معاً من أجل الأطفال

الأرض الفلسطينية المحتلة

يوم الصحة العالمي 2009: لا يزال سكان غزة يتعافون من الآثار السيئة للحرب الأخيرة

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF/NYHQ2009-0128/El Baba
فتاة تتلقى التطعيم ضد الحصبة والنكاف والحصبة الألمانية، في مدرسة الرمال في مدينة غزة ‏خلال حملة التطعيم في شباط / فبراير 2009.‏

نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية، 6 نيسان/أبريل 2009 – فيما يحتفل العالم بيوم الصحة ‏العالمي في السابع من نيسان/أبريل 2009، لا يزال الكثير من الأطفال والعائلات في قطاع غزة ‏يعانون من الآثار السيئة نتيجة عدم الحصول على الدعم الإنساني.‏

 إستمع الآن

وبالرغم من انتهاء الحرب في شهر يناير الماضي 2009، لا يزال انعدام الأمن داخل غزة قائم، ‏وفي بعض الأحيان تقع مواجهات بين القوات الإسرائيلية والمسلحين، حيث تسفر عن سقوط ‏ضحايا بين صفوف المدنيين. وفي نفس الوقت لا تزال المساعدات الإنسانية التي يتم السماح ‏بدخولها إلى قطاع غزة دون المستوى المطلوب.‏

لا تزال اليونيسف تشعر بالقلق بشأن انعدام الأمن الاجتماعي والاقتصادي والأمن الشخصي في ‏قطاع غزة والذي من شأنه أن يؤدي إلى تدهور بطيء في الوضع الصحي والغذائي بين سكان ‏غزة وخصوصا الأطفال.‏

المرافق الصحية في حالات الطوارئ‏

إن النساء والأطفال هم الأكثر ضعفا في المناطق المتضررة من حالات الطوارئ الناتجة عن ‏الكوارث الطبيعية والصراعات .

‏تلعب المستشفيات والمرافق الصحية الأخرى دورا حاسما في استمرار تقديم الرعاية من الأم ‏إلى الطفل، وتبقى اليونيسف ملتزمة بضمان هذه الرعاية على الرغم من حالات الطوارئ.

يركز يوم الصحة العالمي 2009 على الأهمية البالغة للرعاية الصحية في حالات الطوارئ. ‏حيث يحتفل في هذا اليوم السنوي بذكرى تأسيس منظمة الصحة العالمية.‏

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF/NYHQ2009-0127/El Baba
أحد التلاميذ في مدرسة سليمان سلطان في مدينة غزة يتلقى التطعيم ضد الحصبة والنكاف والحصبة الألمانية‎.‎

لقد دمرت الكثير من المراكز الصحية في غزة خلال القتال في كانون الثاني / يناير.

"إنها تجعل ‏حياة الناس خصوصاً الأمهات صعبة للحصول على المرافق الصحية في قطاع غزة، والحصول ‏على علاج لأطفالهن"، فقد تم تدمير الكثير من المعدات، وسيستغرق سد النقص هذا الكثير من ‏الوقت". قال رأفت حسونة، موظف اليونيسف في مجال الصحة والتغذية في قطاع غزة.‏

نقص المواد والمعدات الأساسية

لقد إستمر منع دخول المواد الأساسية لإصلاح وصيانة شبكة المياه في غزة، مثل المواسير وقطع الغيار.‏

وقال السيد حسونة: "تصب معظم مياه الصرف الصحي في البحر، مما يتسبب في تلوث مياه ‏البحر، وهذا خطير جدا بالنسبة للنساء والأطفال الذين يتواجدون ويلعبون في هذه المنطقة."‏

وتعمل اليونيسف والشركاء على استعادة إمكانية الحصول على المياه الجارية في المناطق ‏المتضررة من جراء الصراع الأخير. 

 

 

 

 


 

 

صوت

6 نيسان/أبريل 2009: مقابلة إذاعية مع موظف اليونيسف في مجال الصحة والتغذية في قطاع غزة السيد رأفت حسونة ‏حول التحديات الصحية في قطاع غزة.
 إستمع
ابحث