معاً من أجل الأطفال

الأرض الفلسطينية المحتلة

الأطفال يمارسون حقهم في اللعب في دورة الألعاب العالمية للسلام لعام 2008‏

بقلم مونيكا عوض

رام الله، الأرض الفلسطينية المحتلة، 5 كانون الأول / ديسمبر 2008 -- قدم المئات من الأطفال ‏الفلسطينيين من مختلف المدن والقرى ومخيمات اللاجئين إلى ملعب ماجد الأسعد لممارسة ‏حقهم في اللعب بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للسلام الذي صادف الشهر الماضي. ‏

‏19 تشرين الثاني/نوفمبر 2008: مراسل اليونيسف صبحي يتحدث عن "الألعاب العالمية للسلام" ‏لعام 2008 التي أقيمت في رام الله، والتي شارك فيها مئات الأطفال الفلسطينيين.‏

وقال قصي الشلف البالغ من العمر 15 عاما من رام الله: " أود أن أبعث برسالة سلام إلى العالم ‏من خلال أنشطة هذا اليوم ". ‏

وقد عمت الفرحة على وجوه الأطفال حيث تمتعوا باللعب السلمية. وقام بعض الأطفال بتلوين ‏اللوحات أو اللعب بالطائرات الورقية، وشارك البعض الآخر في الأنشطة الرياضية مثل كرة ‏القدم. ‏

‏"الحق في اللعب"‏

ونظمت هذه الأنشطة "منظمة الحق في اللعب" بالتعاون مع وزارة التعليم، ووزارة الشباب ‏والرياضة، والأونروا، واليونيسف، والبعثة البابوية، و"منظمة يلا يا صغار".‏

‎‏"نحتفل اليوم باليوم العالمي للسلام لعام 2008 ، لأننا نعتقد أن للأطفال قوة هامة جدا وفريدة من ‏نوعها، وأنهم هم الذين يمكن أن يغيروا العالم"، قالت غادة رباح، مديرةٌ قطرية في منظمةِ الحقِّ ‏في اللعبْ في فلسطين.‏

‏19 تشرين الثاني/نوفمبر 2008: مراسلة اليونيسف أيمي بينيت تتحدث عن "الألعاب العالمية للسلام" ‏لعام 2008 التي أقيمت في رام الله، والتي شارك فيها مئات الأطفال الفلسطينيين.‏
حق كل طفل

بالنسبة لكثير من الأطفال، كانت الألعاب العالمية للسلام فرصة لعمل أشياء نادراً ما تتاح لهم ‏الفرصة لأن يعملوها. ولما أصبح بوسعهم التعبير عن أنفسهم - من خلال الفن والألعاب ‏والرياضة – فقد أظهروا عن رغبتهم في السلام وفرصة تحقيق أحلامهم.‏

‏"لا توجد لدينا أماكن نلعب ونلهو فيها ونشعر بالحرية"، قالت تالا أبو غوش، 16 سنة، "إن اليوم ‏هو تغيير للأطفال، فيما يلعبون ويمرحون، ويعبّرون عن آرائهم، وقد اتحدوا معاً لأن الكثيرين من ‏الأطفال جاؤوا من مدن مختلفة من الضفة الغربية".

في ملاعب ومراكز الشباب في غزة والضفة الغربية ، عملت اليونيسف والشركاء على إنشاء ‏مناطق آمنة، وأماكن مناسبة للأطفال. ‏

وقالت لارا أبو شيلباية موظفة اليونيسف لبرنامج تنمية اليافعين واليافعات: "بالنسبة للعديد من ‏هؤلاء الأطفال، تمثل هذه المساحات ملاذا من الواقع القاسي الذي يحيط بهم " ‏

وكجميع الأطفال في هذا العمر، تحب نجوم اللعب. وقالت إن الرياضة المفضلة هي الصالة ‏الرياضية والكاراتيه. "أنا متحمس جدا لوجودي هنا في هذه الملاعب الخضراء. أريد أن العب ‏واستمتع ".‏


 

 

فيديو (بالعربية)

‏19 تشرين الثاني/نوفمبر 2008: مراسل اليونيسف صبحي يتحدث عن "الألعاب العالمية للسلام" ‏لعام 2008 التي أقيمت في رام الله، والتي شارك فيها مئات الأطفال الفلسطينيين.‏
 فيديو

مرتفع | منخفض

فيديو ذات جودة بث إذاعية
متوفر من موقع Newsmarket

ابحث