في لمحة : ملاوي
ولادة طفل سليم بالرغم من إصابة أمه بفيروس نقص المناعة البشرية في ملاوي
![]() |
| © UNICEF Malawi/2008 |
| أمهات يتلقين مشورة طبية كجزء من برنامج منع انتقال فيروس نقص المناعة البشرية من الأم إلى طفلها في مستشفى منطقة كاسونغو في ملاوي الذي تدعمه اليونيسف. |
بقلم: فيكتور شينياما
كاسونغو، ملاوي، 15 تشرين الأول / أكتوبر 2008 – تنظر أليس شيبيني إلى مولودها الذي يجري اختبار فيروس نقص المناعة البشرية. إن مجرد فكرة الإصابة بالفيروس تكفي لأن تملأ عقول الكثيرين بالرهبة، أما السيدة شيبيني، فهي تمثل خطوة أخرى في مشوار طويل بدأ عندما اكتشفت أنها مصابة بالفيروس قبل عدة سنوات.
وقد ولد رضيعها برعاية برنامج منع انتقال فيروس نقص المناعة البشرية من الأم إلى طفلها في مستشفى منطقة كاسونغو في ملاوي الذي تدعمه اليونيسف، حيث تقلصت احتمالات إصابته بالفيروس إلى الثلث. وسيجري وليد السيدة شيبيني البالغ من العمر ثلاثة عشر شهراً، اختباراً لكشف فيروس نقص المناعة البشرية، بعد خمسة شهور، وإذا لم يكن مصاباً، سيتم إخراجه من البرنامج.
وبالنسبة للسيدة شيبيني، يعتبر ذلك تحقيقاً لحلمها بأن لا يكون طفلها مصاباً بفيروس نقص المناعة البشرية – وهو حلم بدأ يراودها منذ أن أصبحت حاملاً في عام 2007.
تأكيد الإصابة بالفيروس
تم التأكيد على إصابة السيدة شيبيني بفيروس نقص المناعة البشرية في عام 2004، بعد أن أصيبت بنوبات سعال مستمرة لعدة أشهر. وكشف الفحص بالأشعة السينية أخيراً أنها كانت مصابة بالسل، وبوشر بعلاجها على الفور. وبعد أن أصيبت بانتكاسة، اقترحت الممرضة إجراء اختبار فيروس نقص المناعة البشرية.
وقالت: "بعد أن تأكدت النتائج، بدأ العلاج المضاد للفيروسات العكوسة"، وأضافت، "كنت نحيفة كالعصا ولكن بعد فترة، بدأت أستعيد وزني وعادت إلي شهيتي".
وفي عام 2007، حملت السيدة شيبيني. ونتيجة لدعم اليونيسف، توفرت المساعدة.
تقديم المساعدة للأمهات والأطفال
وبفضل جهود تعبئة المجتمع المحلي الممولة من اليونيسف، ازداد عدد النساء اللاتي يجرين اختبار فيروس نقص المناعة البشرية في مالاوي من 320 امرأة في عام 2002 إلى أكثر من 289.000 امرأة في كانون الأول/ديسمبر 2007 - زهاء نصف النساء اللاتي أصبحن حوامل في العام الماضي.
وقد ازداد عدد الحوامل المصابات بفيروس نقص المناعة مثل السيدة شيبيني اللاتي يتلقين العلاج المضاد للفيروسات العكوسة لمنع انتقال الفيروس من الأم إلى طفلها من 10.000 في عام 2006 إلى 19.000 في عام 2007.
وقد أعطيت إلى طفل السيدة شيبيني أدوية مضادة للفيروسات العكوسة ومضادات حيوية من شأنها أن تقلل من حالات العدوى الانتهازية مثل الالتهاب الرئوي. كما تلقت الأم مكمّلات الحديد وناموسيات معالجة بمبيدات الحشرات للوقاية من الملاريا. ومن خلال برنامج الأغذية العالمي، حصلت على دعم غذائي في شكل الذرة وفول وزيت نباتي - كلها جزء من الجهود الرامية إلى مساعدة الأم والطفل للبقاء على قيد الحياة والازدهار.
روابط ذات صلة
معاً من أجل الأطفال

















