معاً من أجل الأطفال

في لمحة: إندونيسيا

تعليم الأطفال الإندونيسيين أهمية غسل أيديهم بواسطة الدمى والأقران‏

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF video
تلميذ في مدرسة بيتينغ الابتدائية فى جاوا الوسطى يغسل يديه بالصابون. إن الدعم الذي تقدمه اليونيسف ‏مكّن المدرسة من تمديد مياه جارية وإقامة مرافق صحية سليمة. ‏

بقلم: آري روكمانتارا وسوزانا‏‎ ‎داين‎ 

سيجري الاحتفال باليوم العالمي لغسل الأيدي للمرة الأولى في 15 تشرين الأول/أكتوبر. وفيما يلي مقالة ‏في سلسلة من المقالات ذات الصلة. ‏‎

كلاتين، إندونيسيا، 10 تشرين الأول/أكتوبر 2008 – يتعلم التلاميذ في مدرسة ابتدائية ريفية صغيرة هنا ‏درساً قد يؤدي إلى إنقاذ حياتهم. إنها عادة بسيطة يعتبرها الكثيرون في أنحاء العالم أمراً مسلماً به: القدرة ‏على غسل أيديهم بالصابون. ‏‎

ومنذ بضعة أشهر، لم يكن في مدرسة بيتينغ الابتدائية مياه جارية أو مراحيض ملائمة لتلاميذها البالغ ‏عددهم 150 تلميذا، إلى أن ساعدتهم اليونيسف في بناء خزان مياه وأحواض غسيل ودورات مياه. ‏ويتطلب المشروع أن تؤدي المدرسة أيضا دوراً في المشروع، وهو أن يقدم الآباء والمعلمون المساعدة ‏في بناء المرافق. ‏‎

ولا يتوقف البرنامج هناك، إذ يتعلم التلاميذ بعد ذلك الأسباب التي تدعو إلى أهمية غسل أيديهم بالصابون، ‏وعندها ينشر التلاميذ رسالة بواسطة الأغاني وعروض الدمى المتحركة إلى زملائهم في الفصل الدراسي. ‏‎

الأمراض التي يمكن الوقاية منها

‏"إن غسل أيديكم بالصابون يحول دون إصابتكم بالمرض، ويحول دون نقل الإصابة بالمرض إلى أشخاص ‏آخرين"، تقول ديوي ويناريشن 12 سنة لصديقاتها، وأضافت: "إذا لم تفعلوا ذلك فمن الممكن أن تصابوا ‏فعلاً بالديدان والإسهال، بل الأسوأ من ذلك، بمرض إنفلونزا الطيور".‏‎

قد تكون هذه لعبة أطفال صغيرة، لكن الحقائق تقول إن قرابة مليوني طفل يموتون سنوياً من الأمراض ‏التي تنتشر عن طريق اليدين. ‏

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF video
ديوي هينارشي، 12 سنة، تستخدم دمية لتعليم تلاميذ الصف السادس في مدرسة بيتينغ الابتدائية كيف ‏يغسلون أيديهم بالصابون بشكل صحيح. ‏

ويمكن الوقاية من الإسهال ومعالجته، ومع ذلك لا تزال الأسر في البلدان النامية تدفع الثمن في الخسائر ‏في الأرواح، والغياب عن المدرسة لأيام عديدة، وانخفاض مقاومة العدوى، وإعاقة النمو، وسوء التغذية ‏والفقر. ‏‎

التدابير الصحية الفعالة من حيث التكلفة‎

عندما يقترن غسل اليدين بالصابون بالمبادرات التعليمية، فإنه يصبح تدخلاً وقائياً صحياً فعالاً من حيث ‏التكلفة لا يؤدي إلى التقليل من خطر الإصابة بالإسهال إلى النصف فقط، بل التقليل من الإصابة ‏بالأمراض الشديدة أيضاً - بما فيها الكوليرا والزحار. ‏‎

‏"بعد أن أصبحت لدينا دورات مياه ومغاسل جديدة، انخفض عدد التلاميذ الذين يصابون بالمرض"، قالت ‏مديرة مدرسة  بيتينغ، ستي نورنافيا، "ومن المهم جداً لهؤلاء الأطفال أن يداوموا على المدرسة بانتظام، ‏لذلك آمل أن يستمر هذا المنحى".‏

وتحرص اليونيسف في إندونيسيا ومنطقة إدارة كلاتين على أن تتوفر المياه أيضاً في القرى المحلية كي ‏يتمكن التلاميذ مثل ديوي من مواصلة ممارسة ما تعلموه في المدرسة وغسل أيديهم بانتظام في المنزل. ‏‎

الأطفال يحتاجون إلى ذات المرافق في المنزل ‏‎

‏"نعمل مع المجتمعات المحلية من أجل بناء نظم مستجمعات مياه الأمطار"، قالت موظفة المشاريع في ‏اليونيسف، كلير غيليه، وأضافت قائلة، "لا يكفي أن نوفر المرافق الصحية الملائمة في المدارس فقط، إذ ‏يحتاج هؤلاء الأطفال إلى المرافق ذاتها في البيت أيضاً".‏

وتقول ديوي وأصدقاؤها إنهم لم يكونوا يعرفون مدى أهمية غسل اليدين بالصابون، وقالت: "تخيل أنك ‏تستطيع أن تنقذ حياة إنسان حقاً بواسطة غسل يديك فقط".‏


 

 

فيديو (بالإنجليزية)

‏23 ‏‎ ‎أيلول/سبتمبر 2008:‏‎ ‎
سوزانا‎ ‎داين تتحدث‎ ‎عن مدرسة في وسط جاوة أصبح فيها غسل اليدين طبيعة ثانية عند التلاميذ.‏
 فيديو

مرتفع | منخفض

فيديو ذات جودة بث إذاعية
متوفر من موقع Newsmarket

ابحث