معاً من أجل الأطفال

كينيا

آخر التحديثات حول نداءات التمويل والعمل الإنساني

عقب إعلان نتائج الانتخابات في 30 كانون الأول/ديسمبر، اندلعت أعمال عنف بين مختلف الطوائف في البلد مما أدت إلى وقوع خسائر في الأرواح، وأصيب الكثيرون بجروح، وحدثت أعمال نهب وسلب، ودُمِّرت الممتلكات، وشُرِّد آلاف الناس. وقد غذى أعمال العنف تلك التنافس العرقي في كينيا. إذ ينتمي كيباكى إلى الكيكيو، وهي أكبر قبيلة في البلد، بينما ينتمي أودينغا إلى ثاني أكبر قبيلة وهي اللو. ويحتاج قرابة 500.000 شخص - معظمهم من الأطفال والنساء - حالياً إلى المساعدة الإنسانية. وقد أُعلن عن مقتل 300 شخص حتى الآن، بمن فيهم 50 طفلاً ماتوا عندما اُضطرمت النار في كنيسة في إلدوريت كانوا قد التجئوا إليها.

وكان من بين أكثر المناطق تضرراً: إلدوريت، والغابة المحروقة، وكيسومو،  وتوربو، وتيمبورو، وكوريسيو، ومولو ناروك، وأوياسين غيشو، وكاكاميغا، وبونغوما، ومومباسا، ومانديرا، حيث أُبلغ عن أعمال سلب وحرق منازل وحالات اغتصاب جماعية وغيرها من أشكال العنف. إن الوضع الأمني هناك شديد الحساسية، وتشكل إمكانية الوصول إلى تلك الأماكن قلقاً شديداً بعد أن تقطعت السبل بحوالي 100.000 شخص، لا يتوفر لديهم الغذاء والمأوى والماء والوقود والأدوية الأساسية وما إلى ذلك، وهم بحاجة ماسة إلى المساعدة الإنسانية. ويسعى معظمهم حالياً للحصول على مأوى في مخافر الشرطة والكنائس. ولا تزال النقاط الساخنة في مناطق الأحياء الفقيرة كيبيرا وماثار في نيروبي (اللتان يبلغ عدد سكانهما ما لا يقل عن 1.5 مليون نسمة) غير آمنة أيضاً، وثمة نقص في الأغذية بعد أن دُمِّرت ونُهبت الأسواق المحلية.

وتطلب اليونيسف مبلغاً قدره 5.104.300 دولار أمريكي من أجل الاستجابة لاحتياجات المتضررين من الأطفال والنساء في مجالات الصحة والتغذية، والمياه والصرف الصحي والنظافة الصحية، والتعليم، وحماية الأطفال، والمأوى، والمواد غير الغذائية، والاتصالات السلكية واللاسلكية في حالات الطوارئ.

وثيقة الاحتياجات الفورية - الاضطرابات المدنية في كينيا، 5 كانون الثاني/يناير 2007 [PDF]

بعد ثلاث سنوات من الجفاف الذي أثّر بشكل بالغ على 80 في المائة من كينيا والذي يُصَّنف بأنه قاحل أو شبه قاحل، مما أفضى إلى إعلان كارثة وطنية في تموز/يوليه 2004، وأدى إلى تعميق الأزمة الإنسانية التي حظيت باهتمام دولي في أوائل عام 2006، تأثرت كينيا بالأمطار الغزيرة التي هطلت في تشرين الأول/أكتوبر 2006، مما أدى إلى حدوث فيضانات في تشرين الثاني/نوفمبر. وفي نهاية تشرين الثاني/نوفمبر، كانت المنطقة الشمالية الشرقية والمناطق الساحلية من البلد أكثر المناطق تضرراً، ولا سيما في حوض نهر تانا، حيث أدى ارتفاع منسوب مياه النهر إلى تشريد الناس، ومخيم داداب للاجئين الذي يقع في منطقة سرعان ما تتحول إلى مستنقع عندما تهطل أمطار غزيرة، وجزء من المنطقة الساحلية، ولا سيما مقاطعة كوالا، ويقدر أن 700.000 شخص قد تضرروا على نحو سيئ، منهم 100.000 لاجئ صومالي.

وثيقة الاحتياجات الفورية للقرن الأفريقي


 

 

تقرير العمل الإنساني من أجل الأطفال 2012

ابحث