معاً من أجل الأطفال

الأرض الفلسطينية المحتلة

سلامة الأطفال تبعث على القلق إثر تجدد أعمال العنف في غزة

صورة خاصة باليونيسف
© Reuters/Salem
طفل فلسطيني ينظر إلى منزل قد تضرر بعد القصف في بلدة بيت حانون شمال قطاع غزة

بقلم سابين دولان

نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية، 6 تشرين الثاني / نوفمبر 2006 ـ أثار تجدد أعمال العنف مرة أخرى في غزة شكوكا حقيقية حول مصلحة المدنيين، بمن فيهم الأطفال. فقد أودت الصراعات المسلحة بحياة ما يقدر بنحو 68 فلسطينيا خلال الأسبوع الماضي، بينهم 18 قتلوا في قصف الدبابات الإسرائيلية خلال انسحابها من بلدة بيت حانون قبل فجر اليوم.

وقال ممثل اليونيسف في الأرض الفلسطينية المحتلة دان رورمان في وقت سابق هذا الأسبوع: "إن الحالة خطيرة للغاية، وهي آخذة في التدهور في شمال غزة، وبخاصة في بيت حانون. فقد شهدنا عددا كبيرا من الأطفال قد قتلوا فقط في الأيام الخمسة الماضية. هناك دبابات في كل مكان، وقصف  وهدم منازل، وهناك قتال في الشوارع.الناس يزدادون يأسا تماما.

وأضاف السيد رورمان قائلاً: " يعاني الأطفال من الرعب بسبب ما يجري الآن، بما في ذلك رؤية أفراد الأسرة وهم يعتقلون، وهناك أربعة عشر طفلا قتلوا في غارة غزة.

ففي المحصلة، لقد أصيب أكثر من 350 شخص شخصا بجراح نتيجة اندلاع العنف مجدداً في غزة.

فمنذ بداية هذا العام، لقد لقي أكثر من 100 طفل حتفهم في الصراع الإسرائيلي - الفلسطيني، وهذا العدد هو أكثر من ضعف حصيلة القتلى في 2005.

صورة خاصة باليونيسف
© Reuters/Mustafa
فلسطينيون يحملون فتى بعد أن أصيب بقذيفة مدفعية في بلدة بيت حانون، أثناء انسحاب الدبابات بعد اجتياح دام اسبوع.

نفاذ إمدادات الغذاء والماء والدواء

لقد تم إغلاق جميع منافذ بلدة بيت حانون، التي يبلغ عدد سكانها حوالي 35000 - أكثر من نصفهم من الأطفال، وتم عزل البلدة عن العالم وما زال حظر التجول مفروضاً عليها. ويعيش 10000 شخص في الجزء الغربي من المدينة بدون خدمات الكهرباء والمياه.

وتوشك إمدادات الأغذية على النفاذ لأن الأسواق والحوانيت لا يمكنها تجديد مخزوناتها. وفي الوقت نفسه، يجري منع منظمات الإغاثة من الوصول إلى معظم المناطق المحرومة.

وأوضح السيد رومان الحالة قائلاً : "إن الصحة من المشاكل الرئيسية، والناس الآن محرومون من سبل الوصول إلى مرافق الرعاية الصحية الأولية بسبب حظر التجول ونقص العاملين في  المجال الصحي والافتقار إلى الأدوية. ويخاف الناس أن يتركوا منازلهم للتوجه إلى المستوصفات الصحية".

مناشدة لإتاحة الفرصة لتقديم الخدمات بدون عائق

ولمواجهة هذه الأزمة الإنسانية، تعمل اليونيسف عن كثب مع شركاء من قبيل وكالة الأمم المتحدة للإغاثة والتأهيل، وبرنامج الأغذية العالمي، ولجنة الصليب الأحمر/ الهلال الأحمر الدولية.

وتقوم الوكالات الشريكة بتوفير الأغذية والمياه، وتساعد في إصلاح أنظمة المياه. وتتولى اليونيسف توزيع مجموعات للمياه على الأسر ومجموعات النظافة الصحية الخاصة بالأطفال، وتشتد الحاجة إلى هذه المواد بصفة خاصة من جانب المحرومين من الحصول على مياه الشرب النقية والأسر التي لديها أطفال صغار والمعرضون للخطر.

ويؤكد السيد رورمان : "أنّ أهم شيء الآن هو وقف العنف وضمان سبل وصول الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية دون عائق إلى بيت حانون لكي يتم إيصال المساعدات التي توجد حاجة ماسة إليها".

وفي بيان لها بعد تجدد العنف اليوم في بيت حانون، أكدت اليونيسف على اقتناعها بان حماية المدنيين في ظروف كهذه هو التزام بموجب القانون الدولي.

ساهم تيم ليدويث في هذا المقال


 

 

فيديو بالإنجليزية

8 تشرين الثاني / نوفمبر 2006 :
تقرير مراسلة اليونيسف إليزابيث كييم حول الوضع في بيت حانون في غزة المكان الذي اجتاحته القوات الإسرائيلية.
 فيديو

مرتفع | منخفض

فيديو ذات جودة بث إذاعية
متوفر من موقع Newsmarket

صوت بالإنجليزية

دان رورمان، ممثل اليونيسف في الأرض الفلسطينية المحتلة، يناقش الأزمة الإنسانية القائمة في شمال غزة.
 إستمع للصوت
ابحث