معاً من أجل الأطفال

لمحة عن : الأردن

حلقة عمل توفر أدوات جديدة للصحفيين الناشئين في الأردن

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF Jordan/2007/Noorani
تجري حلى وأعضاء فريقها مقابلات في شوارع عمّان بالأردن.

بقلم: نجوى مكي

عمّان، الأردن، 31 أيار/مايو 2007 – حلى، 13 سنة، طالبة في الصف الثامن في إحدى مدارس عمّان. وهي أيضاً صحفية تلفزيونية ناشئة تتمتع بخبرة لا بأس بها بالنسبة لشخص في عمرها.

دخلت حلى عالم الإعلام لأوّل مرّة في عام 2004 عندما اختيرت للمشاركة في برنامج تلفزيوني في إطار مشاركة الأردن في "يوم الإذاعات الدولي من أجل الطفل".

وعملت حلى مع فريق من اليافعين في سنها على إعداد برنامج يعالج قضايا تهمّ الشباب، مثل الرياضة والعنف ومكافحة الإيدز، من خلال حلقات نقاش تتخللها تقارير من الميدان ومقابلات مع أخصائيين.

وتقول حلى إنّ هذه التجربة مكنتها من اكتشاف عالم كانت تجهل وجوده. "لم أكن أعلم أن هناك أناسا يعانون بهذا الشكل. لذا غالبا ما أتحدّث الآن مع صديقاتي حول مواضيع مثل الإيدز والعنف ضدّ الأطفال كي أحاول توعيتهنّ بواجبنا كشباب في مساعدة غيرنا من الشباب."

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF Jordan/2007/Noorani
من خلال حلقة العمل التي تدعمها اليونيسف، يطلع خالد الذي لم يكن يعرف شيئاً عن صناعة الأفلام، على عالم الأفلام الوثائقية.

صناعة الأفلام الوثائقية

وبسبب معرفتها وحماسها، اختيرت هالة للمشاركة في حلقة عمل حول صناعة الأفلام الوثائقية، بتمويل من اليونيسف في الأردن، والوكالة السويدية للتنمية الدولية بالتعاون مع مركز الأميرة بسمة للشباب.

وتقول المسؤولة عن برنامج المراهقين في اليونيسف جمانة الحاج أحمد: "يتمثل الهدف الرئيسي لحلقة العمل هذه في تعزيز المهارات الإعلامية لفريق من الأطفال والمراهقين ممن شاركوا في برامج "يوم الإذاعات الدولي من أجل الطفل" السابقة. إننا نريد أن نتأكد من أن الأطفال يعبّرون عن ولعهم بالصحافة. كما أننا نريد أن تُسمع أصواتهم طوال السنة، وليس في مناسبة سنوية واحدة فقط".

لقد تعلّم الأطفال الذين شاركوا في حلقة العمل مختلف مراحل إنتاج الفيلم الوثائقي. وكانت النتائج: ستة أفلام وثائقية سيتم بثها في التلفزيون في نهاية العام، تغطي مواضيع مثل فيروس نقص المناعة البشرية/ الإيدز، والعلاقة بين الفتيان والفتيات في المجتمع الأردني، والعادات والتقاليد، والتعليم.

الشباب كعنصر للتغيير

شارك خالد، 15 سنة، أيضاً في التدريب. ويغطي فيلمه الوثائقي 'الحق على مين'، طائفة من القضايا، من قبيل التدخين والتلوث والاختلاف بين المناطق الحضرية والحياة الريفية والتحرش بالفتيات في الشوارع.

ويقول: "لم أكن أعرف شيئاً عن الأفلام من قبل. لكنني فخور جداً بأنه بفضل اليونيسف، أصبحت لدي فكرة جيدة عن كيفية صنع الأفلام. كانت بالنسبة لي تجربة عظيمة، وقد وجدت فيها متعة كبيرة".

أما حلى، فهي ترى أنه لا يوجد أحد يفهم مشاكل الشباب واهتماماتهم كما يفهمها الشباب أنفسهم، مما يجعل مشروع الفيلم الوثائقي أمراً أكثر أهمية. إذ تقول: "يجب أن نبيّن أن الأطفال يستطيعون، وينبغي لهم أن يشاركوا في مناقشة القضايا التي تؤثر عليه. توجد لدى الأطفال والشباب طاقات هائلة ويمكن أن يكونوا عناصر فعالة للتغيير".

كما كانت هذه التجربة مفيدة لحلى على الصعيد الشخصي. فهي تقول: "لقد ازدادت ثقتي بنفسي. لم أعد أخجل من التعبير عن رأيي. فقد أصبحت الآن أفهم معنى الحوار والمناقشة".


 

 

يوم الإذاعات الدولي من أجل الطفل

ابحث