لمحة عن : الأردن
آن م. فينيمان تبدأ زيارتها إلى الشرق الأوسط بجولة في المدارس التي تدعمها اليونيسف
![]() |
| © UNICEF Jordan/2009 |
| المديرة التنفيذية لليونيسف آن م. فينيمان (اليمين) تزور مكتبة مركز الرواد في عمان، الأردن؛ وتبدو في الصورة المديرة الإقليمية سيغريد كاغ (الصف الخلفي، في الوسط). |
نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية، 3 آذار/مارس 2009-اختتمت المديرة التنفيذية لليونيسف آن م. فينيمان زيارة إلى الأردن استغرقت يومين ضمن جولة في الشرق الأوسط تشمل إسرائيل والأراضي الفلسطينية المحتلة.
فيديو (بالإنجليزية) شاهد الآن
وفي عمان، أجرت فينيمان جولة في المدارس وعقدت اجتماعات مع كبار المسؤولين، كان من بينهم جلالة الملكة رانيا العبد الله، التي هي أيضا أول مناصرة بارزة للأطفال لليونيسف. وتعد الملكة رانيا إحدى المؤيدات النشطات لحقوق الطفل وعمل اليونيسف في الأردن وخارجها.
ودعمت صاحبة الجلالة بقوة حقوق الأطفال الفلسطينيين خلال النزاع الأخير في غزة، وأدى بلدها دوراً حيوياً في دعم سكان غزة من خلال تقديم المعونات.
تعميم التعليم
في الأردن، يداوم 99 في المائة من الفتيان والفتيات ممن هم في سن الدراسة على المدرسة، ويسير البلد في المسار الصحيح لتحقيق الأهداف الإنمائية للألفية في مجال تعميم التعليم الابتدائي والمساواة بين الجنسين.
وزارت فينيمان عدداً من المدارس حيث تحدثت مع الطلاب ومع أعضاء الهيئة التدريسية. ومما يثير قلق اليونيسف بشكل خاص الدراسة الحديثة التي أظهرت أن أكثر من نصف الأطفال في الأردن يتعرضون للعنف الجسدي في المدارس.
وقالت فينيمان: "إن العنف الذي يمارس على الأطفال في المدارس أمر غير مقبول وينبغي عدم التسامح إزاءه".
وتعمل اليونيسف بشكل وثيق مع بعض الشركاء في الأردن لمعالجة هذه المسألة من خلال نشر الوعي بالحاجة إلى جعل المدارس تتمتع ببيئة آمنة تحيط التلاميذ بالرعاية لدعم تعليم الأطفال ونمائهم وتشجعهم على ذلك.
العمل مع رجال الدين
يضطلع رجال الدين بدور هام في نشر الوعي بحقوق الطفل ومبادئ ورعاية الطفل، واحترام الفتيان والفتيات وحمايتهم وعدم التمييز بينهم.
![]() |
| © UNICEF video |
| الأردن تسير على الطريق الصحيح لتحقيق الأهداف الإنمائية للألفية بشأن تعميم التعليم الابتدائي والمساواة بين الجنسين، لكن العنف في المدارس يعد مصدر قلق كبير. |
وقد دربت اليونيسف وشركاؤها في الأردن 600 رجل دين على سبل تعليم الآباء ممارسات أفضل لتربية أطفالهم وعلى المهارات الوالدية. وقد استفادت أكثر من 130.000 أسرة من هذه المبادرة.
"إن الاستفادة من رجال الدين ومن سلطتهم الأخلاقية في تلقين مبادئ حقوق الطفل للآباء والأسر وسيلة فعالة للوصول إلى المجتمع الأوسع"، قالت فينيمان في اجتماع عقدته مع رجال الدين ومع الآباء.
وأضافت قائلة: "إنها وسيلة قوية للدعوة".
فيديو
3 آذار/مارس 2009: مراسلة اليونيسف اليزابيث كيم تتحدث عن الزيارة التي قامت بها المديرة التنفيذية آن م. فينيمان إلى عدد من المدارس في عمان، الأردن.
فيديو



















