في لمحة: إندونيسيا
إرسال معونة طارئة إلى الناجين من الزلزال في غرب سومطرة، إندونيسيا
![]() |
| © Reuters/Dadang Tri |
| صبي ينظر إلى حطام بيت في سوماني، سولوك، في إقليم غرب سومطرة بإندونيسيا، حيث هزّ المنطقة زلزال قوي وأحدث صدمة قويّة في 6 آذار/ مارس. |
بقلم: سوزانا داين
جاكارتا، إندونيسيا، 7 آذار/ مارس 2007 – ترسل اليونيسف شاحنات بإمدادات الطوارئ إلى ضحايا الزلزال الذي ضرب إقليم غربي سومطرة في إندونيسيا، يوم الثلاثاء.
وقد هز الزلزال بدرجة 6.3 العاصمة الإقليمية بادانغ والبلدات المحيطة بها، وأودى بحياة ما لا يقل عن 71 شخصاً. وأصيب قرابة 200 شخص بجروح، جروح معظمهم خطيرة. وبعد ساعتين، ضربت هزة ثانية المنطقة ذاتها.
وأحدث الزلزال ذعراً في المناطق الساحلية وسط مخاوف بحدوث تسونامي. ويمضي آلاف الناس الليلة في مخيمات مؤقتة لتفادي خطر الصدمات الحادّة. وقد قُطعت خطوط الهاتف والكهرباء، وامتلأت المستشفيات المحليّة بالمرضى.
وبعد الزلزال بيوم واحد، بدأ الأقارب ينعون أحباءهم في الجنازات التي تتالت في هذه المجتمعات المحلية المترابطة بشكل وثيق. وتقول التقارير الإعلامية المحلية إن فرق الإنقاذ تبحث عن الضحايا في المناطق النائية حيث لا تستطيع المعدات الثقيلة الوصول إليها. وبدأ الناجون يبحثون في الأنقاض عن ممتلكاتهم.
الحصول على الإمدادات بسرعة
قاد مسؤول المشروع، راؤول دي تورسي، فريق التقييم التابع لليونيسف على الأرض والتقى بمحافظ غرب سومطرة وبعدد من كبار المسؤولين. ويقدّر المسؤولون أن الزلزال شرّد قرابة 7500 شخص، ودُمِّر أو تضرر 3500 مبنى.
والتقت اليونيسف أيضاً بعدد من المسؤولين في منطقة سولوك، واحدة من أكثر المناطق تضرراً. وتقول السلطات المحلية إن 44 مدرسة قد تضررت ودُمِّرت 15 مدرسة. ووفقاً للتقارير الأولية، قُتل ما لا يقل عن طالبين عندما انهارت مدرستهما.
![]() |
| © Reuters/Dadang Tri |
| مخيّم للسكان في العراء في سوماني بعد أن هزّ زلزال جزيرة سومطرة. |
وتلقت اليونيسف طلباً لإرسال قرب ماء وخيم مدرسية إلى المنطقة، وسترسل أيضاً مجموعات نظافة شخصية، وأواني طهي وأوعية لحمل الماء الصالح للشرب. "بناء على المناقشة مع المسؤولين الحكوميين المحليين، أرسلنا إمدادات طوارئ من مستودعنا في ميدان، شمال سومطرة"، قالت مسؤولة اليونيسف للطوارئ لينا سفياني.
وستصل الشاحنات المحملّة بالإمدادات إلى غرب سومطرة يوم الخميس. إلا أن الضرر لحق بالطريق من بادانغ إلى سولوك، وربما أدى ذلك إلى إعاقة عملية التسليم.
الاستجابة الوطنية
في العاصمة جاكارتا، التقت اليونيسف بكبار المسؤولين الحكوميين لمناقشة الاستجابة الوطنية لكارثة الزلزال الأخيرة هذه.
"تحدّثنا عن سبل تنسيق الجهود لكفالة وصول تلك التجهيزات بسرعة إلى المناطق المتأثرة، لكي تتمكن الأسر من استجماع أنفاسها"، قالت السيدة سفياني.
لا يزال البلد متأثراً بالزلزال الذي ضرب البلد في أيار/مايو 2006 الذي أودى بحياة آلاف السكان في وسط جاوة. وإندونيسيا، أضخم أرخبيل في العالم، معرضة للزلازل لأنها تقع على ما يسمّى بـ 'الحلقة الناريّة'، وهي قوس من البراكين والتصدّعات يحيط بحوض المحيط الهادي
فيديو بالإنجليزية

















فيديو


