الأرض الفلسطينية المحتلة
المديرة التنفيذية تدعو إلى توفير حماية أقوى للأطفال الفلسطينيين والإسرائيليين
![]() |
| © UNICEF/NYHQ2009-0185/El Baba |
| المديرة التنفيذية آن م. فينمان مع إحدى الفتيات في إحدى جلسات الإرشاد النفسي والاجتماعي للأطفال التي تدعمها اليونيسيف في بيت لاهيا، غزة |
بقلم لاو ماغنوسدوتير
القدس، 9 آذار/مارس 2009 ـ اختتمت المديرة التنفيذية لليونيسف، آن م. فينمان، زيارة استغرقت أربعة أيام إلى الأرض الفلسطينية المحتلة وإسرائيل حيث دعت إلى اتخاذ إجراءات أقوى لحماية الأطفال.
وخلال الزيارات التي قامت بها السيدة فينمان إلى إحدى المدارس، ومستشفى للأطفال، ومركز للإرشاد في غزة، إضافة إلى مركز المساعدة النفسية والاجتماعية في سيدروت، التقت بالأطفال الفلسطينيين والإسرائيليين الذين تضرروا من الأعمال القتالية التي وقعت في المنطقة مؤخراً.
وأثناء الاجتماعات التي عقدتها مع كل من الرئيس الفلسطيني محمود عباس، ورئيس الوزراء سلام فياض، ومع وزير الشؤون الاجتماعية الإسرائيلي اسحق هيرتسوغ، ورئيس المحكمة العليا في إسرائيل، شددت على ضرورة توفير حماية أقوى للأطفال، وعلى ضمان وصول الإمدادات الإنسانية والأفراد المتعلقين بها إلى غزة بدون أية عوائق.
الأطفال الأشد تضرراً
وقالت السيدة فينمان إن رفاهة الأطفال الفلسطينيين والإسرائيليين وصحتهم النفسية كانتا الأشد تضرراً من جراء النزاع.
![]() |
| © UNICEF/NYHQ2009-0186/El Baba |
| المدرسة الدولية الأمريكية في بيت لاهيا، غزة، والتي تعرضت للتدمير خلال أحداث النزاع التي وقعت هناك مؤخراً. |
وأشارت إلى أن الأطفال من الجانبين هم الذين تحملوا وطأة النزاع لأمد طويل، وأضافت قائلة إنهم في حاجة إلى إنهاء العنف على نحو تام ودائم، وأنهم يستحقون بالفعل تحقيق ذلك.
وقد شكَّل الأطفال ثلث عدد القتلى والمصابين في أحداث الصراع التي اندلعت العام الماضي واستمرت على مدى 22 يوما، وهناك الكثيرون غيرهم ممن فقدوا معيليهم وذويهم.
وفي أعقاب تدمير الكثير من المنازل والمدارس والمرافق الصحية والحوانيت والمساجد والملاعب، لم تعد هناك الآن أماكن آمنة يلجأ إليها أطفال غزة سواء للدراسة أو للترويح عن أنفسهم.
إمدادات غير كافية
يضاف إلى ذلك أن حجم الإمدادات المسموح بدخولها غزة يومياً لا يكفي لتلبية احتياجات الأطفال وأسرهم.
وتشمل المواد غير المسموح بدخولها غزة مواد تمس الحاجة إليها لأغراض إعادة بناء المدارس والمستشفيات والعيادات الطبية والمنازل، علاوة على لوازم الإصلاحات العاجلة لشبكات المياه والمرافق الصحية.
كما يُمنع أيضاً دخول المواد التعليمية، ومعدات الترفيه والرياضة التي تعتبر أدوات أساسية لمساعدة الأطفال على التعافي.
وقالت السيدة فينمان ”إن الأطفال يتمتعون بقدرة ملحوظة على المرونة وتوقي الصدمات.
وهم في حاجة إلى الرعاية والتعليم والحماية والدعم بصورة كافية لكي يعودوا إلى ممارسة حياتهم بصورة طبيعية. ولا سبيل لنا أن نفرط في هذه الفرصة لكي نحقق لهم ذلك“.
فيديو
6 آذار/مارس 2009: إليزابيث كييم، مراسلة اليونيسف، تقدم تقريراً عن زيارة المديرة التنفيذية آن م. فينمان إلى قطاع غزة.
فيديو
آذار/مارس 2009:
شاهدة مقتطفات من المؤتمر الصحفى الذي عقدته آن . م. فينيمان في القدس بعد زيارتها لغزة.
فيديو
روابط ذات صلة
خبر صحفي: المديرة التنفيذية لليونيسف تزور إسرائيل والأراضي الفلسطينية المحتلة
بيان صحفي: المديرة التنفيذية لليونيسف تزور الأردن خلال جولة في المنطقة
سفير النوايا الحسنة الإقليمي محمود قابيل يقدم الدعم إلى مستشفى رفح
مع فيديو
الممثلة الخاصة للأمم المتحدة تزور أصغر ضحايا النزاع في غزة وجنوب إسرائيل
مع فيديو
العودة إلى المدرسة في قطاع غزة هي فرصة للأطفال من أجل استئناف حياتهم الطبيعية
مع فيديو
الأزمة في غزة

إعلان إذاعي للخدمة العامة: للأطفال حقوق. أن يكونوا ضحايا النزاع ليس واحدا منها.
اليونسيف- التقرير الشهري لمستجدات العمل- 15 تموز 2009 [PDF]
اليونسيف- التقرير الشهري لمستجدات العمل- 15 حزيران 2009 [PDF]
اليونسيف- التقرير الشهري لمستجدات العمل- 15 أيار 2009 [PDF]
راصد الشؤون الإنسانية: الملخص العام لشهر أيار 2009 [PDF]
موجز الأعمال الطارئة في الأرض الفلسطينية المحتلة



















