معاً من أجل الأطفال

الأرض الفلسطينية المحتلة

سفير النوايا الحسنة الإقليمي محمود‏‎ ‎قابيل يقدم الدعم إلى مستشفى رفح‏

بقلم شربل راجي

قطاع غزة، الأراضي الفلسطينية المحتلة، 17 شباط/فبراير 2009 – قام الممثل المصري وسفير النوايا ‏الحسنة الإقليمي لليونيسف لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا محمود‎ ‎قابيل في الأسبوع الماضي بزيارة ‏خاصة إلى مستشفى العريش في مصر، بالقرب من معبر رفح الحدودي مع غزة.‏

‏11 شباط/فبراير 2009: مراسلة اليونيسف ناتاشا إيكولي تتحدث عن زيارة‎ ‎سفير النوايا الحسنة الإقليمي ‏محمود‎ ‎قابيل إلى أحد المستشفيات في مصر، قرب الحدود مع غزة.‏

وبرفقة الممثل وسفير النوايا الحسنة لليونيسف لمصر خالد أبو النجا، زار محمود‎ ‎قابيل الجرحى ‏الفلسطينيين الذين أصيبوا خلال النزاع الأخير في غزة. وقد أودى هذا النزاع بحياة حوالي 1440 شخص ‏منهم أكثر من 430 طفل وأكثر من 110 نساء.‏
‎ 
الدعم النفسي والمعنوي
‏‎
أمضى السيد محمود‏‎ ‎قابيل يوماً كاملاً في مستشفى العريش، حيث تمنى للمرضى الشفاء السريع  والعودة ‏بسرعة إلى ديارهم وأسرهم. وأجرى زيارات شخصية للمصابين، وتحدث إلى الطاقم الطبي عن حالتهم ‏وسرعة تماثلهم للشفاء.‏

وخلال وجوده هناك، أثنى السيد محمود‏‎ ‎قابيل على الجهود التي بذلها العاملون والأطباء لاستيعاب الذين لم ‏تتمكن المستشفيات في غزة من استقبالهم، التي تتعرض لانقطاع متكرر في الكهرباء، ووجود ذلك العدد ‏الكبير من المصابين من جراء هذا النزاع.‏

وتحدث السيد قابيل والسيد‎ ‎أبو النجا إلى محافظ رفح، اللواء سامح عيسى، عن التحديات التي يواجهها ‏فريق الإسعافات الأولية في العريش. وبعد نقل المصابين من غزة، وتوفير الرعاية الطبية لهم، يقدم ‏الأطباء أيضاً للمرضى الذين غالباً ما يعالجون بعيدا عن ذويهم لفترة طويلة الدعم المعنوي والنفسي.‏

الأطفال الأكثر تعرضاً للإصابة
‏‎
يشكل الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 18 سنة ما يزيد على 50 في المائة من مجموع السكان في غزة. ‏وفي حالات النزاع، يظلون أكثر الفئات ضعفاً وتعرضاً للخطر، ويكونون عرضة بشكل خاص للخوف ‏والهلع.‏

وقدم السيد محمود ‏‎ ‎قابيل دعمه الكامل للأطفال في غزة، وأبدى التزامه بالعمل مع اليونيسف وشركائها ‏من أجل وضع آلية فعالة وفورية لجهود الإغاثة. وقد تعرض الكثير من الأطفال إلى صدمات نفسية، بعد ‏أن فقدوا آباءهم وأمهاتهم وأصدقائهم ورفاقهم في المدرسة أثناء أعمال العنف، فضلا عن تعرضهم ‏لإصابات بدنية خطيرة هم أنفسهم.‏

‏"قبل أن أكون سفيراً للنوايا الحسنة لليونيسف، فأنا إنسان وفنان"، قال السيد محمود قابيل وأضاف، "وأشعر ‏في أعماقي بالمشاكل التي يشعر بها جميع المواطنين".‏


 

 

ابحث