في لمحة: إندونيسيا
اليونيسف في اندونيسيا تدعم البرنامج المجتمعي للوقاية من إنفلونزا الطيور
![]() |
| © UNICEF Indonesia/2007/Purnomo |
| تحتفل النساء والأطفال في قرية كوروغ بإطلاق مجموعة الوقاية من إنفلونزا الطيور، وهي أداة بسيطة تساعد في تمكين الناس على مكافحة إنفلونزا الطيور. |
بقلم: سوزانا دايني
قرية كوروغ، اندونيسيا، 16 تموز/يوليه 2007 – انضم إلى المئات من أهالي قرية كوروغ عدد من كبار المسؤولين وممثلي اليونيسف في الأسبوع الماضي لإطلاق مجموعة الوقاية من إنفلونزا الطيور في الأقاليم، وهي أداة بسيطة تساعد في تمكين السكان من القضاء على إنفلونزا الطيور.
وكوروغ واحدة من آلاف القرى في جاوه وسولاويزي التي تعقد فيها اجتماعات محلية لمناقشة إنفلونزا الطيور، ومع مجموعات الوقاية من إنفلونزا الطيور، تظهر الخطوات البسيطة التي يمكن لأي شخص أن يتخذها للبقاء في مأمن من الإصابة.
وتضم كل مجموعة قناعاً وقفازات ولوح صابون ومواد تعليمية وأشرطة فيديو عن الوقاية من إنفلونزا الطيور – بالإضافة إلى راية عملاقة تستطيع كل قرية أن ترفعها لتذكير الأهالي بتوخي الحذر.
وقد طورت اليونيسف مجموعات الوقاية هذه، الممولة من اليابان، بالتعاون الوثيق مع اللجنة الوطنية لإنفلونزا الطيور والتأهب للوباء في اندونيسيا. ووزعت مئة ألف مجموعة في جاوه وسولاويزي، وثمة خطط لإرسال المزيد منها إلى سومطرة وبالي.
![]() |
| © UNICEF Indonesia/2007/Purnomo |
| أظهر نائب حاكم إقليم بانتن هـ. م. ماسدوكي دعمه من خلال توزيع مجموعات الوقاية من إنفلونزا الطيور إلى زعماء القرية. |
طفل في السادسة آخر ضحية يلقى حتفه
كان من ابرز الأحداث التي جرت في 11 تموز/ يوليه في قرية كوروغ أن أصدر زعماء القرية إعلاناً بمواصلة مكافحة إنفلونزا الطيور. ويشمل هذا الالتزام مساعدة الأهالي على إبقاء دواجنهم في بيئة نظيفة، مع زيادة الدعم الحكومي لزعماء القرية.
وتحتل اندونيسيا حاليا المرتبة الأولى في العالم من حيث حالات إنفلونزا الطيور. فقد أصيب حتى الآن 102 شخص بالفيروس، وتوفي 81 منهم. وكانت آخر إصابة مميتة في 8 تموز/يوليه، وهو صبي في السادسة من عمره من إقليم كيليغون في بانتن. وتقول التقارير الأولية إنه ليس من الواضح كيف التقط الطفل الفيروس لأن أسرته لا تربي الدواجن.
"يعتبر إنفلونزا الطيور مشكلة خطيرة هنا في اندونيسيا"، قال نائب ممثل اليونيسف ويليم ستاندايرت، وأضاف، "إذ يأتي الفيروس بدون سابق إنذار ويؤثر على الناس من جميع مشارب الحياة، بما في ذلك الأطفال الذين يشكلون زهاء 40 في المائة من جميع الحالات.
وأضاف: "ولهذا السبب تعمل اليونيسف جنباً إلى جنب مع اللجنة الوطنية لإنفلونزا الطيور في اندونيسيا لنشر الوعي بين الناس، لكي تتوفر لدى الجميع المعلومات التي يحتاجونها للحد من خطر الإصابة بالفيروس".
![]() |
| © UNICEF Indonesia/2007/Purnomo |
| صبي صغير يحمل لافتة تتضمن معلومات عن الوقاية من إنفلونزا الطيور أثناء إطلاق مجموعة الوقاية. |
حملة توعية عامة
هناك أكثر من 30 مليون مزارع يربون الدواجن في حدائق بيوتهم في اندونيسيا، ومعظمهم يربي الدواجن بدون أقفاص. ويقول الخبراء إن وضع الدواجن في أقفاص سبب رئيسي لوقف انتشار الفيروس. ويتمثل التحدي في التأكد من أن الجميع يعرفون ذلك.
"لديّ 40 دجاجة وبطة وأضعها دائما في الأقفاص"، قال السيد روشمات، أحد أهالي قرية كوروغ، وأضاف، "إني أشعر بقلق شديد إزاء إنفلونزا الطيور وأريد أن أحمي أسرتي".
إن مجموعة الوقاية ما هي إلا جزء من حملة التوعية العامة. وبتمويل من كندا، ستصدر اليونيسف هذه السنة إعلانات جديدة للخدمة العامة، وستعقد حلقات عمل إعلامية، وستعمل على تيسير التخطيط للوقاية من الوباء - والأهم من كل ذلك - ستعقد عدداً أكبر من الندوات وحلقات العمل مع الزعماء المحليين والجمهور للوقاية من إنفلونزا الطيور في اندونيسيا.
فيديو "بالإنجليزية"
13 تموز/يوليه 2007: تقرير سوزانا دايني من اليونيسف عن الجهود المجتمعية الرامية إلى الوقاية من إنفلونزا الطيور في القرى الاندونيسية.
فيديو


















