معاً من أجل الأطفال

الأرض الفلسطينية المحتلة

‏ المديرة التنفيذية تدعو إلى توفير حماية أقوى للأطفال الفلسطينيين والإسرائيليين

‏ بقلم لاو ماغنوسدوتير

القدس، 9 آذار/مارس 2009 ـ اختتمت المديرة التنفيذية لليونيسف، آن م. فينمان، زيارة استغرقت أربعة أيام ‏إلى الأرض الفلسطينية المحتلة وإسرائيل حيث دعت إلى اتخاذ إجراءات أقوى لحماية الأطفال.‏

© UNICEF/NYHQ2009-0185/El Baba
‏6 آذار/مارس 2009: إليزابيث كييم، مراسلة اليونيسف، تقدم تقريراً عن زيارة المديرة التنفيذية آن م. فينمان ‏إلى قطاع غزة. ‏‏

وخلال الزيارات التي قامت بها السيدة فينمان إلى إحدى المدارس، ومستشفى للأطفال، ومركز للإرشاد في ‏غزة، إضافة إلى مركز المساعدة النفسية والاجتماعية في سيدروت، التقت بالأطفال الفلسطينيين والإسرائيليين ‏الذين تضرروا من الأعمال القتالية التي وقعت في المنطقة مؤخراً. ‏

وأثناء الاجتماعات التي عقدتها مع كل من الرئيس الفلسطيني محمود عباس، ورئيس الوزراء سلام فياض، ومع ‏وزير الشؤون الاجتماعية الإسرائيلي اسحق هيرتسوغ، ورئيس المحكمة العليا في إسرائيل، شددت على ‏ضرورة توفير حماية أقوى للأطفال، وعلى ضمان وصول الإمدادات الإنسانية والأفراد المتعلقين بها إلى غزة ‏بدون أية عوائق. ‏

الأطفال الأشد تضرراً

وقالت السيدة فينمان إن رفاهة الأطفال الفلسطينيين والإسرائيليين وصحتهم النفسية كانتا الأشد تضرراً من جراء ‏النزاع. ‏

© UNICEF/NYHQ2009-0186/El Baba
آذار/مارس 2009: شاهد مقتطفات من المؤتمر الصحفى الذي عقدته آن . م. فينيمان في القدس بعد زيارتها لغزة.‏

وأشارت إلى أن الأطفال من الجانبين هم الذين تحملوا وطأة النزاع لأمد طويل، وأضافت قائلة إنهم في حاجة ‏إلى إنهاء العنف على نحو تام ودائم، وأنهم يستحقون بالفعل تحقيق ذلك. ‏

وقد شكَّل الأطفال ثلث عدد القتلى والمصابين في أحداث الصراع التي اندلعت العام الماضي واستمرت على ‏مدى 22 يوما، وهناك الكثيرون غيرهم ممن فقدوا معيليهم وذويهم.

وفي أعقاب تدمير الكثير من المنازل ‏والمدارس والمرافق الصحية والحوانيت والمساجد والملاعب، لم تعد هناك الآن أماكن آمنة يلجأ إليها أطفال ‏غزة سواء للدراسة أو للترويح عن أنفسهم. ‏

إمدادات غير كافية

يضاف إلى ذلك أن حجم الإمدادات المسموح بدخولها غزة يومياً لا يكفي لتلبية احتياجات الأطفال وأسرهم.

‏وتشمل المواد غير المسموح بدخولها غزة مواد تمس الحاجة إليها لأغراض إعادة بناء المدارس والمستشفيات ‏والعيادات الطبية والمنازل، علاوة على لوازم الإصلاحات العاجلة لشبكات المياه والمرافق الصحية. ‏

كما يُمنع أيضاً دخول المواد التعليمية، ومعدات الترفيه والرياضة التي تعتبر أدوات أساسية لمساعدة الأطفال ‏على التعافي.‏

وقالت السيدة فينمان ”إن الأطفال يتمتعون بقدرة ملحوظة على المرونة وتوقي الصدمات.

وهم في حاجة إلى ‏الرعاية والتعليم والحماية والدعم بصورة كافية لكي يعودوا إلى ممارسة حياتهم بصورة طبيعية. ولا سبيل لنا أن ‏نفرط في هذه الفرصة لكي نحقق لهم ذلك“.‏

 

 

 

 

 


 

 

ابحث