معاً من أجل الأطفال

الأرض الفلسطينية المحتلة

المراهقون الفلسطينيون يجدون متنفساً من خلال مراكز مجتمعية تدعمها اليونيسف

بقلم مونيكا عوض

جباليا، الأراضي الفلسطينية المحتلة، 14 آب / أغسطس 2007 – غالباً ما يجد المراهقون الفلسطينيون أنفسهم أنهم لا يعرفون إلى أين سيذهبون وماذا سيفعلون خلال العطلة الصيفية المدرسية وفي أوقات فراغهم.

آب / أغسطس 2007: تقدم مراسلة اليونيسف آمي بينيت تقريراً عن المراكز المجتمعية للمراهقين في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

إن استمرار إغلاق الحدود، بالإضافة إلى تزايد الفقر، يقوض باستمرار قدرة المراهقين على الحصول على تعليم جيد وتمتعهم بأوقات فراغهم. إن الشعور بالقلق المزمن الذي يواجه المراهقين يومياً يؤدي إلى زعزعة ثقتهم بأنفسهم ويزيد من مشاعر فقدان التحكم بحياتهم.

ولمساعدة المراهقين على التغلب على الإجهاد واليأس، ولتقديم برامج مفيدة خارج إطار المدرسة، تدعم اليونيسف حالياً 40 مركزاً لتعليم المراهقين في الضفة الغربية وقطاع غزة بالتعاون مع معهد تامر للتعليم المجتمعي ومركز معان للتنمية.

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF/2007/El Baba
محمد وحنين يلعبان كرة المضرب في مركز تنمية الشباب في مخيم جباليا للاجئين.

خدمة المراهقين المحرومين

في خضم الظروف المعيشية السيئة التي تسود مخيم جباليا للاجئين هنا في غزة، فإن المتنفس الوحيد المتاح للمراهقين يكمن في أحد المراكز التي تدعمها اليونيسف. ففي مركز جباليا المجتمعي، يستطيع المراهقون تعلم الموسيقى، وممارسة الألعاب الرياضية، وتحسين مستوياتهم في تعلم القراءة والكتابة ومهارات تكنولوجيا المعلومات.

ويقدم المركز خدمات لما لا يقل عن 000 17 مراهق الأكثر حرمانا في مخيم جباليا، حيث تتجاوز معدلات الفقر 70 في المائة في بعض المناطق.

"إن هذا المركز هو المكان الوحيد الذي يمنحني الفرصة للتعلم وتوسيع آفاق معرفتي"، قال محمد البالغ من العمر 15 عاما، وأضاف، "إني أقيم صداقات جيدة كذلك. وأستطيع الآن أن أعبّر عن نفسي على نحو أفضل من ذي قبل".

بالنسبة للكثيرين، أصبح الحلم حقيقة

بما أن معظم نوادي الشباب في غزة والضفة الغربية البالغ عددها 300 نادي تعاني من نقص في التمويل وسوء التجهيز، لا يحظى معظم المراهقين الفلسطينيين بأماكن ترفيهية سليمة. ففي مركز جباليا، فإنهم يستطيعون الاختلاط مع أقرانهم وتعلم أشياء جديدة ، بما في ذلك رقصة الدبكة، الرقصة الفلسطينية الفولكلوريه.

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF/2007/El Baba
أطفال فلسطينيون في مخيم جباليا للاجئين يمضون أيامهم في اللعب أمام البيوت وفي الشوارع.

بالنسبة لكثير من المراهقين، أصبح الحلم حقيقة.

"لقد التحقت بالمركز منذ 10 أشهر"، قال محمد، "وأكثر ما أحب الموسيقى والدبكة والرياضة. وهي أمور مهمة جداً كي تساعدني في بناء جسدي وذهني وتنشيطهما".

"وبما أنني مهتم بتعلم الدبكة، فقد أصبحت حياتي مختلفة تماما الآن"، أضافت حنين (16 سنة) "فقبل أن آتي إلى المركز، لم تكن هناك أماكن يمكنها أن تعلمنا".

تدريب اللجان المحلية

يفتح مركز جباليا المجتمعي الذي يتلقى تمويلاً من الوكالة الكندية للتنمية الدولية، أبوابه ستة أيام في الأسبوع - ثلاثة أيام للفتيات وثلاثة أيام للفتيان.

ويدار هذا المركز وغيره من المراكز الفلسطينية للمراهقين بمساعدة لجان محلية دربتها اليونيسف، وهي تتألف مما لا يقل عن أربعة مراهقين (من الفتيات والفتيان على حد سواء) يشرفون على تخطيط الأنشطة والبرامج وتنفيذها.

ويحصل أعضاء اللجنة على 30 ساعة من التدريب على حقوق الطفل، ومهارات الاتصال وإدارة المشاريع. كما تقدم اليونيسف اللوازم الأساسية مثل القرطاسية واللوازم المكتبية والأثاث والكتب، فضلا عن الحواسيب والمعدات الرياضية والآلات الموسيقية، لتعزيز بيئة ملائمة للمراهقين.


 

 

فيديو "بالإنجليزية"

1 آب / أغسطس 2007:
تقدم مراسلة اليونيسف آمي بينيت تقريراً عن المراكز المجتمعية للمراهقين في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

 فيديو

مرتفع | منخفض

فيديو ذات جودة بث إذاعية
متوفر من موقع Newsmarket

ابحث