معاً من أجل الأطفال

الأردن

مراكز ملائمة لليافعين تمكّن اللاجئين الفلسطينيين الشبان

بقلم: مونيكا عوض

الزرقاء، الأردن، 7 تموز/ يوليو 2008 – إن مخيم الزرقاء هو أقدم مخيم للاجئين الفلسطينيين في الأردن، حيث تعيش الأسر في بيوت صغيرة مبنية من الحجارة، ذات أسقف من مادة الاسبستوس. وكثيراً ما تعاني هذه الأسر من الازدحام الشديد والفقر المدقع. ولا تتاح للشبان في المخيم سوى فرص ضئيلة في اللعب والتواصل مع أقرانهم.

© UNICEF video
مراسلة اليونيسف اليزابيث كيم تناقش كيف أن المراكز الملائمة للمراهقين التي تدعمها اليونيسف تساعد اللاجئين الفلسطينيين الشبان في الأردن.

ولهذا السبب يعمل مركز التنمية الاجتماعية في المخيم على توفير أماكن ملائمة للمراهقين، بدعم من اليونيسف وبالاشتراك مع الحكومة النرويجية.

ويوفر مركز التعلم للشبان للمراهقين التدريب في مجالات حقوق الطفل، والتصوير الفوتوغرافي، ومهارات الاتصال، وتسوية المنازعات - بهدف إحداث تأثير طويل الأمد على شبان المخيم.

"لقد التحقت بهذا المركز لأنني أحب الأنشطة التي يقوم بها"، قال حسين مصطفى أبو غليون، الذي يداوم في الصف العاشر في الزرقاء، "وخلال أيام الدراسة، ما أن أنتهي من المدرسة، حتى أهرع إلى المركز مباشرة ".

كيف تقدم اليونيسف المساعدة

توفر اليونيسف مركز التنمية الاجتماعية المؤلف من خمس غرف، المرتبط بوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى، بالإضافة إلى جميع اللوازم الأساسية كالأثاث والكتب وأجهزة الكمبيوتر والمعدات الرياضية والآلات الموسيقية.

"توجد أنواع مختلفة من الأنشطة في المركز"، قال يوسف قهوجي البالغ من العمر 15 عاماً، "إننا نشارك في الدبكة – رقصة شعبية - وفي التصوير وكيفية إنتاج أفلام قصيرة للصور المتحركة".

ويعمل المركز أيضا على كفالة المشاركة المتكافئة بتخصيص أيام محددة في الأسبوع في المراكز لكي تمارس الفتيات أنشطتهن.

تعليم الأقران

يقدم المركز تعليم الأقران المتعلق بالمهارات الحياتية ومبادرات المراهقين الأخرى. وتجرى دورات توعية مع الآباء والأمهات لتعزيز التواصل مع أطفالهم.

وبعد بضع سنوات من المشاركة في المركز، تم تدريب الكثير من الشبان على تقديم الدعم للآخرين.

"عندما التحقت بالمركز، تدربت في مجالات حقوق الطفل، والتصوير الفوتوغرافي، ومهارات الاتصال وحل النزاعات"، قال غولفيدان عباسي، البالغ من العمر 19 عاماً، "وأدرب الآن زملائي الصغار وأعلمهم ما تعلمته".

"هويتي"

كما عمل المراهقون في مخيم الزرقاء على إنشاء موقع على الإنترنت يدعى "هويتي".

"لقد أنشأنا موقع "هويتي" لكي نتمكن من الوصول إلى أكبر عدد ممكن من المراهقين، ونعرفهم بهويتنا"، قال يوسف.

وفي مركز التنمية الاجتماعية في الزرقاء، أصبح لدى الشبان مثل يوسف حسين الوسائل والثقة للوصول إلى العالم.
  
"عندما التحقت بالمركز، تغيّرت أشياء كثيرة في شخصيتي. فقد أصبحت أتمتع بثقة أكبر في النفس وأصبحت مجهزاً بالمهارات. لقد شكّل هذا المركز شخصيتي"، قال يوسف.


 

 

ابحث