معاً من أجل الأطفال

الأرض الفلسطينية المحتلة

اليابان تتبرع بمبلغ 2،4 مليون دولار لتحسين صحة الأسرة في الأراضي الفلسطينية المحتلة

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF OPT/2008/ Halawani
أمّ مع طفلها في زيارة للعيادة الصحية في بيت فوريك.

بقلم: مونيكا عوض

بيت فوريك، الأراضي الفلسطينية المحتلة، 8 آب/أغسطس 2008 - بيت فوريك، قرية صغيرة تقع شمال الضفة الغربية، ويبلغ عدد سكانها زهاء 13000 نسمة، توجد فيها نسبة عالية من الشباب الذين تقل أعمارهم عن ثمانية عشرة عاماً. وتوجد نقطة تفتيش عند النقطة الرئيسية لدخول البلدة والخروج منها.

وتأتي سوزان مليتات، وهي أمّ لستة أطفال، إلى العيادة الصحية في القرية مع طفلها البالغ من العمر تسعة أشهر.

"إن خدمات التلقيح هنا جيدة جداً، لكن عندما يصاب أحد أطفالي بالمرض، فإننا لا نجد في أغلب الأحيان طبيباً" قالت السيدة مليتات.

ويأتي الطبيب إلى العيادة ثلاث مرات في الأسبوع قادماً من مدينة نابلس، وفي معظم الأحيان، يقول إنه تأخر عند نقطة التفتيش، بل إنه يُمنع من الدخول أحياناً.

مشكلة عبور نقطة التفتيش

تعمل الممرضة ليلى نصاصرا في العيادة منذ أكثر من 25 عاماً.

"إن مشكلتنا الرئيسية في العيادة تكمن في عبور نقطة التفتيش. إنها تؤثر على حضور طبيب العيادة".

وتوفر عيادة بيت فوريك الخدمات الصحية لكل من الأمّ والطفل، بما في ذلك التلقيح. وتزيد نسبة تغطية التلقيح في الأراضي الفلسطينية المحتلة الروتينية على 90 في المائة. إن عدم تفشي أمراض الطفولة الشائعة مثل الحصبة وشلل الأطفال يعكس التزام السلطة الفلسطينية تجاه الأطفال الفلسطينيين.

دعم الأمهات والأطفال

تدعم اليونيسف وشركاؤها هذا الالتزام. فقد تبرعت هذا العام حكومة اليابان بمبلغ قدره 2،4 مليون دولار أمريكي لتلقيح 117000 مولود جديد وامرأة حامل.
 
وستستخدم هذه الأموال أيضاً لتدريب العاملين في مجال الصحة، ولا سيما في مجال تقييم الأمراض المعدية والتأكد من توفر الإمدادات والمعدات الكافية.

ورغم هذا الدعم، تواجه العيادات في أنحاء الضفة الغربية وقطاع غزة الكثير من الصعوبات.

"تتمثل الصعوبة الأولى منها في عبور نقاط التفتيش لكي يحصل الأطفال على رعاية صحية ذات مستوى عال، وخدمات ذات نوعية جيدة لتقديم الوقاية والرعاية للأطفال والنساء"، قال رئيس قسم الصحة في اليونيسف في الأراضي الفلسطينية المحتلة، الدكتور سامسون أغبو.

الأمهات مثل سوزان متفائلات.

"آمل أن يسود السلام والأمن وأن نتحد لنعيش كما تعيش جميع شعوب العالم. وآمل أن يعيش أطفالنا حياة سعيدة".


 

 
ابحث