معاً من أجل الأطفال

لمحة عن : الأردن

تقرير النماء في مرحلة الطفولة المبكرة يبرز التقدم الحاصل في الأردن

صورة خاصة باليونيسف
© Petra News Agency
احتفال في عمان بمناسبة إطلاق تقرير جديد يبرز التقدم الذي أحرزه الأردن في مجال النماء في مرحلة الطفولة المبكرة.

عمان، الأردن، 20 آذار/مارس 2009 – قدمت اليونيسف هذا الأسبوع النتائج التي توصل إليها تقرير جديد يعرض أوجه النجاح التي حققها الأردن في مجال النماء في مرحلة الطفولة المبكرة. فقد أطلقت "خطة العمل الوطنية الأردنية للأطفال في 16 آذار/مارس، بحضور وزير التربية والتعليم، بالإضافة إلى عدد من المعلمين والآباء والاختصاصيين المشاركين في منح الأطفال انطلاقة جيدة في الحياة.

وبدأ موضوع النماء في مرحلة الطفولة المبكرة يدرج بشكل متزايد على جدول أعمال حقوق الطفل، ليس في الأردن فقط، بل في جميع أنحاء العالم. ويعد توفير نماء صحي ومعرفي واجتماعي وعاطفي سليم للأطفال الصغار – بالإضافة إلى دعم الصحة والتغذية، وغيرها من التدخلات – أمراً في غاية الأهمية من أجل رفاه الأطفال على المدى البعيد.

وفي حفل الافتتاح الذي عقد تحت رعاية جلالة الملكة رانيا العبد الله، أبرز شريط فيديو عن زيارة الملكة رانيا إلى روضة مدرسة الرصيفة المهنية للبنات التحسينات التي أدخلت على نوعية الرعاية في الروضة - وهو عنصر بالغ الأهمية في النماء في مرحلة الطفولة المبكرة.

تعزيز أفضل الممارسات

كان إطلاق التقرير جزءاً من حلقة عمل دامت أربعة أيام حضرها مشاركون من مختلف أنحاء الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وبحث الخبراء في حلقة العمل المسائل الكثيرة المتعلقة بالنماء في مرحلة الطفولة المبكرة، كان من بينها:

  • وضع معايير للقياس
  • دور المجتمع المحلي في تنشئة الآباء بشكل أفضل
  • الروابط إلى السياسات الصحية
  • آليات للتنسيق الإقليمي وتطوير برامج النماء في مرحلة الطفولة المبكرة.

وزار المشاركون مواقع في الأردن، مثل مراكز الرعاية النهارية، ورياض الأطفال، والمدارس والمساجد، حيث تنفذ السياسات المتعلقة بالنماء في مرحلة الطفولة المبكرة وتقام دورات لتنشئة أبوين على نحو أفضل.

"يسعدني أن مبادرة الأردن في مجال النماء في مرحلة الطفولة المبكرة، بقيادة شخصية من صاحبة الجلالة ، يجري الترويج لها باعتبارها أفضل ممارسة في المنطقة"، قالت ممثلة اليونيسف في الأردن آن سكاتدفيت، "وإن الجدارة الممنوحة لمجموعة واسعة من الشركاء يشكل حافزاً للجميع على مواصلة العمل الممتاز، بل وحتى التطلع إلى أعلى خلال السنوات القادمة".

لا تزال هناك تحديات

بغية توثيق النتائج الناجحة لهذا العمل من قبل مجموعة واسعة من الشركاء – حيث قام المجلس الوطني لشؤون الأسرة بدور قيادي – قدم المكتب الإقليمي لليونيسف لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا الجهود الأردنية في سلسلة تعليمية تهدف إلى توثيق نجاح التعليم في المنطقة.

وعلى الرغم من الإنجازات الأردنية العديدة التي حققتها أول خطة عمل للنماء في مرحلة الطفولة المبكرة، فإن التحديات المتبقية هنا هي على النحو التالي:

  • رفع عدد دور الحضانة
  •  المحافظة على الجودة
  • زيادة فرص وصول الأطفال المحرومين
  • تعزيز الإطار التنظيمي.

 علاوة على ذلك، ترى اليونيسف أنه ينبغي توفير التدريب من أجل أبوة أفضل إلى جميع الآباء والأمهات في الأردن، لتشمل عدداً أكبر من 130.000 طفل من الأسر التي استفادت من هذه الدورات.


 

 

ابحث