفريق وزارة الصحة. ولما كانت قد ربت أطفالها في وقت كانت تتوفر فيه حرية تنقل أكبر، فقد وقفت في الخلف وراحت تراقب مجموعة من النساء في حديقتها وهن يستمعن بانتباه في جلسة تثقيفية صحية عن التغذية وعن أهمية الرضاعة الطبيعية.
![]() |
| © UNICEF OPT/2009/Magnusdottir |
| طفلة فلسطينية في جبارا عائدة إلى منزلها بعد أن أجرى لها طبيب أطفال زائر فحصاً طبياً عاماً. |
شعور كئيب
وفي وقت مبكر من اليوم، وزع فريق وزارة الصحة أقراصاً لتنقية المياه، وتحدث عن أهمية النظافة والصرف الصحي السليم. ويعد انعدام المرافق الصحية وعمل نظام الصرف الصحي بشكل جيد مصدر قلق متزايد.
"لم تتمكن القرية من الحصول على تصاريح من السلطات الإسرائيلية لبناء مرافق صحية ملائمة، ويتعين علينا تصريف مياه الصرف غير المعالجة في الحقول"، قالت ندى عوض، "وقد أدى ذلك إلى زيادة مخاطر الإصابة بالأمراض، وكذلك الآفات الجلدية والحساسية".
فيما يلعب الأطفال الصغار معاً في الحديقة، يسود شعور كئيب. "لا توجد مرافق ترفيهية للأطفال هنا"، تقول إحدى الأمهات، "فلا توجد أشياء كثيرة تشجع على اللعب".
وفي الضفة الغربية وغزة، تقدم اليونيسف اللقاحات الأساسية واللوازم ذات الصلة بالتلقيح، ومكملات فيتامين ألف ودال والحديد، وتحسين المعارف المتعلقة بالممارسات الغذائية الأساسية وتعزيز قدرات العاملين في مجال الصحة على رعاية الأطفال والرضع. وبهذه التدخلات، تهدف اليونيسف إلى رفع عدد الأطفال المستفيدين من تنمية الطفولة المبكرة، مع التركيز بشكل خاص على الأطفال الذين يعيشون في المناطق التي يصعب الوصول إليها مثل قرية جبارة.
فيديو
روابط ذات صلة
خبر صحفي:
حالة الأطفال في غزة لا تزال غير مستقرة بعد 100 يوم من وقف الأزمة
اليونيسف والمكتب الإنساني للجماعة الأوروبية يساعدان الأطفال على مواجهة التحديات اليومية
مع فيديو
مساعدة الأطفال على مواجهة المستقبل من خلال برامج الإرشاد النفسي والاجتماعي
مع فيديو
يوم الصحة العالمي 2009: لا يزال سكان غزة يتعافون من الآثار السيئة للحرب الأخيرة
مع صوت
ما وراء الكتب المدرسية - سلسلة صوتية مسجلة عن التعليم في حالات الطوارئ
مع فيديو
المديرة التنفيذية تدعو إلى توفير حماية أقوى للأطفال الفلسطينيين والإسرائيليي
مع فيديو



















