في لمحة: إندونيسيا
القرويون يستغلون الأمطار لتحسين الصحة والنظافة الصحية بالقرب من يوغياكارتا التي تأثرت بالزلزال
![]() |
| © UNICEF Video |
| بالقرب من يوغياكارتا، إندونيسيا، قروي يقوم بجمع المياه من مستجمع جديد. ولقد اضطلع السكان بالعمل معاً من أجل بناء مستجمعات لمياه الأمطار لكل أسرة من الأسر المعيشية المحلية. |
بقلم ستيف نتلتون
فيما يتصل بالأسبوع العالمي للمياه في عام 2008، وهو الأسبوع الذي يُحتفل به من 17 إلى 23 آب/أغسطس، تقوم اليونيسف بالتركيز على تأثير التدخلات المتعلقة بالمياه والمرافق الصحية على الأطفال. وهاهي قصة من مجموعة من القصص المتصلة بهذا الموضوع.
قرية تلوغاواتو، إندونيسيا، 18 آب/أغسطس 2008-- على المنحدرات الشرقية لجبل ميرابي، حيث يوجد بركان نشط مقدس بجزيرة جاوا، يلاحظ أن ثمة تغيراً يوشك أن يقع مع اقتراب الفصل القادم لسقوط المطر.
وهناك رجال من كافة أنحاء هذه القرية يقومون بصب الأسمنت في قالب اسطواني أزرق خلف مسكن واحد من قاطني القرية اسمه بيمو. وثمة شكل غامض في هذا الشأن يتمثل في حوض لتجميع مياه المطر. ومع امتلاء هذا الحوض أثناء الفصول المطيرة، يلاحظ أنه سيزود أسرة بيمو بمصدر للمياه طوال العام.
وبدعم من اليونيسف، ستحصل غالبية المساكن الأخرى في القرية على مستجمعات لمياه الأمطار في وقت قريب.
’فالمياه ستتوفر طوال اليوم‘
وفي وقت لاحق، تتوقع توتيك، وهي قروية أخرى, أن تشرع في الحال في استخدام وسيلتها الجديدة التي ستوفر لها المياه. وحتى اليوم، كانت تعتمد هي وأسرتها على صهريج مفتوح كثيراً ما كان يضم مياهاً قذرة وغير صالحة للاستهلاك.
وفي فصل الجفاف بقرية تلوغاواتو، وهو فصل قد يستمر نصف عام، تصبح آبار القرويين وغالبية مصادرهم المائية المحلية جافة دون مياه, مما يدفع بتوتيك ومعظم جيرانها إلى تحمل تكاليف نقل المياه بالشاحنات من يوغيا كارتا في الوادي القريب. ومستجمع الأمطار الخاص بتوتيك لا يحتاج سوى تعديلات نهائية قليلة حتى يبدأ في العمل.
وتقول توتيك ” لدينا اليوم مزيد من المياه المخزونة، وهي أكثر نظافة وصحة فيما يتصل بالاستهلاك“، ”ومن الممكن لنا أن نحصل على المياه اللازمة من أجل الاستحمام والغسيل. وقبل برنامج المياه الذي تضطلع به اليونيسف، كان دأبنا أن نستحم مرة واحدة كل يومين، وأن نغسل أطباقنا كل ثلاثة أيام. أما الآن، فالمياه في متناولنا طوال اليوم“.
المياه والمرافق الصحية في منطقة الزلازل
يشكل بناء مستجمعات مياه الأمطار جزءًا من جهود اليونيسف الرامية إلى تحسين حالة المياه والمرافق الصحية في منطقة لا تزال تحاول النهوض عقب تعرضها لزلزال كبير في أيار/مايو 2006.
![]() |
| © UNICEF Video |
| بالإضافة إلى ما يجري في الوقت الراهن من بناء 1100 مستجمع لمياه الأمطار لصالح المجتمعات المحلية التي تعيش على جبل ميرابي، تقوم منظمة الأمم المتحدة للطفولة وشركاؤها ببناء المراحيض اللازمة، بما في ذلك تلك المراحيض المخصصة لذوي الإعاقة. |
وفي إطار من التعاون مع منظمة ”ياياسان كاريا مانديري“ بإندونيسيا، وهي منظمة غير حكومية، تقوم اليونيسف بالمساعدة في بناء ما يزيد عن 1100 من تلك المستجمعات في ثلاث قرى بجوار يوغياكارتا.
وتعمل اليونيسف أيضاً مع المنظمة الألمانية ”آرش نوفا“ لتوفير مراحيض ذات بنية خاصة، وذلك من أجل الأطفال ذوي الإعاقات العقلية الذين يعيشون في أسر منخفضة الدخل, بصفة رئيسية. وتعتزم المنظمتان إقامة 90 مرحاضاً ستكون غالبيتها في منطقة بانتول التي تضررت بالزلزال أكثر من غيرها.
وثمة أهمية بالغة للتثقيف في مجال النظافة الصحية
وبالإضافة إلى المرافق الجديدة, يلاحظ أن اليونيسف تعمل على تثقيف سكان المنطقة المحيطة بيوغياكارتا فيما يتصل بأهمية النظافة الصحية. وتقوم السيدة فريدة نورهانيفاه برئاسة دورة لتشجيع النظافة الصحية في قرية تلوغاواتو. وهي تقول إن تعليم القرويين حتى يفهموا كيفية المحافظة على صحتهم لا يقل شأناً عن تزويدهم بالهياكل الأساسية.
وهي تردد أيضا ”إن مستوى الإلمام بالنظافة الصحية في هذه القرية مابرح منخفضاً“،”والبعض لا يزال يتبرز في الطرقات. وأثناء التدريب، أناقش مشكلة التبرز في العراء, وكذلك كيفية تغطية مخزون المياه. وفي الماضي، كانت المياه تترك مكشوفة دون أي غطاء فوقها“.
ومع تفهم جديد لأمور النظافة الصحية، وفي ظل وجود مصدر مياه دائم، يلاحظ أن القرويين الذين يعيشون بالجبال المحيطة بيوغياكارتا يستطيعون رعاية مجتمعاتهم بشكل أفضل حالاً، وذلك دون حاجة كبيرة إلى مساعدة ما من قاطني الوادي المجاور لهم.
فيديو (بالإنجليزية)
ستيف نتلتون, مراسل اليونيسف، يقدم تقريراً من منحدرات جبل ميرابي عن المشاريع التي تجري بدعم من اليونيسف لتزويد الأسر بالمياه والمرافق الصحية.
فيديو
روابط ذات صلة

















