معاً من أجل الأطفال

لمحة عن: جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية

ممثل اليونيسف يتحدث عن التحديات والإنجازات في جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF/ HQ04-0521/Horner
امرأتان تحملان طفليهما المريضين في جناح الأطفال في مستشفى منطقة يونسان بإقليم شمال هوانغا، جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية. تزوّد اليونيسف المستشفى بالأجهزة والأدوية والمساعدة التقنية.

بقلم: كون لي

نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية، 15 آذار/ مارس 2007 – عقد مؤخراً ممثل اليونيسف في جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية، غوبالان بالاغوبال، لقاء غير رسمي في مقر اليونيسف بنيويورك، أبرز فيه الصعوبات التي تواجه النساء والأطفال في هذا البلد.

وبما أن اليونيسف أكبر وكالة تابعة للأمم المتحدة موجودة في جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية، فهي تعمل حالياً بنشاط في ستة أقاليم من أقاليمها التسعة، مع برامج تركّز على التغذية والصحة والتعليم، فضلاً عن الماء النقي والصرف الصحي.

"بالنسبة لي ولأعضاء فريقي، فأنا أظن أن الشيء المرضي أكثر فيما يتعلق بوجودنا في جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية هو أننا ندرك أن وجود اليونيسف يؤثّر إيجاباً على الأطفال حقاً"، قال السيد بالاغوبال.

إمكانية وقوع أزمة في التغذية

قال: "لقد بدأنا للتو برنامجنا القطري الجديد لمدة ثلاث سنوات"، وأضاف إنه بناء على التطورات التي حصلت في السنوات القليلة الماضية، "فقد ساعد العمل الذي نقوم به على تحسين الوضع الغذائي لكل من الأطفال والنساء... وهذا هو تركيزنا الرئيسي".

وأوضح السيد بالاغوبال أنه بسبب الفيضان الشديد الذي حدث في العام الماضي، فقد يحدث نقص في الحبوب بمقدار مليون طنّ، وهي كمية تشكّل خمس احتياج جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية الكليّة من الغذاء في عام 2007. وفي الوقت نفسه، ترد إلى البلد كميات تقلّ بكثير عن هذه الكمية نتيجة قرار الحكومة بعدم قبول مساعدات إنسانية.

وحثّت اليونيسف شركائها والجهات المانحة على تجديد دعمها ومساعدة السكان، وخاصة النساء والأطفال، والتصدي لأزمة التغذية المحتملة هذه.

التحصين والتعليم

وفي مجال الصحة، أشار السيد بالاغوبال إلى أن نسبة التلقيح تبلغ حالياً في جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية 97 في المائة، وهي واحدة من أعلى المعدلات في منطقة شرق آسيا والمحيط الهادئ. وقال "نزوّد الفيتامينات التكميلية، ونعالج الأطفال الذين يعانون من سوء التغذية الحادّ"، وأضاف، "وتقدم اليونيسف أيضاً مجموعة من العقاقير اللازمة إلى المستشفيات، وخاصة أن مستشفيات عديدة في جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية  تعمل على ميزانيات ضعيفة".

وتعليقاً على التطور في مجال التعليم، لاحظ السيد بالاغوبال أن جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية شاركت للمرة الأولى في العام الماضي في "تقييم التعليم في شرق آسيا"، وهي دراسة استقصائية إقليمية حول جودة التعليم والتعلم.

وقال: "عُرضت النتائج في اجتماع إقليمي عقد في شنغهاي بالصين"، وأضاف قائلاً، "أما بالنسبة لجمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية، فهناك مجالان يحتاجان إلى التحسين، الأول تدريب المعلمين، والثاني تنقيح المنهج الدراسي.

وختم السيد بالاغوبال بقوله: "ولدى اليونيسف مداخلات كثيرة في كلا المجالين".


 

 

فيديو بالإنجليزية

15 مارس/آذار 2007:
ممثل اليونيسف في جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية، غوبالان بالاغوبال يناقش الجهود الرامية إلى مساعدة الأطفال والنساء في البلد.
 فيديو

مرتفع | منخفض

ابحث