معاً من أجل الأطفال

في لمحة: إندونيسيا

اليونيسف تدعم مشاركة الشباب في المؤتمر المعني بتغير المناخ في بالي

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF/2007/Purnomo
أعضاء التحالف الدولي للمنظمات الشبابية يتحدثون في مؤتمر صحفي في مؤتمر الأمم المتحدة المعني بتغير المناخ في بالى، حثوا فيه زعماء العالم على اتخاذ تدابير أقوى لمكافحة تغير المناخ.

بقلم: سوزانا داين

بالي، إندونيسيا، 12 كانون الأول/ديسمبر 2007 - على هامش اجتماعات مؤتمر الأمم المتحدة المعني بتغير المناخ المنعقد حالياً في بالي بإندونيسيا، عقدت اليونيسف سلسلة من الأحداث لإبراز تأثير الاحترار العالمي على الأطفال، وكفالة مشاركة الشبان في مناقشة هذه المسألة.

وتحقيقاً لهذه الغاية، دعمت اليونيسيف إطلاق حركة الشباب العالمية للمناخ بواسطة تحالف يضم أكثر من 30 منظمة من منظمات الشباب.

وقد اجتذب اجتماع تغير المناخ مشاركين من أكثر من 180 بلداً – يضمون خبراء في البيئة ونشطاء وقادة العالم - في محاولة للتوصل إلى اتفاق للحد من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري وإبطاء الاحترار العالمي.

"الأسر تشعر بالتأثيرات"

"إن الحتّ الذي يصيب السواحل يعتبر مشكلة خطيرة في بلدي"، قالت الأخت كلير أنتيرا، عضو في فريق العمل المعني بتغير المناخ في جزيرة كيريباتي في المحيط الهادئ، وأضافت إن العواصف والأمواج العاتية تدمر بلدها.

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF/2007/Purnomo
تتحدث مديرة اليونيسف الإقليمية أنوباما راو سينغ في اجتماع عن الأطفال وتغير المناخ خلال مؤتمر الأمم المتحدة المعني بتغير المناخ في بالى بإندونيسيا.

وأوضحت: "إن شبكة المياه في بلدنا معرضة للخطر"، وأضافت، "تتسرب كميات كبيرة من الملح إلى آبارنا، وبدأت الأسر تشعر بآثار ذلك".
 
وقال مندوب الولايات المتحدة، ويت جونز: "إننا نعمل داخل جامعاتنا، وفي ولاياتنا، وفي بلداننا"، وأضاف، "لكننا بدأنا نرى الآن أننا لا نستطيع أن نقيم حركات داخل بلداننا فقط، بل يجب أن نتجاوز الحدود لكي نتحد، وخاصة وأن قادة العالم يرفضون العمل بالسرعة التي نحتاجها".

الأطفال هم الأكثر تعرضاً

في حلقة نقاش، ناقش المندوبون الدوليون أثر تغير المناخ على الأطفال، وخاصة الأطفال الذين يعيشون في البلدان الأقل نموا.

"إن الأطفال هم الأكثر ضعفاً للتعرض للكوارث الطبيعية"، قالت وزيرة البيئة في أوغندا، ماريا موتاغامبا، "إذ يولد الأطفال ويجدون أنفسهم في وسط مشكلة تغير المناخ هذه –فالأشجار تُقطع، والقمامة تُحرق. إن هذه مسائل خطيرة تؤثر على صحة الطفل وعلى مستقبله".
 
وذكر المشاركون أن طبيعة العلاقة بين تغير المناخ وصحة الطفل قد بدأت تتجلى الآن.
 
" يموت في كل سنة أكثر من 3 ملايين طفل نتيجة أمراض ترتبط بالبيئة، مثل أمراض الإسهال والتهاب الجهاز التنفسي والملاريا"،  قالت أنوباما راو سينغ، المديرة الإقليمية لليونيسف لشرق آسيا والمحيط الهادئ.

العمل من أجل أجيال المستقبل
 
تقول السيدة سينغ ومشاركون آخرون في المؤتمر إن حماية البيئة وتوفير الصحة ونمو الأطفال تسير جميعها جنباً إلى جنب. وشددوا على أن الإجراءات المتخذة لتحسين نوعية البيئة تساعد أيضاً في تلبية الاحتياجات الأساسية للأطفال.

وقال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي – مون: "هذا هو التحدي الأخلاقي بالنسبة لجيلنا، "إذ إن عيون العالم لا تتجه نحونا فقط، بل الأهم من كل ذلك، فإن الأجيال المتعاقبة تعتمد علينا. إننا لا نستطيع أن نسرق مستقبل أطفالنا".


 

 

فيديو "بالإنجليزية"

12 كانون الأول/ديسمبر 2007:
تتحدث سوزانا داين من اليونيسف عن المؤتمر المعني بتغير المناخ في بالي بإندونيسيا. 
 فيديو

مرتفع | منخفض

فيديو ذات جودة بث إذاعية
متوفر من موقع Newsmarket

ابحث