الأرض الفلسطينية المحتلة
أسبوع التعليم للجميع: الطلاب في غزة يكافحون للعودة إلى مدارسهم التي لحق بها الضرر
![]() |
| © UNICEF/NYHQ2009-0141/Pirozzi |
| (إلى اليمين) سالينا البالغة من العمر 9 سنوات تسير مع صديقاتها إلى المدرسة في قطاع غزة. لقد مات والد سالينا خلال التوغل العسكري الأخير. |
نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية، 2 أيار 2009 - لا يزال أطفال غزة يكافحون من أجل العودة إلى مدارسهم بعد العملية العسكرية التي شنتها إسرائيل ضد المقاتلين في القطاع في كانون الثاني/يناير.
وخلال هذه العملية، لحقت أضرار بأكثر من 150 مدرسة. ونُصبت خيام في أرجاء قطاع غزة لاستخدامها كقاعات مؤقتة للدروس. وتعمل بعض المدارس بنظام الفترتين لاستيعاب الطلاب الذين أتوا من مناطق لا يمكن استخدام مبانيها بشكل كاف.
الحصار على التعليم
بالرغم من أن النزاع توقف قبل 100 يوم، لم تجر أي إصلاحات رئيسية على المدارس في غزة بسبب القيود المفروضة على نقل المواد إلى غزة. وعلى الرغم من السماح بعبور بعض اللوازم خلال شهر آذار/مارس، فإن الكثير من الشحنات المطلوبة - أموال نقدية لتمويل وتزويد برنامج التغذية المدرسية لبعثة الأمم المتحدة، والفصول الدراسية المسبقة الصنع، ومواد تدريب المعلمين، ومجموعات تنمية الطفولة المبكرة – لا تزال محتجزة.
"لا توجد حواسيب ولا يوجد زجاج للنوافذ. وهناك نقص في الكتب المدرسية"، أوضحت مسؤولة التعليم في اليونيسف في غزة ابتسام أبو شمالة، وأضافت "لقد تأثر التعليم في الواقع تأثيرا كبيراً".
حتى 14 نيسان/إبريل، وزعت اليونيسف ست خيام مدرسية صغيرة الحجم وثماني خيام مدرسية كبيرة الحجم لتستخدم كأماكن مؤقتة لتعلم الأطفال الذين دمرت غرفهم الصفية في العنف الذي اجتاح غزة. وتضمنت المستلزمات التعليمية على ما يلي:
- توفير 520 رزمة بالمواد المدرسية الأساسية (كل رزمة تلبي احتياجات 80 طالباً ومعلمين اثنين)
- توفير حوالي 160 رزمة تفاعلية لتعليم الرياضيات والعلوم
- توفير حوالي 100 ألف دفتر
- توفير قرابة 44 ألف ملف للتعليم العلاجي لتمكين الطلبة من الاستمرار في الدراسة في المنزل على الرغم من العمليات العسكرية أو الإغلاقات.
صدمة نفسية
ومما فاقم عملية تعليم الأطفال في قطاع غزة، أن الكثير من الطلاب لا يزالون متأثرين بالعنف الذي شاهدوه.
"في الأسبوع الأول، عانى الكثير من الطلاب من الصدمات النفسية لأنهم رأوا مقتل أفراد من أسرهم" تقول السيدة أبو شمالة، "وفي كل مدرسة، يمكنك أن تجد عدداً من الطلاب الذين تضرروا بشكل مباشر، ويمكن أن يكونوا قد أصيبوا بصدمة نفسية - والمعلمون كذلك".
وتدعم اليونيسف برامج لمعالجة هذه الصدمات العاطفية والنفسية.
وقالت السيدة أبو شمالة: "لقد زودت اليونيسف بمدربين من وزارة التعليم في الأردن لكي يأتوا ويدربوا حوالي 340 مستشاراً في المدارس في غزة لتعزيز قدرة المدارس على التعامل مع الطلاب الذين يعانون من هذه الحالات".
ويُحتفل بأسبوع التعليم للجميع بالذكرى السنوية لمنتدى التعليم العالمي الذي تستضيفه داكار في نيسان/أبريل 2000. ويهدف إلى إثارة النقاش العام حول وضع التعليم في العالم، وتجديد أهداف المنتدى: توسيع نطاق رعاية الطفولة المبكرة والتعليم؛ وتعزيز اكتساب المهارات الحياتية لدى المراهقين والشباب؛ وتعزيز نوعية التعليم، وتوفير العلاج المجاني، والتعليم الإلزامي، وزيادة معدلات محو الأمية بين الكبار، وتحقيق المساواة بين الجنسين بحلول عام 2015.
صوت
إستمع للصوت روابط ذات صلة
خبر صحفي:
حالة الأطفال في غزة لا تزال غير مستقرة بعد 100 يوم من وقف الأزمة
اليونيسف والمكتب الإنساني للجماعة الأوروبية يساعدان الأطفال على مواجهة التحديات اليومية
مع فيديو
مساعدة الأطفال على مواجهة المستقبل من خلال برامج الإرشاد النفسي والاجتماعي
مع فيديو
يوم الصحة العالمي 2009: لا يزال سكان غزة يتعافون من الآثار السيئة للحرب الأخيرة
مع صوت
ما وراء الكتب المدرسية - سلسلة صوتية مسجلة عن التعليم في حالات الطوارئ
مع فيديو
المديرة التنفيذية تدعو إلى توفير حماية أقوى للأطفال الفلسطينيين والإسرائيليي
مع فيديو
الأزمة في غزة

إعلان إذاعي للخدمة العامة: للأطفال حقوق. أن يكونوا ضحايا النزاع ليس واحدا منها.
اليونسيف- التقرير الشهري لمستجدات العمل- 15 تموز 2009 [PDF]
اليونسيف- التقرير الشهري لمستجدات العمل- 15 حزيران 2009 [PDF]
اليونسيف- التقرير الشهري لمستجدات العمل- 15 أيار 2009 [PDF]
راصد الشؤون الإنسانية: الملخص العام لشهر أيار 2009 [PDF]
موجز الأعمال الطارئة في الأرض الفلسطينية المحتلة


















