معاً من أجل الأطفال

في لمحة: إندونيسيا

تثقيف الاندونيسيين بشأن فيروس نقص المناعة البشرية في القرى النائية والمدن المكتظة بالسكان‏

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF Indonesia/2008
فريق التوعية بفيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز التابع لليونيسف في إندونيسيا يتلقى ترحيباً حاراً من ‏شعب بابوا في إندونيسيا.‏

بابوا الغربية، إندونيسيا، 28 تشرين الثاني/نوفمبر 2008 – يستعد فريق التوعية التابع لليونيسف للخروج ‏قبل الفجر في رحلة بالسيارة لمدة ست ساعات في طريق جبلي وعر إلى قرية إيمبينتي النائية، بهدف ‏توعية نحو 100 أسرة وتزويدها بمعلومات عن فيروس نقص المناعة البشرية/‏‎ ‎الإيدز، تعيش في جبال ‏أرفاك غرب بابوا.‏‎

وفي الماضي، لم يكن خطر الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز في مثل هذه القرية الصغيرة، ‏يعتبر عالياً. إلا أن الكثير من الشباب بدأوا يغادرون القرية لمواصلة دراستهم. لذلك، أصبحت هناك ‏مخاوف من أنه إذا لم يتم تثقيف هؤلاء الشباب بفيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز، فمن الممكن أن ‏يعودوا إلى قريتهم وينشروا الفيروس.‏‎

‏"ينبغي أن يتثقف جميع الطلاب بشأن فيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز"، يقول رئيس الشؤون الثقافية ‏في أرفاك، أنطون ونغور،" إنه أمر في غاية الأهمية لمستقبلنا. إننا لا نريد أن ينتشر هذا المرض ويقتل ‏سكان بابوا، وهذا يشمل شعب أرفاك الجبليين".‏‎

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF Indonesia/2008
الدعاة الشباب يعلمون زملائهم في الدراسة في ثانوية جاوا الشرقية مخاطر فيروس نقص المناعة ‏البشرية/الإيدز.‏

حماية الفئات الصغيرة من الانقراض ‏‎

عندما وصل فريق اليونيسف إلى إيمبينتين، اُستقبل استقبالاً برقصة تقليدية من شعب أرفاك.‏

إن المجتمع المحلي حريص على التعرف على حقيقة المرض. فقد اجتمع سكان القرية لمشاهدة فيلم فيديو ‏والاستماع إلى عرض قدمه فريق اليونيسف وفريق الدعاة الشباب الذين تدربوا كمدربين أقران. وفي وقت ‏لاحق، شارك القرويون في جلسة من الأسئلة والأجوبة.‏‎

‏"ماذا لو أصيبت المرأة بفيروس نقص المناعة البشرية وحملت، هل سيمرض الرضيع أيضاً؟" سألت ‏تيري، البالغة من العمر 17 سنة. ‏‎

‏"ليس بالضرورة"، رد مسؤول فيروس نقص المناعة البشرية‎ ‎‏/الإيدز في اليونيسف في إندونيسيا، أي ‏فريدة، وأضافت، "إذا حصلت على رعاية جيدة من المهنيين في مجال الصحة في فترة الحمل كلها وأثناء ‏الولادة".‏‎

عالم بعيد، رسالة موازية‎

تعمل اليونيسف على توعية الناس من جميع مشارب الحياة عن مخاطر فيروس الإيدز، سواء في المناطق ‏الحضرية المزدحمة، أو النائية، أو المجتمعات الريفية.‏‎

على بعد أكثر من 3000 كيلومتر يقع ريجنسي تولونغانغوغ، في شرق جاوا، حيث يتعلم طلاب المدرسة ‏الدينية الإعدادية أيضاً حقائق عن فيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز.‏‎

‏"إن المدرسة الإعدادية فترة انتقالية فيما يشق هؤلاء المراهقون طريقهم إلى مرحلة البلوغ، ولهذا السبب ‏من المهم أن يتعلموا عن قضايا مثل فيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز"، يقول مدير المدرسة.‏‎

من خلال برنامج تدعمه اليونيسف في المدرسة، يُشجع الطلاب على التفكير على نحو خلاق، والأهم من ‏ذلك، أن يطرحوا أسئلة. وطورت إحدى المجموعات الدراسية لعبة على اللوح لشرح كيف ينتقل فيروس ‏نقص المناعة البشرية من شخص إلى آخر.‏‎

‏"ينتشر الفيروس بسرعة في إندونيسيا. ونحن،  كمراهقين، جيل المستقبل، قادة المستقبل"، يقول رئيس ‏الطلاب ريفكوتني نعيما، وأضاف، "إذا التقينا بأحد المصابين بالفيروس، فمن واجبنا أن ندعمه".‏‎

مناقشات مفتوحة وصادقة ‏‎

تدعم اليونيسف طائفة متنوعة من تدخلات فيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز في إندونيسيا، تشمل ‏برامج تثقيف الأقران، وبرنامج الوقاية من انتقال الفيروس من الأم إلى الطفل،‏‎ ‎ودعم سياسات الحكومة.‏‎

ومن خلال هذه البرامج، يجري تمكين الشباب ليصبحوا حافزاً للتغيير الحقيقي.‏‎

‏"يجب أن تكون منفتحاً وصادقاً عندما تتحدث إلى الشباب عن فيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز"، يقول ‏رئيس مكتب اليونيسف الميداني في إندونيسيا سينانغ كريستانو. إن المراهقين أذكياء جداً ولهم الحق في ‏التعرف على هذه الأمراض. هذه هي الطريقة الوحيدة التي يمكننا بواسطتها وقف انتشار هذا الوباء".‏


 

 

فيديو (بالإنجليزية)

مراسلة اليونيسف سوزانا ديان تتحدث‏‎ ‎عن برنامج التوعية بفيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز التابع ‏لليونيسف في إندونيسيا.‏
 فيديو

مرتفع | منخفض

فيديو ذات جودة بث إذاعية
متوفر من موقع Newsmarket

ابحث