معاً من أجل الأطفال

لمحة عن: موزامبيق

آخر التحديثات حول نداءات التمويل والعمل الإنساني

أعلنت حكومة موزامبيق الإنذار الأحمر بعد ظهر يوم 3 كانون الثاني/ يناير 2008 في أعقاب اجتماع عقده مجلس الوزراء في ضوء حدوث الفيضانات المحلية الراهنة في أجزاء من البلد بسبب هطول الأمطار الغزيرة في موزامبيق وزامبيا وزمبابوي المجاورة. وتقوم السلطات الوطنية لإدارة الكوارث في موزامبيق بإخلاء المجتمعات المحلية على طول الأنهار، في محاولة للتخفيف من آثار الفيضانات الوشيكة على هؤلاء السكان. ويقدر أن عدد المتضررين فعلياً حتى الآن يبلغ 56.000 شخصاً في المناطق الواطئة في أنهار زامبيزي، وساف، وبوزي، وبونغي في أقاليم سوفالا، وتيتي وزامبيزيا. ومع تواصل هطول الأمطار، يرجح أن يزداد عدد الأشخاص المحتاجين زيادة كبيرة خلال فترة زمنية قصيرة للغاية. وسيحتاج السكان المتضررون إلى المساعدة، بما في ذلك الغذاء والخدمات الأساسية في مجالات مثل الصحة والمياه والصرف الصحي والنظافة الصحية، والتعليم والحماية. وفي أي كارثة، بما فيها هذه الفيضانات، يكون الأطفال هم الذين يعانون أكثر من غيرهم. ومن العدد المقدّر للسكان المتضررين، فإن أكثر من نصفهم هم من الأطفال الأكثر تعرضاً للأمراض المنقولة بواسطة المياه كالإسهال والجوع والصدمات النفسية في هذه المنطقة التي تعاني من الفقر والتي تحتاج إلى مساعدة عاجلة من أجل بقائها. وفي إطار تنسيق اللجنة الدائمة المشتركة بين الوكالات، يعمل الفريق القطري الإنساني في موزامبيق واليونيسف وشركائها، بما فيها وكالات الأمم المتحدة الشقيقة والمنظمات غير الحكومية الدولية والوطنية، بشكل وثيق مع حكومة موزامبيق للاستجابة بسرعة وفعالية لهذه الأزمة الآخذة في التطور. وتطلب اليونيسف مبلغاً أولياً قدره 4.850.000  دولار أمريكي لتلبية الاحتياجات الفورية والمتوسطة الأجل للأطفال والنساء في أنحاء المناطق المتضررة.

وثيقة الاحتياجات الفورية - فيضانات موزامبيق، 7 كانون الثاني/يناير 2008 [PDF]

وخلال الأشهر الأولى من عام 2007، شهدت الموزامبيق كارثتين طبيعيتين في آن واحد، وهما حالة الطوارئ في فيضانات حوض نهر زامبيزي التي ألحقت الضرر بحوالي 285.000 شخص، وإعصار فافيو، الذي ألحق أضراراً بـ 133.670 شخصاً آخر في أرجاء الإقليم الجنوبي من إنهامبان. وقد تعاونت اليونيسف في الموزامبيق تعاوناً وثيقاً مع الحكومة والشركاء الآخرين لتلبية الاحتياجات الأساسية لأكثر من 107.000 شخص متضرر من الفيضانات الذين لجأوا إلى مراكز الإيواء على طول حوض نهر زامبيزى، ودعمت أكثر من 35.000 شخصاً بتقديم المأوى لهم، واستعادة الخدمات الأساسية في المناطق المتضررة من الإعصار في إنهامبان. وتواصل اليونيسف دعم جهود إعادة التوطين والإنعاش في المناطق المتضررة من الأعاصير والفيضانات، ودعمت الحكومة في وضع خطة لإعادة التوطين تمنح فيها الأولوية لتوفير الخدمات الأساسية في مناطق إعادة التوطين.

إن التجربة والدروس المستفادة من حالات الطوارئ في الفيضانات والأعاصير التي وقعت في عام 2007 تبرز الحاجة إلى مواصلة تعزيز قدرة السلطات الوطنية لإدارة الكوارث والوزارات الرئيسية على الاستعداد والاستجابة للكوارث الطبيعية التي تواجه موزامبيق سنوياً. كما تبرز أهمية تعزيز التنسيق والشراكة في إطار الفريق القطري الإنساني في موزامبيق والمجموعات الإنسانية لرفع مستوى دعم الجهود التي تبذلها حكومة موزامبيق في مواجهة التحديات التي تفرضها الكوارث الطبيعية والناتجة عن الضعف المزمن في البلد. ويستفاد من الزخم الذي أحدثته حالات الطوارئ خلال هذا العام في تعزيز التعاون والتنسيق والشراكة بين الحكومة والفريق القطري الإنساني في المستقبل، والتأهب لحالات الطوارئ، والتخفيف من آثار الكوارث وجهود الاستجابة.

تقرير عن آخر التطورات بشأن العمل الإنساني في موزامبيق، 15 تشرين الثاني/نوفمبر 2007 [PDF]

في السنوات الأخيرة، بذلت موزامبيق خطوات مشجعة للحد من مستويات الفقر المدقع وأحرزت تقدماً تدريجياً لتحقيق المعايير التي حددتها خطة العمل الوطنية للحد من الفقر المدقع والأهداف الإنمائية للألفية. ومع ذلك، لا تزال موزامبيق واحدة من أقل البلدان نمواً في العالم، حيث تأتي في المرتبة 168 بين 177 بلداً في مؤشر التنمية البشرية لعام 2005، ويرجع ذلك أساساً إلى حالة البلد من الضعف المزمن والأزمات الإنسانية.
 
كما أن البلد عرضة للكوارث الطبيعية، فقد تعرض لفيضانات شديدة ولإعصار فافيو في بداية هذا العام. وقد استجابت اليونيسف على الفور لاحتياجات الأطفال المتضررين وأسرهم، ووظفت أكثر من 6.7 ملايين دولار أمريكي للإعداد والاستجابة لحالات الطوارئ. وتطلب اليونيسف مبلغاً قدره 5.7 ملايين دولار للفترة المتبقية من السنة (الفترة من تموز/يوليه إلى كانون الأول/ديسمبر 2007) لكفالة التأهب لحالات الطوارئ، واتخاذ تدابير فورية وفعالة لدعم الاستجابة الوطنية لحالات الطوارئ في موسم الأمطار المقبل.

تقرير عن آخر التطورات بشأن الجهات المانحة لموزامبيق 3 تموز/يوليه 2007 [PDF]

في الأشهر القليلة الماضية، امتد تأثير ظاهرة "النينو"، المسؤول عن حدوث فيضانات شديدة في أجزاء كبيرة من القرن الأفريقي في أواخر عام 2006، ليشمل أنحاء جنوب أفريقيا. وقد تزامنت الفيضانات الناجمة عن ظاهرة النينو مع موسم الأعاصير (كانون الأول/ديسمبر – نيسان/أبريل) الذي تأثرت به، حتى الآن، كل من مدغشقر وموزامبيق كثيراً، في حين شهدت المجتمعات النهرية في زامبيا حدوث نزوح محلي. وقد لحق دمار شديد بالبنى التحتية، وخاصة في موزمبيق، شمل المدارس والمرافق الصحية والطرق ومخازن الأغذية. ويتوقع أن يمتد الإعصار ومواسم الأمطار حتى شهر نيسان/أبريل، مما سيسبب المزيد من الصعوبات للأطفال والأسر في جنوب شرق أفريقيا.

ويفيد عدد من البلدان في المنطقة عن تفشي الإصابة بالإسهال المائي الحاد أو إصابات بالكوليرا بشكل لم يسبق له مثيل، حيث تعاني العديد منذ هذه البلدان من هذه الأزمة منذ أشهر عديدة. وتستجيب مكاتب اليونيسف في جنوب شرق أفريقيا حالياً لتلبية الاحتياجات الإنسانية الشديدة التي تساهم في تفاقم الضعف المزمن وتعقد الجهود الرامية إلى إحراز تقدم أوسع نطاقاً بشأن الأهداف الإنمائية للألفية.

تقرير عن آخر التطورات بشأن الجهات المانحة لشرق وجنوب أفريقيا 30 آذار/مارس 2007 [PDF]


أدى ارتفاع معدلات سقوط الأمطار في موزامبيق، الذي زادته سوءاً الأمطار الغزيرة المتواصلة التي هطلت في البلدان المجاورة: زامبيا وزمبابوي وملاوي، إلى ارتفاع منسوب المياه في نهر زامبيزي وروافده، وكذلك في خزان سد كاهورا باسا. ورغم انخفاض تصريف المياه من السد منذ 20 شباط/فبراير، لا يزال خطر الفيضانات قائماً. علاوة على ذلك، فإن وصول الإعصار فافيو سيفاقم من الوضع على نحو خطير.

وفي 20 شباط/فبراير، يُقدّر أن قرابة 120.791 شخصاً قد شُرِّدوا بسبب الفيضانات. وتحتاج اليونيسف على نحو عاجل إلى تمويل لكفالة حصول الأطفال المشردين على الخدمات الأساسية، وفرص التعلم، وبيئة تتسم بالحماية في مراكز الإيواء.

تقرير عن آخر التطورات بشأن الجهات المانحة للموزامبيق 23 شباط/فبراير 2007 [PDF]

 


 

 

ابحث