لمحة عن : ميانمار
أطفال ميانمار مصممون على العودة إلى المدرسة
![]() |
| © UNICEF Myanmar/2008 |
| الأطفال المتضررين من الإعصار يجدون بيئة داعمة وصديقة للأطفال في ميانمار. |
بقلم: أنجيلا ثاونغ
يانغون، ميانمار، 27 أيار/مايو 2008 – بينما يستعد الكثير من الأطفال المتضررين من الإعصار للعودة إلى المدرسة الأسبوع المقبل، وزعت اليونيسف وشركاؤها اللوازم المدرسية الأساسية بواسطة جميع الوسائل المتاحة من الشاحنات إلى القوارب.
وتهدف حكومة ميانمار إلى إعادة فتح المدارس في بعض المناطق التي تضررت من الإعصار قبل 2 حزيران/يونيه.
وكانت اليونيسف قد وزعت صفائح لسقوف المدارس بالإضافة إلى مجموعة مدرسية في علبة ومجموعات ترفيهية إلى 23 مدرسة ابتدائية في بلدة كاومو، يانغون.
"أريد أن أعود إلى المدرسة، لأنني أريد أن أكون شخصاً متعلماً"، قالت كياو ثو شين البالغة من العمر 12 سنة.
مصممة على بدء الدراسة
قبل أن يضرب الإعصار، كانت مدرسة يو فيو توين الابتدائية في مقاطعة يانغون تتكون من ثلاثة مبان. وقد تهاوى الآن أحد المباني تماماً، وفقد المبنيان الآخران سقفيهما.
إن مديرة مدرسة يو فيو توين الابتدائية، ثان ثان هتاي، عاقدة العزم على بدء الدراسة. وهي تدرك أن إعادة الأمور إلى وضعها الطبيعي في حياة الأطفال في قريتها أمر في غاية الأهمية.
![]() |
| © UNICEF Myanmar/2008 |
| مجموعات المواد المدرسية الترفيهية في علبة، وصفائح للأسقف تصل في الوقت المناسب من أجل إصلاح المدرسة في قرية يو فيو توين، في بلدة كاومو، إقليم يانغون، حيث طارت الأسقف عن مبنيين مدرسيين وانهار مبنى ثالث بالكامل. |
وقالت السيدة هتاي: "بالدعم الذي تقدمه اليونيسف لإصلاح المدرسة كي تعيد فتح أبوابها في أوانها، وتخفيض تكاليف الرسوم المدرسية بالنسبة للأسر، فأنا واثقة من أنني أستطيع أن أشجع الآباء على إعادة إرسال أبنائهم إلى المدرسة".
الحاجة إلى مزيد من المعونات
خلال الأسبوعين الماضيين، تلقت المدارس الابتدائية لوازم ومجموعات ترفيهية كجزء من استجابة اليونيسف السريعة للإعصار. ولا تزال هناك حاجة إلى لوازم أخرى كالأثاث، ويعد إصلاح المدارس والمرافق الصحية أولوية أيضاً.
إن رابطة الآباء والمعلمين المحلية لا تستطيع أن تساعد على إعادة بناء المدارس المتوسطة هذا العام، لكن المديرة تعتزم إعادة استخدام الخشب ومواد الأسقف السابقة لبناء مكتبة صغيرة.
بيد أنه لا يزال هناك خوف من أن لا يتمكن جميع الأطفال من البقاء في المدرسة.
وقالت السيدة هتاي: "وبما أن معظم الأسر تعيش في حالة من المشقة الشديدة، فثمة احتمال كبير بأن يتسرب بعض الأطفال من المدرسة ليساعدوا أسرهم".
فيديو (بالإنجليزية)

27 أيار/مايو 2008:
تناقش المديرة الإقليمية لليونيسف انيوباما راو سينغ التحديات التي تواجه النساء والأطفال الذين يعيشون في مخيمات مؤقتة في أعقاب إعصار نيرجس.
فيديو
أزمة في ميانمار
تزويد الأطفال المتضررين من الإعصار باللوازم المدرسية
اليونيسف تساعد في تنظيف إمدادات المياه الملوثة في المناطق المتضررة نتيجة إعصار ميانمار
المراكز الملائمة للأطفال تساعد الأطفال المتضررين من الإعصار على التمتع بالحياة مرة أخرى
الأطفال المتضررون من الإعصار في ميانمار يعودون إلى فصولهم الدراسية
تقديم المساعدات إلى المدارس المتضررة من الإعصار في المناطق النائية في ميانمار
اليونيسف تبدأ إعادة بناء المدارس في ميانمار التي ضربها الإعصار
أطفال ميانمار مصممون على العودة إلى المدرسة
اليونيسف والأمين العام بان كى مون يرحبان بأنباء وصول معونات دولية أخرى إلى ميانمار
تواصل حملة تلقيح الأطفال المتضررين من الإعصار في ميانمار
تقرير مصور: العديد من ضحايا الإعصار ما زالوا ينتظرون الإغاثة
قلق متزايد بشأن سلامة أطفال ميانمار الذين تضرورا من جراء العاصفة
الإمدادات وموظفو الإغاثة في طريقهم لإنقاذ الأطفال في منطقة الإعصار في ميانمار
بيان صحفي
اليونيسف تقدم الإمدادات الحيوية في ميانمار
استجابة اليونيسف تركزت على تقديم المياه والنظافة الصحية في أعقاب إعصار نرجس
اليونيسف ترسل إمدادات إغاثة بينما ترتفع حصيلة قتلى إعصار نرجس.
اليونيسف ترسل فرقاً لتقييم الاحتياجات الفورية لمنكوبي إعصار نرجس

















