في لمحة: إندونيسيا
تثقيف الأمهات والقابلات الإندونيسيات أثناء الأسبوع العالمي للرضاعة الثديية
![]() |
| © UNICEF Indonesia/2008/ Purnomo |
| تُدرِّس دوينتا داياه لاراسانتي، وهي قابلة دربتها اليونيسف، في فصل للنساء الحوامل في مركز سينغكول للصحة العامة في غرب نوسا تينيجارا، إندونيسيا. وهي تستخدم أدوات بسيطة من قبيل الرسوم البيانية المتتالية الصفحات وأدلة مصورة لشرح أهمية الرضاعة الثديية السليمة. |
أثناء الأسبوع العالمي للرضاعة الثديية، 1-7 آب/أغسطس 2008، تشجع اليونيسف وغيرها من جماعات الدعوة الرضاعة الثديية الحصرية طيلة الأشهر الستة الأولى من عمر الطفل. وهو ما يعتقد الخبراء أنه يمكن أن ينقذ أرواح 1.3 مليون رضيع كل سنة.
لامبوك، إندونيسيا، 29 تموز/يوليه 2008 ـ في هذا الصباح المبكر تتجه دوينتا داياه لاراسانتي، وهي قابلة، إلى العيادة الصحية المحلية وهي متأهبة لمكافحة سوء تغذية الرضع. والسلاح الذي تستخدمه داوينتا في هذه المعركة سلاح بسيط، هو: المعلومات الدقيقة.
ودوينتا هي إحدى قابلات جديدات كثيرات تلقين تدريباً بدعم من اليونيسف على ممارسات التغذية السليمة للرضع. وهي الآن تنقل خبرتها إلى الأمهات في المجتمع المحلي. وهي تستخدم في العيادة أدوات بسيطة من قبيل الرسوم البيانية المتتالية الصفحات والأدلة المصورة لكي تشرح أهمية الرضاعة الثديية السليمة.
وتقول السيدة لاراسانتي لطالبات فصلها "ينبغي ألا ترضعن أطفالكن سوى لبن الثدي من مولدهم إلى أن يبلغوا من العمر ستة أشهر. ويجب ألا ترضعنهم أي تركيبة صناعية، أو أي أغذية صلبة. لاشيء سوى لبن الأم. حتى عندما تبدأن في فطام أطفالكن يمكن إعطاء الأطفال حتى سن عامين وبعده لبن الأم".
البلدان النامية تعاني ويدعو التحالف العالمي للعمل المتعلق بالرضاعة الثديية إلى ’معيار الرضاعة الثديية الذهبي‘، الذي يشمل الرضاعة الثديية المباشرة بعد ساعة واحدة من ولادة الطفل والرضاعة الثديية الحصرية طيلة الأشهر الستة الأولى من عمره، مع استمرار الرضاعة الثديية حتى يبلغ من العمر عامين.وفي إندونيسيا لا تُرضع أغلبية الأمهات أطفالهن رضاعة ثديية طيلة الأشهر الستة الأولى من أعمارهم. وهذا الاتجاه يمكن مشاهدته في بلدان نامية كثيرة، وهو يفضي إلى عواقب مميتة.
وقالت الدكتورة آن فينسنت، رئيسة شؤون الصحة والتغذية في فرع اليونيسف في إندونيسيا، "إن لبن الثدي هو أول لقاح للحياة. فبإمكانه أن يحمي المواليد من الإسهال وسوء التغذية ومجموعة من الاعتلالات الأخرى التي يمكن أن تقتل. وتعمل اليونيسف في مجالات أساسية لتوعية القابلات والأمهات على حد سواء. وهذا البرنامج توجد حاجة إليه الآن أكثر من أي وقت من قبل".
![]() |
| © UNICEF Indonesia/2008/ Purnomo |
| السيدة لاراسانتي مع طالبات فصلها في مركز سينغكول للصحة العامة. وتدرب اليونيسف القابلات على أن يكن مصدراً أساسياً للمعلومات عن الرعاية والتغذية السليمتين للرضيع. |
تأثيرات التغذية السيئة
وفي مستشفى برايا هنا في جزيرة لومبوك، يمكن مشاهدة آثار التغذية السيئة للرضع على وجوه أطفال كثيرين يعانون.
وآريا تبلغ من العمر ثلاثة أعوام تقريباً ويقل وزنها عن 6.5 كيلو غرامات، وهي مصابة بسوء تغذية حاد. وقد مات شقيقها الأكبر عندما كان في نفس العمر. وتعترف أمه سامسواره بأنها لم تمارس الرضاعة الثديية بطريقة سليمة وأنها كانت تطعم مواليدها الصغار ماءً محلى بالسكر وأرزاً.
وهذه حالة نادرة للمستشفى الفائز بجائزة، الذي لا يشاهد في كثير من الأحيان مثل هذه الحالات الحادة. ولكن هذه الحالة تعبر عن الحاجة إلى تقديم دعم متواصل لجميع الأمهات والقابلات.
الدعم المجتمعي
وتصدياً لهذه التحديات وضماناً لوصول المعلومات المتعلقة بالرضاعة الثديية السليمة إلى أكبر عدد ممكن من الأمهات، أقيمت مجموعات دعم على مستوى القرية في الجزيرة. ونور حسامين متطوعة حضرت دروساً في الرضاعة الثديية في العيادة الصحية المحلية. وهي أيضاً حامل وتتوق إلى نشر معرفتها بشأن ممارسات التغذية السليمة بين جاراتها.
وقالت إيمانسوري هارتيني، القابلة، "إن أمهات كثيرات يفطمن أطفالهن في وقت مبكر للغاية أو يعتقدن أن إرضاعهم بالزجاجة هو الأفضل. وأشارت أيضاً إلى أن بعض مصنعي الرضعات التركيبية والأغذية الاصطناعية يقدمون حوافز نقدية للقابلات للترويج لمنتجاتهم.
وأضافت قائلة "إنني أدرك مدى أهمية الرضاعة الثديية، ومن ثم لا أريد أن أفعل ذلك. فأنا لم أرضع ثديياً طفلي الأول بطريقة سليمة. ولكني أعرف الآن ما يجب أن أفعله. وأريد أن أضمن أن يكون مولودي الجديد وجميع المواليد في قريتي أصحاء ومحميين".
فيديو (بالإنجليزية)
تقدم سوزانا دايني مراسلة اليونيسف تقريراً عن الجهود التي تبذلها القابلات اللائي تلقين تدريبهن على يد اليونيسف للتشجيع على ممارسة الرضاعة الثديية في مجتمعاتهن المحلية.
فيديو

















