مدغشقر
آخر التحديثات حول نداءات التمويل والعمل الإنساني
تعيش مدغشقر في حالة من الاضطرابات السياسية منذ منتصف كانون الثاني/يناير 2009، نتيجة نزاع طويل الأمد بين الرئيس مارك رايالومانا ورئيس بلدية العاصمة أتناناريفو (رئيس البلدية السابق) وزعيم المعارضة، أندري راجولينا. ويقدر عدد سكان المدن الرئيسية المتضررين حالياً من الأزمة السياسية بـ 2.1 مليون شخص. ومنذ بدء الاضطرابات السياسية، لا يحصل الكثير من الأطفال والنساء على خدمات طبية كافية، أو على الدعم الكافي للحفاظ على أوضاعهم الصحية والغذائية التي هي هشة أصلاً في معظم الأحيان. ونتيجة شح الأمطار الحاد في الربع الأخير من عام 2008 وبداية عام 2009 في جنوب مدغشقر، يحتمل أن تزداد معدلات الاعتلال والوفيات مع تدهور الأوضاع الغذائية للنساء والأطفال. بالإضافة إلى ذلك، أدى الإعصار إريك وفينيل اللذان ضربا مدغشقر في كانون الثاني/يناير 2009 إلى مقتل وإصابة عشرات الأشخاص وإلى تدمير البنية التحتية مثل المدارس. وتقدم اليونيسف المساعدة إلى النساء والأطفال المتضررين من الأزمة السياسية، ومن الجفاف والأعاصير، في مجالات الصحة والتغذية والمياه والصرف الصحي، والنظافة الصحية، والتعليم، وحماية الأطفال. واليونيسف في مدغشقر بحاجة ماسة إلى مبلغ 11.9 مليون دولار أمريكي لتلبية الاحتياجات المتزايدة للنساء والأطفال.
الاحتياجات الفورية لمدغشقر، 5 آذار/مارس 2009















