معاً من أجل الأطفال

لمحة عن: نيبال

آخر التحديثات حول نداءات التمويل والعمل الإنساني

في 18 آب/أغسطس، تدفقت مياه نهر كوشي في المنطقة الشرقية من نيبال وجرفت أحد جدران دعائم ‏السد من الجهة الشرقية وألحقت أضراراً بدعامتين منه على مسافة تبعد قرابة 10 كلم إلى شمال الطريق ‏السريع إيست وست. وتأثر ما مجموعه تسعة مشاريع إنمائية قروية في منطقة سونساري، أضرار ثلاثة ‏منها كانت شديدة. ولا يزال الطريق السريع إيست وست الذي يعد ممر النقل الرئيسي في البلد، غير سالك ‏بعد أن انجرف قسمان من الطريق السريع في ثلاث نقاط مختلفة، وسيستغرق إصلاحهما بعض الوقت. ‏وتقول أحدث تقديرات وزارة الشؤون الداخلية‎ ‎‏ إن 107.000 شخص قد تضرروا من جراء الفيضانات. ‏وتشير التقارير إلى أن ما مجموعه 35.000 شخص قد تشردوا في سانساري، ‏‎ ‎و19.000 شخص في ‏مقاطعة سيبتاري‎ ‎المجاورة في المنطقة الشرقية من نيبال، ويشكل الأطفال 50 في المائة من مجموع ‏هؤلاء المشردين. وأقيم حتى الآن 29 مأوى لاستيعاب الأعداد المتزايدة من المشردين داخليا. ‏

وتعمل اليونيسف وشركاؤها، بما فيها وكالات الأمم المتحدة الشقيقة والمنظمات غير الحكومية الوطنية ‏والدولية، بشكل وثيق مع حكومة نيبال لتقديم‎ ‎الإغاثة الإنسانية الفورية لمساعدة الأطفال والنساء، التي ‏توجد حاجة ماسة لها. إلا أن الحاجة تدعو إلى تقديم موارد إضافية بغية إحقاق حقوق الأطفال الأساسية. ‏وتستند وثيقة الاحتياجات الفورية البالغ قيمتها 1.796.000 دولار أمريكي إلى تقديرات الاحتياجات ‏الأولية لتقديم المساعدة الإنسانية للأطفال والنساء في المناطق المتضررة. ‏

فيضانات نيبال في عام 2008 - وثيقة الاحتياجات الفورية، 3 أيلول/سبتمبر 2008‏‎ [PDF] ‎

أحدثت الأمطار الموسمية الغزيرة فيضانات واسعة النطاق في أنحاء جنوب آسيا، مما ألحقت دماراً هائلاً بالمجتمعات المحلية وسبل العيش، وتسببت في تشريد الآلاف في أرجاء بنغلادش والهند ونيبال وباكستان. وفي أنحاء شبه القارة الهندية، تضرر نحو 50 مليون شخص في ما وصف بأنه من بين أسوأ الفيضانات التي حدثت منذ سنوات – وتشير التنبؤات الجوية إلى هطول مزيد من الأمطار في الأسابيع المقبلة.

وتجري جهود الإغاثة والإنعاش في جميع البلدان المتضررة - إلا أن حالات الإسهال وغيرها من الأمراض المنقولة بواسطة المياه لا تزال في ازدياد. ويظل الحصول على المياه العذبة والغذاء والمأوى لجميع السكان المتضررين الشاغل الرئيسي. بالإضافة إلى ذلك، فإن الملايين من الأطفال في جميع المناطق المتضررة ليسوا قادرين على البدء في فصولهم الدراسية الجديدة بعد أن دُمِّرت مدارسهم، أو أُلحق بها الضرر، أو أنها تستخدم كملاجئ.

وتستجيب اليونيسف في مجالات المياه والصرف الصحي والصحة والتغذية والتعليم، وحماية الطفل، والتعبئة الاجتماعية لتلبية احتياجات الأطفال المتضررين وأسرهم.

تقرير عن آخر التطورات بشأن العمل الإنساني في جنوب آسيا 25 أيلول/سبتمبر 2007 [PDF]


 

 

تقرير العمل الإنساني من أجل الأطفال 2012

ابحث