معاً من أجل الأطفال

الأرض الفلسطينية المحتلة

اليونيسف والمكتب الإنساني للجماعة الأوروبية يساعدان الأطفال على مواجهة التحديات اليومية‏

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF/NYHQ2009-0166/Pirozzi
عفيف ثائر شماشة ،‎ ‎البالغ من العمر ست سنوات، يلعب على أرجوحة في ملعب في قرية جيوس القريبة ‏من الجدار الفاصل في الضفة الغربية. وأمّه تقف وراءه. غالباً ما يقوم الجنود بتفتيش مدرسة عفيف ‏ويستجوبون زملائه.‏

قرية جيوس، الأرض الفلسطينية المحتلة، 15 نيسان/أبريل 2009 - تقع قرية جيوس بجوار الجدار الذي ‏يفصل إسرائيل عن الضفة الغربية. وهي المكان الذي تجري فيه مظاهرات أسبوعية ضد الجدار ويخضع ‏لعمليات التفتيش والاعتقال.‏‎

ففي الشهر الماضي وحده، جرت إحدى عشرة عملية تفتيش إسرائيلية، وتم اعتقال فلسطينيين اثنين، ‏وفرض على القرية حظر تجول لمدة تصل إلى 27 ساعة.‏‎

للوضع السياسي المتوتر أثر مدّمر على أهالي جيوس الصغار. عفيف‎ ‎ثائر شماشة البالغ من العمر 6 ‏سنوات، يعيش بالقرب من الجدار وغالباً ما يأتي الجنود إلى بيته. قال: "ينتابني الذعر عندما يدخل الجنود ‏إلى بيتنا، إن الجنود يثيرون فزعي".‏

الإرشاد الفردي والجماعي

في الآونة الأخيرة، بدأ عفيف يعمل بجد في المدرسة.‏‎

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF/NYHQ2009-0168/Pirozzi
عفيف ثائر ‎شماشة (اليسار) يرسم في البرنامج النفسي الذي تديره جمعية الشبان المسيحيين، ‏بمساعدة اليونيسف، في قرية جيوس القريبة من الجدار الفاصل في الضفة الغربية. يقدم المكتب ‏الإنساني للجماعة الأوروبية تمويلاً جزئياً للدعم الذي تقدمه اليونيسف.‏

‏"لاحظت أنه يخاف؛ وأن دراسته بدأت تضعف، وكان من الصعب السيطرة عليه في الصف"، قال المعلم ‏فاروق خريشة.‏

وعمل السيد فاروق خريشة على أن ينضم عفيف إلى فريق الاستشارة الذي تدعمه اليونيسف والمكتب ‏الإنساني للجماعة الأوروبية. وكجزء من علاجه، تلقى عفيف أيضاً مشورة فردية من اختصاصي ‏اجتماعي مدرب.‏‎

‏"عاد كما كان"

تعمل اليونيسف مع المكتب الإنساني للجماعة الأوروبية منذ عام 2003 لمساعدة الأطفال الفلسطينيين ‏وأسرهم على التعامل مع أعمال العنف التي تخيم على حياتهم اليومية.‏‎

‏"يتمثل المشروع في حماية الأطفال في الأراضي الفلسطينية" قال رئيس المكتب، هيرفيه كيافو. ويتمثل ‏الهدف من المشروع في تحسين ثقة الأطفال بأنفسهم والأمل في المستقبل، ولمساعدة الأسر على مواجهة ‏التحديات التي تواجه الأطفال.‏

لاحظت أسرة عفيف أن تغييراً قد طرأ على نظرته في الحياة، وأنه لم يعد يخاف من الجنود.‏‎ ‎

‏"حتى عندما ذهب لزيارة جده وجدته أثناء حظر التجول، لم يكن خائفاً. لقد عاد إلى وضعه الطبيعي"، ‏قالت والدة عفيف راضية شماشة.‏

أن الأطفال الذين يتلقون مساعدة نفسية هم أكثر قدرة على مواجهة مشاكلهم، وهذا ينطبق عل عفيف نفسه. ‏ويقول معلم عفيف أن أداؤه في المدرسة وفي الحياة الاجتماعية قد تحسن. وأصبح عفيف يبتسم أكثر ‏ويتمتع بالذهاب إلى الملعب ويقود دراجته في شوارع القرية.‏‎

‏"بدأ يقوم بمزيد من الأنشطة، وأصبح يعبّر عن نفسه أكثر، وأصبحت لديه حرية أكبر في اللعب والرسم ‏والمشاركة في الأنشطة مع أصدقائه"، قال السيد خريشة.‏


 

 

فيديو

‏25 شباط/فبراير 2009: مراسل اليونيسف صبحي جوابرة يتحدث عن الطفل عفيف الذي يبلغ من العمر ‏ست ‏سنوات حول كيفية تعامل هذا الطفل مع احتلال بيته في الضفة الغربية.‏‎‏ ‏‎ 
 فيديو

مرتفع | منخفض

فيديو ذات جودة بث إذاعية
متوفر من موقع Newsmarket

روابط ذات صلة

خبر صحفي:
حالة الأطفال في غزة لا تزال غير مستقرة بعد 100 يوم من وقف الأزمة‏

اليونيسف والمكتب الإنساني للجماعة الأوروبية يساعدان الأطفال على مواجهة التحديات اليومية‏

مساعدة الأطفال على مواجهة المستقبل من خلال برامج الإرشاد النفسي والاجتماعي

يوم الصحة العالمي 2009: لا يزال سكان غزة يتعافون من الآثار السيئة للحرب الأخيرة
 مع فيديو

ما وراء الكتب المدرسية - سلسلة‏‎ ‎صوتية مسجلة عن التعليم في حالات الطوارئ
 مع فيديو

المديرة التنفيذية تدعو إلى توفير حماية أقوى للأطفال الفلسطينيين والإسرائيليي
 مع فيديو

الحملة تكافح الأمراض المعدية في أعقاب الأزمة الطويلة التي حدثت في غزة
 مع فيديو

سفير النوايا الحسنة الإقليمي محمود‏‎ ‎قابيل يقدم الدعم إلى مستشفى رفح‏
 مع فيديو

الممثلة الخاصة للأمم المتحدة تزور أصغر ضحايا النزاع في غزة وجنوب إسرائيل
 مع فيديو

العودة إلى المدرسة في قطاع غزة هي فرصة للأطفال من أجل استئناف حياتهم الطبيعية
 مع فيديو

اليونيسف تعيد تأهيل مراكز تعليم اليافعين في غزة
 مع فيديو

المزيد....

ابحث