معاً من أجل الأطفال

لمحة عن : ميانمار

اليونيسف ترسل فرقاً لتقييم الاحتياجات الفورية لمنكوبي إعصار نرجس

صورة خاصة باليونيسف
© AP Photo/Zhang Yunfei
في صورة عرضتها وكالة الصين للأنباء (شينخوا) أبوان يصطحبان طفلهما إلى مستشفى في يانغون. سكان أكبر مدينة في ميانمار يكافحون للتعافي من آثار الإعصار نرجس، الذي دمّر آلاف المنازل، وتسبب في انقطاع التيار الكهربائي على نطاق واسع عندما ضرب المنطقة في 3 أيار/مايو.

بقلم: كريس نايلز

نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية، 5 أيار/مايو 2008 - أرسلت اليونيسف خمس بعثات لتقييم الاحتياجات الفورية للأطفال والأسر في ميانمار في أعقاب الإعصار المدمر الذي ضرب البلد يوم السبت.

ومع ارتفاع تقديرات عدد القتلى بسرعة، ستقود اليونيسف جهود الإغاثة في توفير الاحتياجات الأساسية، بما في ذلك المياه والصرف الصحي، وكفالة حماية الأطفال، والحرص على عدم توقف تعليمهم إلا بأقل قدر ممكن.

"وضع مخيف للغاية"

"أطفال فقدوا أسرهم وأصدقاءهم، ودُمِّرت منازلهم، لذلك فإن الوضع مخيف للغاية بالنسبة للأطفال"، قالت نائبة مدير برامج الطوارئ في اليونيسف، كاري إجي.

وأفاد تلفزيون ميانمار أن زهاء 4000 شخص قد لقوا حتفهم، لكن يرجح أن تكون حصيلة الإصابات أعلى بكثير، وذلك لأن هذا التقدير لا يغطي سوى منطقتين من خمس مناطق كوارث.

ويقول كبار موظفو الأمم المتحدة إن وزير خارجية ميانمار قد أبلغهم أن حصيلة القتلى قد تصل إلى 10000 شخص.

صورة خاصة باليونيسف
© AFP/Getty Images/Hla Hla Htay
السكان يصطفون في طابور للحصول على المياه الصالحة للشرب في يانغون. أرسلت وكالات المعونة الغذائية الغذاء والمياه بصورة طارئة إلى ميانمار بعد أن مزق الإعصار المنطقة الجنوبية الغربية من ذلك البلد الفقير، وقطع عنه الاحتياجات الأساسية.

إعصار نرجس 

ضرب إعصار نرجس الذي بلغت سرعة الرياح فيه إلى 120 ميلاً في الساعة، منطقة دلتا إيراوادي دون سابق إنذار، ودمّر البلدات، وألحق الضرر بعشرات آلاف المنازل. وأعلنت الحكومة العسكرية حالة الطوارئ وطلبت المعونة الدولية.

"نعلم أن المباني قد تضررت، ودُمِّرت الطرق، وسقطت الأشجار، ودُمِّر عدد من المدارس والعيادات الصحية. وقد ألحق الإعصار دماراً شديداً بالبنى التحتية"، قالت السيدة إجي.

وقد تعرضت العاصمة يانغون (رانغون سابقاً) إلى ضربات شديدة نتيجة هبوب رياح شديدة دامت ساعات. وانتشرت الفيضانات ولحقت بالمباني أضرار بالغة. وقُطعت الاتصالات، وسُدت الطرق، ويقدر المسؤولون في الأمم المتحدة أن مئات الآلاف أصبحوا بدون مأوى وبدون مياه شرب.

تحديد الاحتياجات الفورية

ستجري فرق اليونيسف تقييماتها الأولية في يانغون وباثين وباغو. وستدعو الحاجة الماسة إلى إرسال مواد مثل أقراص تنقية المياه والأغذية ومجموعات اللوازم الصحية لحالات الطوارئ ومواد الإيواء.

"كانت اليونيسف قد خزّنت مسبقاً إمدادات في أجزاء من البلد، التي يمكن تعبئتها بسهولة"، قالت السيدة إجي، وأضافت، "بالطبع لن تكون هذه المواد كافية. إن آخر الأرقام عالية جداً... لذلك يتعين علينا أن نحضر إمدادات إضافية".


 

 

فيديو (بالإنجليزية)

5 أيار/مايو 2008:
 نائبة مدير برامج الطوارئ في اليونيسف، كاري إجي تتحدث عما تقوم به اليونيسف لمساعدة الأطفال المتضررين من إعصار نرجس  الذي ضرب ميانمار. 
 فيديو

مرتفع | منخفض

فيديو ذات جودة بث إذاعية
متوفر من موقع Newsmarket

صوت "بالإنجليزية"

يناقش ممثل اليونيسف في ميانمار رامش شريستا استجابة اليونيسف الطارئة للدمار الناجم عن إعصار نرجس.
 إستمع للصوت
ابحث