الأرض الفلسطينية المحتلة
"لم يغمض لنا جفن" – إحدى عاملات الإغاثة في غزة تُرغم على إخلاء بيتها
![]() |
| © UNICEF/2009/El Baba |
| أقارب فلسطينيون في حالة حداد خلال عزاء في منزل العائلة في مخيم رفح للاجئين جنوب قطاع غزة. |
نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية، 16 كانون الثاني/يناير 2009 – استمر البارحة القصف المدفعي والجوي في قطاع غزة، الذي أعاق الدخول إلى القطاع والتجول فيه وألحق مزيداً من الأضرار في البنى التحتية والمرافق العامة.
كان مقر الأمم المتحدة في مدينة غزة أحد المباني التي تعرضت للقصف؛ وقد أعرب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون عن غضبه إزاء هذا الحادث.
وقد أصيب أكثر من 50 مبنى من مباني الأمم المتحدة بالأضرار منذ اندلاع القتال منذ ثلاثة أسابيع تقريباً. ويعيش أكثر من 500.000 من سكان غزة حالياً بدون ماء، ويعتمد أكثر من مليون نسمة منهم على المساعدات الغذائية، وفقاً لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية.
واستمر القصف الجوي والبري في أماكن أخرى في غزة، مما أرغم الكثيرين على الفرار من منازلهم والبحث عن مأوى لهم في أحياء ومباني أكثر أمناً.
قصف شديد
ريم، مسؤولة مشروع حماية الأطفال في اليونيسف في غزة ، غادرت منزلها مع أسرتها في وقت مبكر من صباح اليوم الخميس.
|
|
| © UNICEF/NYHQ2009-0024/El Baba |
| دُمِّر مجمّع الأمم المتحدة في مدينة غزة نتيجة القصف في 15 كانون الثاني/يناير. |
"خلال الليل ليلة اندلع قتال عنيف جداً وكانت أعمال القصف لا تبعد سوى كيلومتر واحد من بيتنا"، قالت ريم لإذاعة اليونيسف في مقابلة أجريت معها عبر الهاتف. وأضافت، "لم يغمض لنا جفن. ينتابنا قلق شديد، إني أخاف أن يصيب أحد هذه الصواريخ بيتي".
وتم إجلاء ريم بواسطة عربتين مدرعتين تابعتين لليونيسف وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي إلى بيت والديها. وقالت: "آمل أن يكون أكثر أمنا"، وأضافت، "لكننا ما زلنا نسمع أصوات القصف من وقت لآخر، وهي أصوات عالية ومرعبة جداً".
"إننا جميعنا هنا"
لجأت أسر شقيق وشقيقة ريم وحميها إلى منزل والدتها. "لا يوجد لدينا كهرباء ولا نسمع الأخبار" قالت، "لكننا على الأقل جميعنا معا هنا".
وأضافت، "إن الأطفال يلعبون معاً، ويتحدثون مع بعضهم، لكنهم لا يستطيعون نسيان ما يجري خارج المنزل".
وفي يوم الأربعاء، أصدرت المديرة التنفيذية لليونيسف آن م. فينيمان بياناً قالت فيه إن أكثر من 300 طفل قد لقوا مصرعهم وأصيب أكثر من 1500 طفل بجراح منذ بداية الأزمة في غزة في 27 كانون الأول/ ديسمبر.
"يجب أن تصل المساعدات الإنسانية إلى الجميع، وخاصة إلى أشد الفئات ضعفاً، بدون عوائق"، قالت فينيمان، "وقد تميزت الأزمة في غزة عن غيرها من الأزمات في عدم وجود سبيل أمام الأطفال وأسرهم يهربون أو يلجؤون إليه".
وبهذا الشعور بالحصار، كانت أعصاب ريم قد اهترأت. وقالت، "إني في غاية القلق لأن أحداً لا يعرف ماذا سيحدث هذه الليلة".
صوت
15 كانون الثاني/يناير 2009: ريم، مسؤولة برنامج حماية الأطفال في اليونيسف في غزة، تتحدث عن إخلاء منزلها مع أسرتها.
إستمع (بالإنجليزية)
9 كانون الثاني/يناير 2009: ساجي، أحد موظفي اليونيسف في غزة، يتحدث عن الحياة والعمل في وسط الأزمة.
إستمع (بالعربية)
الأزمة في غزة

إعلان إذاعي للخدمة العامة: للأطفال حقوق. أن يكونوا ضحايا النزاع ليس واحدا منها.
اليونيسف تسعى للحصول على 34,5 مليون دولار لتلبية الاحتياجات العاجلة للأطفال والأسر في غزة
العودة إلى المدرسة في قطاع غزة هي فرصة للأطفال من أجل استئناف حياتهم الطبيعية
خبر صحفي: اليونيسف توفر اللوازم التعليمية والأماكن المأمونة للأطفال في غزة
نشرة صحفية: حكومة اليابان هي أول حكومة تتبرع لليونيسف من أجل أزمة غزة
مع بدء الإنعاش، يتكشف تأثير النزاع على الأطفال في غزة
لقد دُمِّر كل شيء": شقيقان يصفان مدرستهما المدمرة في غزة
القتال يتوقف في غزة ولكن التحديات الإنسانية مازالت باقية
وقف إطلاق النار يسري في غزة: "إنه يوم مفعم بالأمل"
اليونيسف: حوالي ثلث القتلى في غزة هم من الأطفال
انهيار البنية التحتية، واليونيسف تزود الملاجئ في قطاع غزة بالمياه
بيان صادر عن السيدة آن م. فينمان، المديرة التنفيذية لليونيسف بشأن الحالة الإنسانية في غزة


















