معاً من أجل الأطفال

لمحة عن : ميانمار

تزويد الأطفال المتضررين من الإعصار باللوازم المدرسية

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF Myanmar/2008/Stechert
فتيات في مدرسة نيت تشوانغ الابتدائية في‏‎ ‎بوغالي‎ ‎يرين حقائبهن المدرسية الجديدة، من بين 175.000 ‏حقيبة وزعتها اليونيسف في ميانمار بعد أن ضربها إعصار نرجس في أيار/مايو.‏

بوغالي، ميانمار، 26 أيلول/سبتمبر 2008 – كان هذا اليوم في المنطقة التي أصيبت بأضرار شديدة ‏بسبب الإعصار نرجس في أيار/مايو، يوماً خاصاً في مدرسة أوك‏‎ ‎بيانغ‎ ‎الابتدائية في بوغالي. فقد كان من ‏المقرر أن تقدم اليونيسف إلى جميع التلاميذ حقائب جديدة مليئة باللوازم التعليمية، تشمل دفاتر وأقلام ‏وأقلام رصاص ومسطرة وممحاة ومبراة.‏

تساعد هذه اللوازم المدرسية البسيطة على استعادة الإيقاع اليومي للمدرسة، والبدء في عملية الإنعاش بعد ‏وقوع الكارثة الطبيعية. ‏

فقد اصطف التلاميذ مع آبائهم خارج مكتب المعلم، بانتظار دورهم. وما إن تم توزيع الحقائب، حتى قام ‏التلاميذ الذين يشعرون بالفخر والبسمة وترتسم على وجوههم بفتحها ليروا محتوياتها إلى آبائهم وإلى ‏أحدهم الآخر. ‏

‏"إني في غاية السرور لأني حصلت على هذه الحقيبة"، قالت فرحان سو مين، 8 سنوات، بعد أن فتحت ‏علبة أقلام تلوين وقبلّتها مداعبة، وقالت: "إن هوايتي هي الرسم، وسأرسم صوراً عن الأسماك والحافلات ‏والتفاح".‏

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF Myanmar/2008/Stechert
طفل في مدرسة أوك بيانغ الابتدائية يتسلم حقيبته الجديدة من اليونيسف؛ حصل تلاميذ المدرسة على ‏جميع المواد التي يحتاجون إليها لمواصلة دراساتهم. ‏

تقديم اللوازم الأساسية ‏‎

يعد هذا الدعم الذي تقدمه اليونيسف أساسياً في منطقة تتسم بالفقر حتى قبل وقوع الإعصار. وبسبب ‏الكارثة، فقدت أسر عديدة الشيء القليل الذي تملكه، بما في ذلك منازلها وسبل كسب رزقها، مما جعل من ‏الصعب عليها أن تتحمل تكاليف اللوازم الدراسية لأبنائها. ‏

ويشمل الدعم الذي تقدمه اليونيسف إلى المتضررين من الإعصار في منطقة دلتا إيراوادي ترميم 832 ‏مدرسة وتوزيع أكثر من 175.000 مجموعة تعليمية ضرورية للأطفال. كما قدمت المنظمة صفائح ‏للأسطح، وأثاثاً مدرسياً، وسبورات ومجموعات 'مدرسة في علبة' ومجموعات ترفيهية ومكتبات للمدارس. ‏

‏"لا يمكنني أن اشتري هذه اللوازم لأولادي"، قالت باسكال لو أوو، الأم البالغة من العمر 39 عاما، "لذلك ‏فإني أشعر بامتنان شديد لليونيسف".‏

الاحتياجات الأخرى ‏‎

سيدوم تأثير الإعصار سنوات عديدة أخرى. وحتى قبل وقوع الكارثة، كانت مدرسة أوك‎ ‎بيانغ‎ ‎الابتدائية ‏تكافح من أجل توفير بيئة تعليمية جيدة للتلاميذ. وقد جعل الإعصار هذه المهمة أمراً في غاية الصعوبة. ‏

لم تكن هناك كهرباء في المدرسة منذ أن ضرب إعصار نرجس، وفصولها الدراسية مظلمة. ولا تكفي ‏دورات المياه الثلاثة العامة لهذا العدد الكبير من التلاميذ. وتفتقر المدرسة إلى مرفق للرياضة ، لذلك ‏عندما لا تهطل الأمطار، يُخرج بعض المعلمين تلاميذهم إلى خارج المدرسة لممارسة بعض التمارين.‏

وخلال موسم الرياح الموسمية الذي يدوم ستة أشهر هنا، تُلغى حصص التربية البدنية.‏

الإحساس بعودة الأمور إلى طبيعتها‏

لاحظت مديرة مدرسة أوك‎ ‎بيانغ الابتدائية، داو نو يين علائم التوتر على وجوه تلاميذها منذ أيار/مايو. ‏

‏"في الأسابيع القليلة الأولى، بدأ الأطفال يبكون عندما بدأت العاصفة تقترب أو عندما هبت الريح"، ‏وأضافت، "وبدأ آباؤهم يأتون لاصطحابهم لأنهم كانوا مذعورين".‏

كما كان المعلمون في حالة ذعر دائم، وكانوا لا يتوقفون عن الاستماع إلى النشرة الجوية، وينظرون ‏خارج النافذة، ويبحثون عن أي علامة خشية وقوع كارثة أخرى. ‏

وتحاول المديرة أن تبث الإحساس بأن الأمور قد عادت إلى طبيعتها في نفوس تلاميذها. وتقول: "في ‏معظم الأسر، يعمل كلا الوالدين كثيراً للحصول على قدر كاف من الطعام على المائدة، ولا يوجد لديهم ‏وقت لمراقبة الأطفال أو تدريسهم". وعندما أصبحوا يعرفون أن أطفالهم آمنون في المدرسة، بدأ الآباء ‏والأسر منح الوقت الذي يحتاجونه لإعادة بناء حياتهم. ‏

تعتبر المدرسة في جميع المجتمعات المحلية محورية في حياة الأطفال، وازدادت أهميتها بعد وقوع ‏الكارثة الطبيعية المدمرة. وأصبح يتوفر للتلاميذ الآن مكان يوفر لهم الاستقرار والأمل بمستقبل أفضل. ‏

‏"إني أشعر حقاً بالامتنان لليونيسف"، قالت داو نو يين، وهي تمسك ذراع إحدى المشرفات الميدانية المحلية ‏لليونيسف، "لا يزال الوضع صعباً للغاية، لكن دعمكم يساعدنا كثيراً".‏


 

 

أزمة في ميانمار

تزويد الأطفال المتضررين من الإعصار باللوازم المدرسية

اليونيسف تساعد في تنظيف إمدادات المياه الملوثة في المناطق المتضررة نتيجة إعصار ميانمار‏

المراكز الملائمة للأطفال تساعد الأطفال المتضررين من الإعصار على التمتع بالحياة مرة أخرى

الأطفال المتضررون من الإعصار في ميانمار يعودون إلى فصولهم الدراسية

تقديم المساعدات إلى المدارس المتضررة من الإعصار في المناطق النائية في ميانمار

اليونيسف تبدأ إعادة بناء المدارس في ميانمار التي ضربها الإعصار

أطفال ميانمار مصممون على العودة إلى المدرسة

اليونيسف والأمين العام بان كى مون يرحبان بأنباء وصول معونات دولية أخرى إلى ميانمار

تواصل حملة تلقيح الأطفال المتضررين من الإعصار في ميانمار

تقرير مصور: العديد من ضحايا الإعصار ما زالوا ينتظرون الإغاثة

قلق متزايد بشأن سلامة أطفال ميانمار الذين تضرورا من جراء العاصفة

"الحياة والموت" في ميانمار

الإمدادات وموظفو الإغاثة في طريقهم لإنقاذ الأطفال في منطقة الإعصار في ميانمار

بيان صحفي
اليونيسف تقدم الإمدادات الحيوية في ميانمار

استجابة اليونيسف تركزت على تقديم المياه والنظافة الصحية في أعقاب إعصار نرجس

اليونيسف ترسل إمدادات إغاثة بينما ترتفع حصيلة قتلى إعصار نرجس.

اليونيسف ترسل فرقاً لتقييم الاحتياجات الفورية لمنكوبي إعصار نرجس

اليونيسف في حالات الطوارئ

ابحث