معاً من أجل الأطفال

لمحة عن: جامايكا

اليونيسف والشركاء يستجيبون لإعصار "دين" الذي ضرب جامايكا

صورة خاصة باليونيسف
© NOAA
صورة من الأقمار الصناعية تظهر إعصار "دين" في 20 آب / أغسطس.

بقلم تيم ليدويث

نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية، 20 آب / أغسطس 2007 -  بدأت منظمة الأمم المتحدة للطفولة ومنظمة الأمم المتحدة وغيرها من الوكالات الإنسانية بالتحرك لمساعدة السلطات على الاستجابة للاحتياجات الطارئة للأطفال والعائلات في جامايكا  بعد أن ضرب أمس إعصار دين الخطير وهو عاصفة من الدرجة الرابعة، الساحل الجنوبي لبحر الكاريبي.

وفي نهاية المطاف لم يضرب الإعصار جنوب جامايكا، وتجنب إصابة مباشرة. لكن الرياح القوية والأمطار تسببت في انهيارات طينية، وسدت الطرق، بأشجار مقطوعة، وخطوط الكهرباء، وإتلاف سقوف البيوت في منطقة واسعة.

وقد أفادت الأنباء بان الحكومة الجامايكيه قالت بأن 300000 شخص قد شردوا نتيجة للعاصفة ولكن لم يبلغ عن وقوع إصابات حتى الآن. ولكن تأثرت بعض المجتمعات من تعطل الكهرباء اليوم.

 وهناك تحذيرات من وقوع الإعصار في ساحل بليز والساحل الشرقي لشبه جزيرة يوكاتان في المكسيك، حيث يبدو أن العاصفة في طريقها. وتجري هناك استعدادات من اليونيسف للاستجابة في تلك البلدان.

الأطفال المعرضين للخطر

 وفي آخر تحديث ( إستمع للصوت "بالإنجليزية" mp3) وعبر الخلوي عن طريق نظام التقارير Uniwiki وهو مبادرة جديدة  في قسم الاتصالات باليونيسف، والذي قد بدأ العمل به قبل أن ضربت العاصفة جامايكا، حيث قال برتراند باينفيل ممثل اليونيسف في جامايكا بان هناك مئات الآلاف من الناس في 230 من المجتمعات المحلية هم عرضة لأثار إعصار دين.

وتقدر اليونيسف بان نسبة الأطفال تضم 40 في المائة من السكان المعرضين للخطر في جامايكا. فقد أثرت العاصفة كذلك على بلدان كاريبيه أخرى، بما فيها جزر كايمان وكوبا، دومينيكا، هايتي مارتينيك وسانت لوسيا.  وحسب التقارير فقد توفي 9 أشخاص في المنطقة نتيجة الإعصار.

ومع اقترب إعصار دين من اليابسة أمس، حثت السلطات الجامايكية الناس على الفرار من المناطق المنخفضة والمناطق المعرضة للانزلاقات الأرضية، ووضعت قوات الشرطة في حالة استنفار وقامت بنقل السكان إلى مراكز الإجلاء، وفقا لتقرير لوكالة رويترز. وفي الوقت نفسه، بدأ الناس يصطفون أمام محطات البنزين و كانت أماكن السوبرماركت مليئة بالمتسوقين يقومون بشراء مؤن الطارئة.

الإمدادات لتلبية الاحتياجات المتوقعة

وبالتعاون مع الحكومة، وشركاء الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية، تعمل اليونيسف لتأمين المواد الصحية، والأغطية والأغذية والمياه، وأقراص تنقية المياه، ومواد تسقيف وتوفير الإمدادات الطبية لتلبية احتياجات ضحايا الإعصار.

وقال السيد باينفيل "بأن اليونيسف قد استجابت بالفعل بطلب بعض الإمدادات التي سوف تصل إلى البلاد في أعقاب العاصفة".  ومن بين أهم المواد التي ستشحن،  4مجموعات صحية طارئة (تحتوي كل منها على الأدوية الأساسية لعلاج الآلاف من الناس) و1000 من حاويات الماء. أن توفير إمكانية الحصول على الرعاية الطبية والمياه النقية هو الأولوية القصوى لليونيسف للاستجابة في مثل هذه الحالات الطارئة.


وبالإضافة إلى ذلك، قال السيد باينفيل:" تستعد اليونيسف لمعالجة قضايا الحماية والدعم النفسي والتعليم للأطفال المتضررين من الإعصار، وضمان استمرار علاج الأطفال الجامايكيين المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية."

تنسيق استجابة الأمم المتحدة

تتطلب المراحل الأولى من الأزمة بالتأكيد جهدا كبيرا لجهود الإغاثة الدولية، ويشرف مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية على الاستجابة المشتركة في جامايكا وغيرها من المناطق المهددة بالأعاصير.

وكجزء من هذا الجهد، قامت اليونيسف وبرنامج الأغذية العالمي ومنظمة الصحة العالمية بتحضير معدات طبية وأقراص تنقية المياه، والمخزونات الغذائية وموظفي الإغاثة في هايتي للنقل إلى جامايكا أو إلى أماكن أخرى في المنطقة، التي تستدعي إليها الحاجة.

" سوف تواصل اليونيسف مراقبة الوضع عن كثب مع أسرة الأمم المتحدة"، "، وإنها مستعدة للرد". قال السيد باينفيل.


 

 

صوت "بالإنجليزية"

ممثل اليونيسف في جامايكا، السيد برتراند باينفيل يتحدث عبر الخلوي عن طريق نظام التقارير Uniwiki وهو مبادرة جديدة في قسم الاتصالات باليونيسف، حيث يناقش الاستعدادات الطارئة لإعصار دين.

  إستمع للصوت
      [mp3]

الرابط يفتح في نافذة جديدة.

ابحث