لمحة عن : ميانمار
اليونيسف والأمين العام بان كى مون يرحبان بأنباء وصول معونات دولية أخرى إلى ميانمار
![]() |
| © REUTERS/Honda |
| الأمين العام للأمم المتحدة بان كى مون (الثاني من اليسار) يتحدث إلى أفراد أسرة مشردة في الخيمة التي يعيشون فيها في قرية كيونداه في ميانمار أثناء زيارته للمتضررين من الإعصار في منطقة دلتا إيراوادي هذا الأسبوع. |
نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية، 23 أيار/مايو 2008 - رحبت اليونيسف بإعلان الأمين العام للأمم المتحدة بان كى مون بسماح القادة في ميانمار بإدخال المزيد من العاملين في مجال المعونة الدولية إلى المناطق المتضررة من الإعصار في دلتا إيراوادي.
"لقد طلبت إلى الحكومة على وجه التحديد أن تحرر سياسات التأشيرات والسماح لخبراء المعونة الخارجية والصحفيين بالسفر لكي يتمكنوا من العمل بحرية وفعالية في أرجاء ميانمار"، قال السيد بان.
وحلّق الأمين العام بالطائرة فوق منطقة دلتا إيراوادي يوم الخميس الماضي ليطلع بنفسه على مدى الضرر الحاصل. وعلى الأرض، التقى بضحايا العاصفة، الذين فقد الكثير منهم كل ما يملكونه.
"تقديم كل مساعدة ممكنة"
"قلت لهم إنني والمجتمع الدولي وأسرة الأمم المتحدة برمتها سنبذل كل ما بوسعنا لتقديم المساعدة".
![]() |
| © UNICEF/ HQ08-03 |
| عائلات تشردت بسبب الإعصار تنتظر عند جانب الطريق في أمل أن يقدم المارة مساعدات، بالقرب من مدينة ديداي في منطقة دلتا إيراوادي. |
وقال السيد بان كي مون إنه يشعر بالتشجيع نتيجة جهود الإغاثة، إلا أن الحاجة تدعو إلى إرسال تعزيزات سريعة. وفي يوم الجمعة، التقى بزعماء الحكومة في العاصمة نايبيداو، حيث ضغط من أجل إدخال كميات أخرى من المعونات وتبسيط نظام الدعم اللوجستي.
توزيع مساعدات أكثر كفاءة
"كما طلبت إلى الحكومة إنشاء قواعد لوجستية متقدمة في المناطق المتضررة لتوزيع المساعدات بكفاءة أكبر، وتنسيق المساعدة للمحتاجين إليها"، أخبر السيد بان كي مون الصحافيين في مؤتمر صحافي عقده في يانغون.
ورداً على سؤال قال إن الحكومة وافقت على السماح باستخدام مطار يانغون كمركز للمعونة الدولية.
وقد بدأت اليونيسف وشركاؤها بتوزيع إمدادات طوارئ متمركزة مسبقاً في ميانمار بعد هبوب العاصفة مباشرة في 2 أيار/مايو. وبعد فترة وجيزة، بدأت ترسل إمدادات من الخارج بطريق الجو وتوزع المعونات بمساعدة شركاء محليين مثل الصليب الأحمر في ميانمار والحكومة.
ومع ذلك، بدأ الاهتمام بصحة الأطفال والأسرة والصحة والرفاه يتزايد، لأن المساعدات ليست كافية لتلبية الحاجة الكبيرة إلى الغذاء والدواء والمأوى والمرافق الصحية الكافية لما يقدر بـ 5.5 مليون نسمة.
فيديو (بالإنجليزية)
22 أيار/مايو 2008:
مراسلة اليونيسف كريس نايلز تتحدث عن الزيارة التي قام بها الأمين العام للأمم المتحدة بان كى مون إلى ميانمار.
فيديو
أزمة في ميانمار
تزويد الأطفال المتضررين من الإعصار باللوازم المدرسية
اليونيسف تساعد في تنظيف إمدادات المياه الملوثة في المناطق المتضررة نتيجة إعصار ميانمار
المراكز الملائمة للأطفال تساعد الأطفال المتضررين من الإعصار على التمتع بالحياة مرة أخرى
الأطفال المتضررون من الإعصار في ميانمار يعودون إلى فصولهم الدراسية
تقديم المساعدات إلى المدارس المتضررة من الإعصار في المناطق النائية في ميانمار
اليونيسف تبدأ إعادة بناء المدارس في ميانمار التي ضربها الإعصار
أطفال ميانمار مصممون على العودة إلى المدرسة
اليونيسف والأمين العام بان كى مون يرحبان بأنباء وصول معونات دولية أخرى إلى ميانمار
تواصل حملة تلقيح الأطفال المتضررين من الإعصار في ميانمار
تقرير مصور: العديد من ضحايا الإعصار ما زالوا ينتظرون الإغاثة
قلق متزايد بشأن سلامة أطفال ميانمار الذين تضرورا من جراء العاصفة
الإمدادات وموظفو الإغاثة في طريقهم لإنقاذ الأطفال في منطقة الإعصار في ميانمار
بيان صحفي
اليونيسف تقدم الإمدادات الحيوية في ميانمار
استجابة اليونيسف تركزت على تقديم المياه والنظافة الصحية في أعقاب إعصار نرجس
اليونيسف ترسل إمدادات إغاثة بينما ترتفع حصيلة قتلى إعصار نرجس.
اليونيسف ترسل فرقاً لتقييم الاحتياجات الفورية لمنكوبي إعصار نرجس

















