معاً من أجل الأطفال

الأرض الفلسطينية المحتلة

اليونيسف تقوم بتجهز إمدادات طارئة للأطفال المعرضين للخطر في قطاع غزة ‏

بقلم روشان خاديفي وشربل راجي

عمان، الأردن، 11 كانون الثاني/يناير 2009 – مع دخول النزاع في قطاع غزة أسبوعه الثالث، تعمل ‏الفرق التابعة لليونيسف على كفالة تهيئة الإمدادات الحيوية لوصولها إلى النساء والأطفال المعرضين ‏للخطر.

‏7 يناير 2009 : تقرير مراسل اليونيسف صبحي جوابرة عن كيفية تعامل النساء والأطفال في ‏غزة مع الصراع هناك.

تمكنت منظمة اليونيسف اليوم من إيصال 000 30 عبوة من المياه و 500 من أقراص تنقية المياه إلى غزة حيث هناك نقص خطير في إمدادات المياه الآمنة والمياه الصالحة للشرب.

وفي الوقت نفسه، فإن وكالات الإغاثة لا تتمتع بالحماية ووصول عملياتها الإنسانية بشكل آمن. 

الإحتياجات العاجلة

وأبرزت اليونيسف وشركاؤها الاحتياجات الملحة للمدنيين في غزة، التي تشمل القمح والدقيق والوقود ‏وغاز الطهي. ومع تزايد عدد المشردين في القطاع، تدعو حاجة أيضاً إلى توفير المأوى والمواد مثل ‏البطاطين والفرش، ومجموعات الصحة العامة والقماش المشمع. 

‏"إن جميع محلات البقالة فارغة"، يقول ساجي، أحد عمال الإغاثة في اليونيسف الذين واصلوا العمل في ‏ظل ظروف بالغة الصعوبة في غزة. وأضاف قائلاً: "لا تستطيع شراء الخبز، لا تستطيع شراء الحليب، لا ‏تستطيع شراء الجبن. لقد أصبح الخبز مثل الذهب". 

واليونيسف بصدد إرسال مواد إغاثة في حالات الطوارئ من مستودعاتها في كوبنهاغن وفي الزرقاء، الأردن. ويتوقع أن ‏يسمح بمرور هذه الإمدادات لإرسالها إلى غزة خلال الأيام القليلة القادمة – حيث تشمل على اطقم أدوات النظافة العامة، وأقراص تنقية المياه، والمواد ‏التعليمية، وعبوات المياه واطقم مواد ترفيهية.

الأثر النفسي 

تتمثل إحدى المسائل الأساسية في حماية المدنيين، وخاصة الأطفال، بسبب عدم وجود مكان آمن في قطاع ‏غزة وإغلاق الحدود. كما أن الملاجئ الطارئة التابعة للأمم المتحدة هناك، التي يوجد معظمها في ‏المدارس ومباني المكاتب، غير مشيدة لكي تتمكن من مقاومة القصف. ‏

‏9 يناير 2009 : مدير برامج الطوارئ في اليونيسف لويس جورج إرسينولت يتحدث عن ‏إستجابة اليونيسف للأزمة في قطاع غزة.

وقد تعرض أكثر من 800.000 طفل إلى مستويات غير عادية من العنف وانعدام الأمن منذ بداية حالة ‏الطوارئ هذه. ويفيد الكثير من الآباء بأنه بدأت تبدو على أطفالهم علامات التوتر النفسي. 

‏"لقد دمروا منزلنا، وقد هربنا...لقد أصيب أطفالنا بالذعر نتيجة القصف"، قال أحد الآباء. 

‏"إني أرى الآثار النفسية على الأطفال"، قال ساجي، فهناك طفل أعرفه لم يعد يتكلم. إذ لم يقل كلمة واحدة ‏خلال الأيام الخمسة الماضية، بعد أن أصاب انفجار ضخم منزله". 

زيادة الخطر 

نتيجة انقطاع الكهرباء في 75 في المائة من قطاع غزة، لم تعد الكثير من الآبار ومضخات الصرف ‏الصحي تعمل، وأصبحت نوعية المياه تشكل مصدر قلق حتى بالنسبة للذين يحصلون عليها. إن نقص مياه ‏الشرب، بالإضافة إلى تدفق مياه الصرف الصحي في المناطق السكنية، يشكل خطراً وشيكاً على الصحة ‏العامة. 

وتفيد تقارير بأن بعض الناس يجوبون الشوارع في مدينة غزة، يحملون جراكن ويبحثون عن مياه ‏الشرب. 

ومن الأمور الأخرى المثيرة للقلق مخاطر الذخائر غير المنفجرة ومخاطر المتفجرات الأخرى التي لا ‏تعرض المدنيين فقط للخطر - وخاصة الأطفال – بل كذلك عمال المساعدة الإنسانية وعمال الإنقاذ. 

ممرات إنسانية 

خلال فترة وقف إطلاق النار التي دامت ثلاث ساعات في يومي 7 و 8 كانون الثاني/يناير في قطاع ‏غزة، تمكنت اليونيسف من تقديم بعض المساعدات في شكل مجموعات صحية للعيادات والمياه للمشردين. ‏وكانت الإمدادات قد أرسلت مسبقاً إلى غزة، ولم تتمكن اليونيسيف من جلب المزيد من الإمدادات بسبب ‏أعمال العنف على الأرض. 

وفي حين رحبت الأمم المتحدة بفترة وقف إطلاق النار القصيرة، كانت برامج المساعدات تعمل على مدار ‏الساعة. 

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF OPT/2008/El Baba
أسر فلسطينية تغادر بلدة رفح القريبة من الحدود بين قطاع غزة ومصر. ‏

وما إن يتم استئناف وصول المساعدات الإنسانية الآمنة إلى غزة، ستقوم خمسة فرق للعلاج النفسي ‏والاجتماعي في حالات الطوارئ تدعمها اليونيسف بإجراء زيارات إلى المنازل والمستشفيات لمساعدة ‏الأطفال والأسر المتضررة من النزاع. وبالتعاون مع وكالات الأمم المتحدة الأخرى والمنظمات غير ‏الحكومية والشركاء، ستوفر اليونيسف أيضاً لوازم للمرافق الصحية، وستقيّم التعليم في حالات الطوارئ ‏واحتياجات الحماية للأطفال، وستدعم قطاع المياه والصرف الصحي. 

‏"لا يمكن احترام حقوق الطفل احتراما كاملاً إلا إذا توقف النزاع"، قالت المديرة التنفيذية لليونيسيف آن م. ‏فينيمان، "وفي غضون ذلك، يجب إقامة أماكن آمنة ووصول المساعدات الإنسانية في قطاع غزة بصورة ‏عاجلة لضمان حصول الأطفال على الإمدادات المنقذة للحياة واللوازم والدعم". 

ساهم تيم ليدويث في كتابة هذه المقالة من نيويورك.‏


 

 

الأزمة في غزة


إعلان إذاعي للخدمة العامة:
للأطفال حقوق. أن يكونوا ضحايا النزاع ليس واحدا منها.  

اليونيسف تسعى للحصول على 34,5 مليون دولار لتلبية الاحتياجات العاجلة للأطفال والأسر في غزة

العودة إلى المدرسة في قطاع غزة هي فرصة للأطفال من أجل استئناف حياتهم الطبيعية

خبر صحفي: اليونيسف توفر اللوازم التعليمية والأماكن المأمونة للأطفال في غزة

نشرة صحفية: حكومة اليابان هي أول حكومة تتبرع لليونيسف من أجل أزمة غزة

مع بدء الإنعاش، يتكشف تأثير النزاع على الأطفال في غزة

لقد دُمِّر كل شيء": شقيقان يصفان مدرستهما المدمرة في غزة

القتال يتوقف في غزة ولكن التحديات الإنسانية مازالت باقية

وقف إطلاق النار يسري في غزة: "إنه يوم مفعم بالأمل"

اليونيسف: حوالي ثلث القتلى في غزة هم من الأطفال

انهيار البنية التحتية، واليونيسف تزود الملاجئ في قطاع غزة بالمياه

بيان صادر عن السيدة آن م. فينمان، المديرة التنفيذية لليونيسف بشأن الحالة ‏الإنسانية في غزة

المعونة من أجل أطفال غزة ‏

أطفال غزة في خطر

المزيد....

ابحث