لبنان
مبادرة جديدة مدعومة من اليونيسف توفّر اللوازم المدرسية الأساسية للأطفال الفلسطينيين في لبنان
![]() |
| © UNICEF Lebanon/2011/Ismail |
| أنا ماريا لوريني، ممثلة اليونيسف في لبنان، تقدّم حقيبة مدرسية لطالبة في مدرسة يعبد في بيروت، لبنان. |
بيروت، لبنان، 27 سبتمبر/أيلول 2011 – تعيش نهى صباحي، 11 عاماً، على مشارف مخيم شاتيلا الفلسطيني في بيروت. وكل صباح، تسير إلى مدرسة يعبد التابعة لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) مع شقيقتها سوسن البالغة من العمر ثماني سنوات. ونهى طالبة ممتازة وهي من أوائل الصف السادس، وتحلم بأن تصبح ذات يوم معلمة رياضيات.
وللأسف، حتى لو تمكنت عائلتها من تحمل تكاليف استئجار منزل خارج المخيم، ستظل نهى محصورة في مجتمعها الفقير. يعمل والدها كميكانيكي ويكافح لتوفير احتياجاتهم، بينما تبقى والدتها في المنزل لترعى الأسرة. ويعتمد أمل نهى الوحيد للمستقبل على استمرارها في التعليم.
رسالة تضامن
ومثلها مثل جميع الشباب في المخيمات الفلسطينية الرسمية الاثنا عشر في لبنان، تستفيد نهى حالياً من برامج اليونيسف المختلفة التي تدعم الأطفال الذين يعيشون في ظروف قاسية. ومن ضمنها مبادرة أطلقت بالتعاون مع الأونروا واللجنة الايطالية الوطنية لليونيسف. وتزود المبادرة جميع الطلاب في المخيمات الفلسطينية في البلاد بين الصف الأول والصف الثاني عشر بالحقائب المدرسية والدفاتر والكتب المدرسية واللوازم الأخرى التي تفي بالاحتياجات المحددة لكل طالب.
ويتم تمويل المشروع الذي تبلغ تكلفته 270000 دولار أمريكي بالكامل من قبل اللجنة الايطالية لليونيسف. وقد جمع الكثير من هذه الاموال من تبرعات الأطفال الإيطاليين. وتهدف المبادرة إلى الوصول إلى أكثر من 33000 طالب فلسطيني في 68 مدرسة.
وتقول دوناتا لودي، رئيسة المناصرة الوطنية والعلاقات الدولية في اللجنة الايطالية لليونيسف: "على الرغم من الأزمة في أوروبا، يريد الأطفال الايطاليون إرسال رسالة تضامن. ويريدون أن يقولوا إنهم يتذكرون إخوانهم وأخواتهم في المخيمات الفلسطينية في لبنان".
مستقبل أفضل
تفتح نهى حقيبتها المدرسية المختومة بشعار اليونيسف والأونروا بفخر وتشير إلى اللوازم التي تلقتها للتو للعام المقبل – أقلام جافة وأقلام رصاص وممحاة ومبراة ومجموعة أدوات هندسية وعدة دفاتر.
وتقول والدة نهى، صابرين صباحي: "كل عام في شهر سبتمبر/أيلول، خلال فترة العودة إلى المدرسة، تكون لدينا العديد من النفقات. فعلينا شراء السراويل الجديدة، والأحذية والجوارب للأطفال. وتمثل مبادرة اليونيسف عوناً كبيراُ، حيث نستطيع إنفاق الأموال على الحتياجات الأخرى للأطفال. كما أن اللوازم الموزعة ذات نوعية جيدة جداً".
وأكدت أنا ماريا لوريني، ممثلة اليونيسف في لبنان، على الحاجة إلى تعزيز التعليم الجيد باعتباره جزءاً أساسياً من المبادرة. وقالت: "إننا نسعى جاهدين لتزويد الأطفال الأكثر تهميشاً وفقراً بنفس الفرص المتاحة للأطفال الأكثر حظاً، حتى يتمكنوا من بناء مستقبل أفضل لأنفسهم".
روابط ذات صلة











.jpg)



.gif)


