معاً من أجل الأطفال

الأرض الفلسطينية المحتلة

الفلسطينيون يتغلبون على شح المياه في غزة

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF video
يقيم تلاميذ المدارس معرضاً للرسم برعاية اليونيسف حول موضوع حفظ المياه. ويعيش معظم الأطفال الفلسطينيين على كمية من المياه تقل بكثير عن الحد الأدنى من الكمية اليومية الموصى بها وهي 20 لتراً من المياه النظيفة.

بقلم راشيل بونهام كارتر

نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية، 22 آذار/ مارس 2007 – عُرضت رسومات مئات تلاميذ المدارس الفلسطينيين بمناسبة الاحتفال بيوم المياه العالمي 2007 في غزة. وتم اختيار أفضل 25 لوحة تم استلهامها من موضوع 'التغلب على شح المياه' لتفوز في هذه المناسبة.

"لقد رسمت لوحة عن استعمال المياه، لأن الماء شيء يجب أن نهتمّ به"، قال إسلام أبو سيدو، 10 سنوات. "إنه أحد أهم الأشياء في الحياة، وينبغي للعالم بأسره أن يعرف مدى أهميته. إننا لا نستطيع أن نعيش بدون ماء: إذ إننا نشربه، ونستحم به، ونستخدمه في كلّ شيء نقوم به".

ويعيش معظم الأطفال الفلسطينيين على كمية من المياه تقل بكثير عن الحد الأدنى من الكمية اليومية الموصى بها وهي 20 لتراً من المياه النظيفة. وأصبح من الصعب الحصول على الماء في غزة، بسبب تسرب الملوحة ومياه المجاري إلى الطبقة الجوفية الساحلية.

وستؤثّر نتائج ذلك على الأجيال القادمة. ولا توجد في المدارس والعيادات نظم تخزين مياه كافية وجيدة، وصيانة المرافق الصحية والوصلات بالشبكات سيئة.

التخطيط للحاجات المستقبلية

في أكثر المجتمعات المحلية فقراً، تعرّض الظروف الصحية السيئة الأطفال لخطر الإصابة بالأمراض المعدية التي تنتقل بواسطة الماء، كما أن الافتقار إلى المياه النظيفة الصالحة للشرب يزيد من فرصة الإصابة بالأمراض كالإسهال والتهاب الكبد ألف والتيفويد.

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF/ HQ06-1128/Jadallah
طفل صغير يملأ جركن من ماء الحنفية عند نقطة تزود بالمياه في بلدة جورة اللوط في جنوب غزة.

"تعتبر مياه الآبار ضرورية للفلسطينيين ولمستقبل الشعب الفلسطيني، لأنه بدون إمدادات المياه النقية والنظيفة، لا يوجد للفلسطينيين أي مستقبل"، يقول موظف مشاريع اليونيسف إيمان عقيل في مكتب منطقة غزة التابع للمنظمة.

وتابع قوله: "إن الأطفال الآن هم الجيل الثاني من الفلسطينيين الذين يستخدمون هذه الأرض والماء، لذلك يجب أن يتعلموا كيف ينقذون مستقبلهم"، وأردف قائلاً: " وتحاول السلطة الوطنية الفلسطينية أيضاً أن تحلّ المشكلة، لكن الوقت بدأ ينفذ حقاً".

وسيستفيد هذه السنة 1.4 مليون شخص لا يستطيعون الحصول حالياً على مياه نقية صالحة للشرب في غزة والضفة الغربية من برامج اليونيسف لإصلاح أو بناء 14 شبكة مياه، و 15 بئر وحفرة، وتركيب أنظمة كلورة. وسيركّز هذا العمل على المدارس والمرافق الصحية في المناطق التي هي في أمسّ الحاجة إليها.

'مشكلتان مرتبطتان بالماء'

بالإضافة إلى حملة الرسم بمناسبة يوم المياه العالمي، تتعاون اليونيسف مع وزارة التربية على نشر الوعي حول شح المياه وسبل حماية مصادر المياه، عن طريق توزيع الملصقات واللاصقات والمنشورات إلى جميع المدارس الحكومية في غزة.

"إننا نواجه مشكلتين تتعلقان بالماء – الأولى، عدم توفر المياه في غزة، والثانية تلوث المياه"، قالت إسلام، "إذ أترك كمية قليلة جداً من المياه تسيل عندما أفتح الحنفية، وأحاول ألا أهدر الماء بعدم سفحها على الأرض. وإني أطلب من أصدقائي ألا يستخدموا الكثير من الماء".

وتضيف: "يجب أن نوّفر أكبر كمية ممكنة من المياه. وأنا أحذّر دائماً الفتيات اللاتي يتركن الحنفية مفتوحة بأن يغلقنها، وعندما لا يستمعن إليّ أذهب وأفعل ذلك بنفسي".

وتوّفر اليونيسف أيضاً المياه النقية إلى جميع المدارس الـ 343 في غزة، بالإضافة إلى أكثر من 30 عيادة صحية، وستشرع في هذا الشهر برنامج المياه والصرف الصحي التابع لها في الضفة الغربية.


 

 

فيديو بالإنجليزية

22 آذار/ مارس 2007:
تقرير راشيل بونهام كارتر عن احتفال الأطفال في غزة، في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بيوم المياه العالمي.
 فيديو

مرتفع | منخفض

فيديو ذات جودة بث إذاعية
متوفر من موقع Newsmarket

ابحث