معاً من أجل الأطفال

الأرض الفلسطينية المحتلة

مسؤولة المشاريع في اليونيسف وأم لثلاثة أطفال تواجه الأزمة في غزة ‏

صورة خاصة باليونيسف
© REUTERS/Salem
امرأة فلسطينية تنتظر الحصول على إمدادات الغذاء في مقر وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين ‏الفلسطينيين في غزة، حيث سمح وقف مؤقت لإطلاق النار دخول بعض المساعدات الإنسانية، لكن لا ‏يزال توفر الاحتياجات الأساسية نادر. ‏

بقلم ناتاشا إيكولي

نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية، 12 كانون الثاني/يناير 2009 - يوجد لدى اليونيسف 10.000 ‏موظف يعملون في مختلف أنحاء العالم في مجموعة واسعة من البيئات، تشمل نزاعات مثل النزاع الدائر ‏حالياً في قطاع غزة. وخلال الأزمة الحالية، ظل في غزة عشرة من موظفي اليونيسف الذين يتحلون ‏بالشجاعة، ولا يزالون يعملون ضمن ظروف صعبة وخطيرة لإغاثة الأطفال المحتاجين.‏
‏ 
وريم واحدة من هؤلاء الموظفين، وهي مسؤولة المشاريع في فريق اليونيسف لحماية الطفل. إن العيش ‏والعمل في غزة مع طفليها التوأم البالغين 11 سنة من العمر، وابنها البالغ من العمر 15 سنة وزوجها ‏يعتبر تحدياً كبيراً خلال الأسابيع القليلة الماضية. 

وفي مقابلة بالهاتف أجرتها معها إذاعة اليونيسف البارحة، وصفت الحياة التي تعيشها وسط هذه الأزمة. 

‏"حتى البيت ليس آمناً" 

بعد فترة وجيزة من اندلاع النزاع منذ أكثر من أسبوعين، أرغمت ريم وأسرتها على الانتقال للإقامة في ‏منزل حميها. فقد كان بيتها في منطقة الرميلة في مدينة غزة قريبة جداً من عدد من المناطق المستهدفة، ‏لذلك لم تعد آمنة. 

‏"منذ الضربة الجوية، وبدء العملية العسكرية في غزة، لم يعد الوضع آمناً على الإطلاق. فلم يعد من ‏المأمون الخروج إلى الشارع، وفي بعض الأحيان، لم يعد المكوث داخل البيت مأموناً أيضاً"، قالت ريم. 

وأضافت: "لقد انتقلنا للعيش في الشقة التي يقيم فيها والدا زوجي، ونظن أنه أكثر أماناً بعض الشيء. لا ‏أعرف إن كان كذلك، لكننا على الأقل نشعر بأنه أكثر أماناً". 

الأعمال المنزلية اليومية محفوفة بالمخاطر 

بسبب عزلة غزة عن العالم الخارجي، فمن الصعب إيجاد المواد الأساسية. وفي هذا السياق، أصبح القيام ‏بالأعمال اليومية الصغيرة أمراً خطراً. 

‏"كان زوجي يخرج من البيت ليجلب قليلاً من الطعام وقليلاً من الماء أو الخبز، مع أن الوضع محفوف ‏بالخطر"، قالت ريم، "والآن هناك ممر إنساني لمدة ثلاث ساعات (كل يوم)، فقد أصبح الخروج للحصول ‏على ما تحتاجه آمناً بعض الشيء". 

‏"إلا أن بعض الهجمات تشن خلال هذه الساعات، لذلك فإن الوضع غير آمن تماماً". 

الأطفال بحاجة إلى الطمأنة 

في الوقت ذاته، أدت الطاقة الكهربائية المحدودة والمتقطعة في قطاع غزة إلى تدهور الظروف المعيشية ‏كثيراً، مما اضطر آلاف الناس للعيش في الظلام.‏

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF/NYHQ2009-0003/El Baba
فتى يقف حافياً، يحمل حذاءه، وسط الأنقاض والحطام في أحد الشوارع التي دمرها القصف في مخيم ‏للاجئين قرب مدينة رفح، جنوب قطاع غزة. ‏

‏"لا توجد لدينا كهرباء منذ أكثر من 13 يوما"، قالت ريم، “واليوم هو أول يوم تعود فيه الكهرباء، لذلك ‏انهمكنا في الغسيل والتنظيف والطهي في المنزل مما منحنا الشعور بعودة الحياة إلى طبيعتها".‏

ويعاني الكثير من الأطفال في غزة من نقص الغذاء والمياه الصالحة للشرب، وهم محرومون من التمتع ‏ببيئة تسود فيها الحماية. وتوضح ريم كيف أنها تحاول أن تطمئن أطفالها.‏

‏"إنني أحاول أن أسيطر على نفسي وأن أتحكم بشعوري بالتوتر كي لا أؤثر على أطفالي"، وأوضحت، ‏‏"نحاول أنا وزوجي أن نكون هادئين أمام الأطفال، لكي لا يشعروا بالتوتر كثيراً".‏
‏ ‏

 


 

 

صوت (بالعربية)

‏12 كانون الثاني/يناير 2009: ريم، موظفة في اليونيسف في غزة، تتحدث عن ظروف المعيشة والعمل ‏وحماية أسرتها في خضم الأزمات. ‏
 إستمع للصوت

الأزمة في غزة


إعلان إذاعي للخدمة العامة:
للأطفال حقوق. أن يكونوا ضحايا النزاع ليس واحدا منها.  

اليونيسف تسعى للحصول على 34,5 مليون دولار لتلبية الاحتياجات العاجلة للأطفال والأسر في غزة

العودة إلى المدرسة في قطاع غزة هي فرصة للأطفال من أجل استئناف حياتهم الطبيعية

خبر صحفي: اليونيسف توفر اللوازم التعليمية والأماكن المأمونة للأطفال في غزة

نشرة صحفية: حكومة اليابان هي أول حكومة تتبرع لليونيسف من أجل أزمة غزة

مع بدء الإنعاش، يتكشف تأثير النزاع على الأطفال في غزة

لقد دُمِّر كل شيء": شقيقان يصفان مدرستهما المدمرة في غزة

القتال يتوقف في غزة ولكن التحديات الإنسانية مازالت باقية

وقف إطلاق النار يسري في غزة: "إنه يوم مفعم بالأمل"

اليونيسف: حوالي ثلث القتلى في غزة هم من الأطفال

انهيار البنية التحتية، واليونيسف تزود الملاجئ في قطاع غزة بالمياه

بيان صادر عن السيدة آن م. فينمان، المديرة التنفيذية لليونيسف بشأن الحالة ‏الإنسانية في غزة

المعونة من أجل أطفال غزة ‏

أطفال غزة في خطر

المزيد....

ابحث