معاً من أجل الأطفال

في لمحة: إندونيسيا

اليونيسف تفتتح المدرسة المائتين الصديقة للأطفال والمقاومة للزلازل فى آتشيه ‏

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF Indonesia/ 2009/ Stechert
التلاميذ والمعلمون والمسؤولون وأفراد المجتمع المحلي في آتشيه في حفل افتتاح المدرسة المائتين الصديقة ‏للأطفال التي شيدتها اليونيسف.‏

آتشيه، إندونيسيا، 20 شباط/فبراير 2009 - لسنوات عديدة بعد أن دمر التسونامي آتشيه في كانون ‏الأول/ديسمبر 2004، حُشر تلاميذ من ثلاث مدارس مختلفة في المبنى الوحيد الذي بقي قائماً.‏

‏"لقد جُرفت مدرستان تماما بسبب التسونامي" قال مدير المدرسة إيبو حاج كماليا سياموم، "‏‎ SDN 67‎، ‏المدرسة في الوسط ، أصبحت في حالة خراب، لكنها كانت لا تزال صالحة للاستخدام".‏

والآن، يشكل افتتاح أحدث مدرسة في آتشيه - ‏SDN 34 ‎‏ - خطوة لعودة التعليم إلى وضعه الطبيعي ‏بالنسبة لأكثر من 1000 تلميذ و 50 مدرساً. إن المدرسة التي قامت اليونيسف ببنائها صديقة للطفل، ‏ومقاومة للزلازل. ‏

‏"وضع معايير جديدة في إندونيسيا" 

بغية الاحتفال بافتتاح المدرسة الجديدة هذا الأسبوع، أدى التلاميذ رقصة الترحيب في آتشيه وهم يرتدون ‏الأزياء التقليدية الملونة. وكانت قد زينت المدرسة كلها بالنباتات والأقواس المصنوعة من الورق وعلقت ‏لافتة ترحيب كبيرة على الدرج. ‏

إن مدرسة ‏SDN 34 ‎‏ هي المدرسة المائتين التي بنتها اليونيسف في آتشيه ونياس اللتين تضررتا من كارثة ‏تسونامي – وبقاعات صفوفها الـ 22، تعد أكبر مدرسة أيضاً.‏

وطاف مدير وكالة الإنعاش والتعمير في آتشيه، كونتورو مانغوسوبروتو، في جولة في المدرسة الجديدة ‏برفقة مدير المدرسة  إيبو حاج كماليا سياموم. وقال السيد مانغوسوبروتو: "إن هذه المدرسة رائعة. إنها ‏تضع معايير جديدة لإندونيسيا".‏

كما شارك في الجولة مدير وزارة التعليم في الإقليم.‏

مدرسة جديدة جميلة

كان حفل الافتتاح مؤثراً جداً وخاصة عندما صعد تلميذ في الصف السادس اسمه سيف الرحمن إلى ‏الميكروفون وألقى كلمة تعهد فيها بالتزام التلاميذ بالاعتناء بمدرستهم الجديدة.‏

‏"باسم تلاميذ هذه المدرسة، أود أن أعرب عن امتناننا العميق لليونيسف لبنائها هذا المبنى الجميل الكبير لنا"، ‏قال سيف الرحمن، "ونود أن نؤكد لكم بأننا سنعتني دائماً بهذه المدرسة. وإننا سننفذ وعدنا".‏

وتوفر المدرسة الجديدة الصديقة للطفل جوانب السلامة، مثل فصول كبيرة جيدة التهوية والإضاءة، ‏ومراحيض منفصلة للبنين والبنات، ومكاتب للمعلمين، وقاعة متعددة الأغراض، ومكتبة، بالإضافة إلى باحة ‏واسعة لممارسة الأنشطة الرياضية. ‏

أكثر أماناً وصديقة للأطفال 

بالإضافة إلى كونها مقاومة للزلازل، يوجد في كل فصل بابين للخروج، وسلالم أعرض في الأمام والخلف، ‏بحيث أنه في حال وقوع طارئ، يستطيع التلاميذ والمعلمون الخروج سالمين. 

وقد شيّد المدرسة ‏SDN 34 ‎‏ الشريك المنفذ لليونيسف، مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع. وبالإضافة ‏إلى المائتي مدرسة التي أنجزت، يجري العمل على بناء 146 مدرسة (يقوم بتشييدها ثلاثة شركاء منفذين ‏مختلفين) في آتشيه ونياس. وتعتزم اليونيسف إنجاز المدارس جميعها في نهاية عام 2009. ‏

‏"أصبح بوسعنا الآن أن ندرس مرة أخرى في فصول دراسية آمنة وجميلة، ولدينا الكثير من الفضاء للأنشطة ‏الخارجية"، قال مدير المدرسة، "إنه حلم وقد تحقق".‏


 

 

ابحث