معاً من أجل الأطفال

في لمحة: إندونيسيا

مدارس باندا أتشي الجديدة مثال يحتذى به

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF Indonesia/2007
مدير وكالة التعمير كونتورو مانغوسبورو يحيط به تلاميذ مدرسة SDN 15، وهي أحدث المدارس التي تفتح أبوابها في باندا أتشي.

بقلم: آنا ك. ستيشيرت

أتشي ونياس، إندونيسيا، 11 تشرين الأول / أكتوبر 2007 – شيدت اليونيسف أكثر من 50 مدرسة منذ أن افتتحت أول مرفق تعليمي دائم في العام الماضي في باندا أتشي، إحدى المناطق المتضررة بالتسونامي.

وإحياء لذكرى هذا الإنجاز الهام، احتفلت اليونيسف، ووكالة تنفيذ الترميم والإعمار، والطلاب والمدرسين، ومديري المدارس وأفراد المجتمع المحلي وممثلين عن حكومة أتشي الإقليمية، مؤخراً بانتهاء بناء المدرسة SDN 17.

"أنا أحب مدرستي الجديدة!" قالت إحدى التلميذات، بودهي، بحماس عندما رأت قاعة صفها الجديد في الطابق الثاني. "إنها نظيفة وكبيرة جداً. أظن أني أريد حقاً أن أدرس هنا". وشأن جميع المدارس التي شيدت بدعم من اليونيسف، فإنه توجد لمدرسة SDN 17  قاعات دراسية فسيحة، ودورات مياه منفصلة للبنين والبنات، وباحة كبيرة.

خطوة نحو العودة للحياة الطبيعية

وضعت المدارس الدائمة الجديدة أيضاً معايير جديدة لمقاومة الزلازل. فبالنسبة للمجتمع المحلي الذي يحيط بمدرسة SDN 17، يعد مبنى مدرستهم الجديدة المؤلف من طابقين خطوة هامة نحو عودة الحياة الطبيعية.

منذ ثلاثة أعوام تقريباً، جرف التسونامي المدمر الذي أحدثته هزة أرضية تحت المحيط الهندي، المدرسة الأصلية. كما لقي معظم طلابها حتفهم في كارثة تسونامي تلك.

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF Indonesia/2007
مسؤول من مكتب اليونيسف في أتشي ونياس، ادوارد بيغبيدر، يري مدير وكالة التعمير كونتورو مانغوسبورو صوراً عن مدارس اكتمل بناؤها بحضور ممثل اليونيسف في إندونيسيا، جيانفرانكو روتيغليانو.

وسوف تستخدم القاعات الدراسية الثلاث شبه الدائمة في المدرسة، التي كان الأطفال يدرسون فيها أثناء عملية البناء، كغرفة اجتماع للمجتمع المحلي وعيادة صحية وغرفة لعب.

تعد المدارس المنجزة التي يزيد عددها على خمسين  مدرسة جزءاً من الجهود التي تبذلها اليونيسف لتوفير التعليم الأساسي لتلاميذ المدارس الابتدائية جميعهم في أتشي ونياس. ويجري حالياً بناء أكثر من 100 مدرسة إضافية، وقدمت مناقصات جديدة لبناء 55 مدرسة.

بيئة تعليمية ملائمة

"تمكنا معاً من جعل التلاميذ في 52 مدرسة يدرسون في بيئة تعليمية آمنة وسليمة"، قال ممثل اليونيسف في إندونيسيا جيانفرانكو روتيغليانو أثناء الاحتفال، وأضاف، "سنواصل عملنا للتأكد من أنه أصبح لجميع الأطفال في أتشي ونياس مدرسة جيدة للدراسة فيها".

وللوصول إلى أكثر الأطفال ضعفاً، وسعت اليونيسف برنامجها في بناء المدارس ليشمل ست مناطق متأثرة بالصراع في أتشي ونياس. وتعمل اليونيسف الآن في 13 مقاطعة.

"لن نتخلى عن الأطفال لأنهم يعيشون في مناطق نائية جداً"، قال السيد روتيغليانو، "ففي المقاطعات الست المضافة، ينخفض معدل التسجيل في المدرسة والالتحاق بها بصفة ملحوظة. ولكل طفل الحق في التعليم الأساسي، وسنكفل أن يتحقق هذا الحق أيضاً للأطفال في المناطق المتأثرة بالصراع".


 

 

ابحث