معاً من أجل الأطفال

الأرض الفلسطينية المحتلة

اليونيسف تسعى للحصول على 34,5 مليون دولار لتلبية الاحتياجات العاجلة للأطفال والأسر في غزة

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF Gaza/2009/Iyad El Baba
فتيات في صف مدرسي في غزة. العودة إلى المدرسة في قطاع غزة هي فرصة للأطفال من أجل استئناف حياتهم الطبيعية في أعقاب الصراع الذي دمر العديد من المدارس.

عمان/جنيف، شباط/فبراير 2009 ـ تسعى اليونيسف للحصول على 34,5 مليون دولار لتلبية الاحتياجات العاجلة للأطفال والأسر في غزة. ويشكل هذا الطلب جزءًا من نداءٍ أطلقته الأمم المتحدة اليوم في جنيف من أجل توفير 613 مليون دولار لتغطية هذه الاحتياجات على مدى تسعة أشهر.

وتعمل اليونيسف مع شركائها في غزة لتوفير الاحتياجات الإنسانية اللازمة للأطفال والنساء وذلك من خلال إيصال الإمدادات والمساعدة المالية والخبرة التقنية على وجه السرعة.

كما تحتاج اليونيسف إلى تمويل إضافي لتنفذ 20 مشروعاً في مجالات الحماية والصحة والتغذية والمياه والصرف الصحي والنظافة الصحية والتعليم، بالتعاون مع عدد من الشركاء.

وسيغطي الجزء الأكبر من احتياجات التمويل اللازمة لليونيسف برامجا لحماية الأطفال تصل تكلفتها إلى 12 مليون دولار، تليها برامج التعليم بما يبلغ مجموعه 9,5 ملايين دولار.

ولقد خلف الصراع أثرا نفسيا بالغا لدى الأطفال في غزة إذ لم يكن أمامهم أي ملجأ يحميهم من العنف. وتمثل حماية الأطفال أبرز الأولويات في القطاع إثر الهلع الذي عاشوه وتعطل آليات الدعم. وتشمل برامج الحماية التوعية بمخاطر الألغام وتوفير الدعم النفسي، إضافة إلى تهيئة فضاءات آمنة وإتاحة فرص التعلم والترفيه من أجل توفير المناخ المناسب لأطفال غزة للشعور بحياة طبيعية.

كما تضطلع اليونيسف بدور ريادي في تنسيق المساعدة الإنسانية في مجالات حماية الأطفال والتعليم (مع منظمة إنقاذ الطفولة)، والدعم النفسي والصحة النفسية (مع منظمة الصحة العالمية)، والمياه والصرف الصحي والنظافة.

وكانت مختلف القطاعات في غزة، من التعليم والصحة إلى شبكات المياه والصرف الصحي، تواجه صعوبات فائقة منذ قبل نشوب النزاع الأخير، وذلك بسبب الحصار الذي استمر لمدة 18 شهراً.

ويستند طلب اليونيسف الحصول على مبلغ 34,5 مليون دولار إلى التقييمات الأخيرة كما يعزز نداء المنظمة السابق من أجل 20 مليون دولار. وبرامج اليونيسف التي يتضمنها هذا النداء العاجل من أجل غزة هي جزء من عملية النداءات الموحدة المشتركة بين الوكالات من أجل الأرض الفلسطينية المحتلة لعام 2009، وهي العملية التي تشمل أيضاً الضفة الغربية.

يشكل الأطفال أكثر من نصف سكان غزة البالغ عددهم 1,4 مليون نسمة. ولقد لقي نحو 430 طفلاً حتفهم، وجرح 855 1 منهم خلال النزاع الذي استمر 23 يوماً. وفي ذروة عملية التشريد التي تعرض لها أطفال غزة، كان قرابة 560 28 طفلاً يحتمون بملاجئ وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأونروا).

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF Gaza/2009/Iyad El Baba
تلميذة فلسطينية، تتفقد الأضرار التي لحقت بمدرستها في اليوم الأول من أيام العودة بعد وقف ‏إطلاق النار في غزة.‏

مدارس مهدمة‏

وتقدر التقارير حتى الآن أن سبع مدارس قد تعرضت للتدمير الكامل، وأن عدداً أكبر من ذلك بكثير قد أصيب ‏بأضرار، كما فقدت أيضاً المواد التعليمية، بما فيها الكتب المدرسية والأدوات الكتابية. وتعمل المدارس الآن ‏على فترتين، بل وثلاث فترات، لتلبية احتياجات أولئك الأطفال، الذين دمرت مدارسهم.‏

وتقول مدرسة اللغة الإنجليزية ميسون المعيوي: " لقد تحدثت كل فتاة عن تجربتها. كل فتاة لديها ‏قصة من حي تل الهوى التي تعرض للاجتياح البري ". "تخاف الفتيات من دخول الصفوف ‏الدراسية التي قتل فيها بعض من زميلاتهن، ويرفض البعض الآخر الجلوس في نفس المكان الذي ‏لقي فيه أطفال حتفهم".‏

ويساور اليونيسف القلق إزاء الخطر الذي تشكله الذخائر غير المنفجرة المتخلفة عن الصراع، وهي تدعو إلى ‏تطهير مناطق المدارس على سبيل الأولوية. وتقوم اليونيسف بالتوعية بأخطار الذخائر غير المنفجرة من خلال ‏عدد من المواد الجاري توزيعها، وبث الرسائل في برامج إذاعية، وطبع الرسائل المتعلقة بالذخائر غير ‏المنفجرة على ألعاب الأطفال.‏

وفي يوم السبت، أفادت وزارة التربية والتعليم بأن نسبة الحضور في المدارس تبلغ 80 في المائة. وينتظم ‏حوالي 000 450 طفل في مدارسهم، ومنها 373 مدرسة حكومية، و214 مدرسة تديرها الأونروا، و34 ‏مدرسة أخرى خاصة. وتوفر الأونروا التعليم المدرسي لما يزيد على 000 196 طفل في غزة.‏


 

 

الأزمة في غزة


إعلان إذاعي للخدمة العامة:
للأطفال حقوق. أن يكونوا ضحايا النزاع ليس واحدا منها.  

اليونيسف تسعى للحصول على 34,5 مليون دولار لتلبية الاحتياجات العاجلة للأطفال والأسر في غزة

العودة إلى المدرسة في قطاع غزة هي فرصة للأطفال من أجل استئناف حياتهم الطبيعية

خبر صحفي: اليونيسف توفر اللوازم التعليمية والأماكن المأمونة للأطفال في غزة

نشرة صحفية: حكومة اليابان هي أول حكومة تتبرع لليونيسف من أجل أزمة غزة

مع بدء الإنعاش، يتكشف تأثير النزاع على الأطفال في غزة

لقد دُمِّر كل شيء": شقيقان يصفان مدرستهما المدمرة في غزة

القتال يتوقف في غزة ولكن التحديات الإنسانية مازالت باقية

وقف إطلاق النار يسري في غزة: "إنه يوم مفعم بالأمل"

اليونيسف: حوالي ثلث القتلى في غزة هم من الأطفال

انهيار البنية التحتية، واليونيسف تزود الملاجئ في قطاع غزة بالمياه

بيان صادر عن السيدة آن م. فينمان، المديرة التنفيذية لليونيسف بشأن الحالة ‏الإنسانية في غزة

المعونة من أجل أطفال غزة ‏

أطفال غزة في خطر

المزيد....

ابحث