في لمحة : ملاوي
آخر التحديثات حول نداءات التمويل والعمل الإنساني
يتعرض أكثر من مليون شخص لخطر انعدام الأمن الغذائي والفيضانات حتى موعد الحصاد التالي في نيسان/أبريل 2008، وبالتالي، ستصبح النساء والأطفال دون سن الخامسة أكثر عرضة للإصابة بسوء التغذية والأمراض المعدية، وسوء المعاملة والاستغلال. ويكمن سببان وراء حالة نقص الغذاء، يعزز أحدهما الآخر، وهما ارتفاع معدل انتشار فيروس نقص المناعة البشرية/ الإيدز والفقر المزمن، اللذان يجب معالجتهما جنباً إلى جنب مع المعونة الغذائية. وسيكون قرابة 200.000 امرأة وطفل دون سن الخامسة بحاجة إلى مساعدة إنسانية في عام 2008. وتشير التنبؤات الجوية الأخيرة الصادرة عن منتدى توقعات المناخ الإقليمي في جنوب أفريقيا، والإدارة الوطنية لدراسة المحيطات والغلاف الجوي، ومركز التنبؤ العالمي لجنوب أفريقيا، إلى وجود احتمال قوي لحدوث فيضانات في ملاوي حتى آذار/مارس 2008. وأدت الفيضانات إلى تشريد عدد كبير من الناس في موزامبيق وزمبابوي وزامبيا المجاورة، وإلى قطع الممر التجاري الرئيسي الممتد من وسط موزمبيق إلى ملاوي غير الساحلية، مما أخّر نقل المواد الغذائية والوقود المتجهة إلى ملاوي، وأدى إلى حدوث نقص في مادة البنزين. ولا تزال الكوليرا تشكل تهديداً رئيسياً في المناطق الريفية وشبه الحضرية في ملاوي، حيث تفشى المرض مرات عديدة خلال موسم الأمطار الذي يمتد من تشرين الثاني/نوفمبر إلى نيسان/أبريل، وتشكل الفيضانات عاملاً خطيراً بسبب احتمال انهيار مرافق المياه والصرف الصحي على الفور. وتطلب اليونيسف مبلغاً قدره 2.487.750 دولار أمريكي بغية الاستجابة لاحتياجات الأطفال والنساء.
وثيقة احتياجات ملاوي الفورية، 14 كانون الثاني/يناير 2008 [PDF]
كان للأزمة الإنسانية في ملاوي تأثير خطير على الأطفال والنساء الذين يشكلون أكثر الفئات تعرضاً لانعدام الأمن الغذائي. ويحتاج أكثر من مليون طفل دون الخامسة من العمر، والنساء الحوامل والمرضعات إلى مساعدة إنسانية. وفي تشرين الثاني/نوفمبر 2005، نقحت لجنة تقييم أوجه الضعف في ملاوي العدد الأولي للأشخاص الذين هم بحاجة إلى المساعدة الغذائية حتى نهاية آذار/مارس 2006 بحوالي 4.9 مليون شخص؛ وهي زيادة قدرها حوالي 700.000 شخص بالمقارنة مع التقديرات الأصلية البالغة 4.2 مليون في حزيران/يونيه 2005. إن فيروس نقص المناعة البشرية/ الإيدز، والنقص الحاد في موظفي الصحة المؤهلين وانعدام الأمن الغذائي أدت جميعها إلى ارتفاع معدلات الوفيات بين الأطفال في وحدات إعادة التأهيل الغذائي.
وتطلب اليونيسف مبلغاً إضافياً قدره 4.5 ملايين دولار بغية الاستجابة للاحتياجات العاجلة للأطفال والنساء.
تقرير عن آخر التطورات بشأن الجهات المانحة لملاوي، 18 نيسان/أبريل 2006 [PDF]
لا تزال أسعار الذرة آخذة في الارتفاع، ولم تعد متيسرة للكثير من الناس. إن ارتفاع تكاليف الوقود وتدني المخزونات الحكومية عجلت من بدء موسم الجوع حتى ثلاثة أشهر. ويتوقع أن يزداد عدد الأطفال الذين يعانون من سوء التغذية الشديد الذين تم قبولهم في وحدات إعادة التأهيل الغذائي والذين بلغت نسبتهم 30 في المائة، وهي نسبة أعلى مما كانت عليه في مثل هذا الوقت من العام الماضي، بنسبة ثلاثة أضعاف خلال الأشهر المقبلة. وبما أن عدد الأطفال المصابين بسوء التغذية بصورة معتدلة آخذ في الارتفاع، يجب تحسين برامج التغذية التكميلية بسرعة للحيلولة دون أن يتحول هؤلاء الأطفال إلى سوء التغذية الحاد. وأمام هذا التدهور السريع لهذا الوضع، تتطلب اليونيسف مبلغاً قدره 13 مليون دولار أمريكي لدعم التدخلات التي تنقذ الحياة، ولا سيما في مجال التغذية.
تقرير عن آخر التطورات بشأن الجهات المانحة لملاوي،20 تشرين الأول/أكتوبر 2005 [PDF]
تقرير العمل الإنساني 2009


















