معاً من أجل الأطفال

لمحة عن : ميانمار

تواصل حملة تلقيح الأطفال المتضررين من الإعصار في ميانمار

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF/HQ08-0372
وصول الإمدادات إلى الناجين من الإعصار، ولكن ليس بما فيه الكفاية لتلبية الحاجة الهائلة.

بلدة لابوتا، ميانمار،21 أيار/مايو 2008 - لا تزال عملية تقديم الإغاثة لضحايا إعصار نيرجس مستمرا. وتقدر الأمم المتحدة بأن هناك ما يصل إلى 2،5 مليون شخص قد تضرروا من الإعصار . وهناك 40 % من المصابين هم من الأطفال.

وبدأت اليونيسف حملة تلقيح الأطفال المتضررين من الإعصار في ميانمار، ويعاني حالياً الكثير من الأطفال في البلدة من الإسهال أو الزحار.

وقد بدأت اليونيسف حملة تلقيح ضد الحصبة في لابوتا في الوقت الذي يلتقي فيه وكيل الأمين العام للأمم المتحدة، جيمس هولمز، مع قادة الحكومة العسكرية في ميانمار لمناقشة سبل تحسين جهود الإغاثة. وسيقوم الأمين العام للأمم المتحدة، بان كى مون، بزيارة المنطقة أيضاً خلال هذا الأسبوع.

وقد بدأت الأغذية والأدوية تصل إلى الناجين من الإعصار، ولكن بكميات لا تكفي الحاجة الهائلة إليها. وتقدر الأمم المتحدة أن 70 فى المائة من المتضررين من العاصفة، لم يتلقوا مساعدات غذائية.

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF Myanmar/2008/ Myo Thame
خشية تفشي الحصبة في بلدة لابوتا، قامت اليونيسف بتلقيح قرابة 1000 طفل تتراوح أعمارهم بين تسعة أشهر وخمس سنوات ضد هذا المرض.

ولا يزال الكثيرون ينامون في العراء دون أغطية وأسرّة وبدون حماية من الطقس. وتم شحن كمية من المراحيض، إلا أن هناك حاجة إلى المزيد منها. وقد تلوثت مصادر المياه بسبب الفيضانات.

الأطفال المحتاجون

أشارت التقديرات الرسمية إلى أن عدد القتلى نتيجة الكوارث وصل إلى قرابة 77.740 شخص، وبلغ عدد المفقودين قرابة 56.000 شخص. وتشير التقديرات إلى أن الضرر قد لحق بحوالي 2.5 مليون شخص بسبب الإعصار.

وتقدر اليونيسف أنه ربما كان هناك مليون طفل بحاجة إلى مساعدة عاجلة. وتزداد المخاوف من تفشي المرض القاتل يوماً بعد يوم.

إن المخيمات التي يتجمع فيها الناجون غير منظمة وتفتقر إلى مرافق صحية جيدة. ويثير هذا الأمر، بالإضافة إلى نقص الأغذية، قلقاً شديداً على صحة الأطفال، وقد تصبح أمراض مثل الحصبة فتاكة في مثل هذه الحالات.

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF/ HQ08-0379
فتى ينظر من باب مركز المعونة بالقرب من مدينة ديداي في شعبه إيرادوي وهي من بين الأكثر تضررا من الإعصار.

ويعاني حالياً حوالي ثلاثين في المائة من الأطفال فى البلدة من الإسهال أو الزحار.

الخوف من تفشي مرض الحصبة

"إن خوفي الوحيد والكبير يتمثل في تفشي مرض الحصبة، وخاصة في بعض هذه المخيمات"، قال رئيس الصحة في اليونيسف الدكتور بيتر سلامة.

وفي بلدة لابوتا، لقحت اليونيسف 1000 طفل تتراوح أعمارهم بين تسعة أشهر وخمس سنوات ضد الحصبة. ويقوم العاملون في مجال الصحة بتلقيح أمهات الأطفال ضد الكزاز.

إن هذه مجرد واحدة من سبعين بعثة تقييم وإغاثة تنتقل في أرجاء إيراوادي التي دمرتها العاصفة، وتقوم بتوزيع الإمدادات الأساسية وتعمل على وقف تفشي أمراض يمكن الوقاية منها.


 

 

فيديو (بالإنجليزية)

20 أيار/مايو 2008:
تتحدث مراسلة اليونيسف كريس نايلز عن حملة حماية الأطفال ضد الحصبة في بلدة لابوتا، أحد الأماكن الأكثر تضرراً من الإعصار نرجيس. 
 فيديو

مرتفع | منخفض

فيديو ذات جودة بث إذاعية
متوفر من موقع Newsmarket

أزمة في ميانمار

تزويد الأطفال المتضررين من الإعصار باللوازم المدرسية

اليونيسف تساعد في تنظيف إمدادات المياه الملوثة في المناطق المتضررة نتيجة إعصار ميانمار‏

المراكز الملائمة للأطفال تساعد الأطفال المتضررين من الإعصار على التمتع بالحياة مرة أخرى

الأطفال المتضررون من الإعصار في ميانمار يعودون إلى فصولهم الدراسية

تقديم المساعدات إلى المدارس المتضررة من الإعصار في المناطق النائية في ميانمار

اليونيسف تبدأ إعادة بناء المدارس في ميانمار التي ضربها الإعصار

أطفال ميانمار مصممون على العودة إلى المدرسة

اليونيسف والأمين العام بان كى مون يرحبان بأنباء وصول معونات دولية أخرى إلى ميانمار

تواصل حملة تلقيح الأطفال المتضررين من الإعصار في ميانمار

تقرير مصور: العديد من ضحايا الإعصار ما زالوا ينتظرون الإغاثة

قلق متزايد بشأن سلامة أطفال ميانمار الذين تضرورا من جراء العاصفة

"الحياة والموت" في ميانمار

الإمدادات وموظفو الإغاثة في طريقهم لإنقاذ الأطفال في منطقة الإعصار في ميانمار

بيان صحفي
اليونيسف تقدم الإمدادات الحيوية في ميانمار

استجابة اليونيسف تركزت على تقديم المياه والنظافة الصحية في أعقاب إعصار نرجس

اليونيسف ترسل إمدادات إغاثة بينما ترتفع حصيلة قتلى إعصار نرجس.

اليونيسف ترسل فرقاً لتقييم الاحتياجات الفورية لمنكوبي إعصار نرجس

اليونيسف في حالات الطوارئ

ابحث