معاً من أجل الأطفال

في لمحة: إندونيسيا

اليونيسف توسع جهود الإغاثة بعد زلزال جاوا، وترصد خطر حدوث ثوران بركاني

صورة خاصة باليونيسف
© Reuters
اليونيسف ترصد عن كثب تزايد النشاط في بركان جبل ميرابي بوسط جاوا في إندونيسيا ، مع مواصلة جهودها الإغاثية في التركز على الماء والصرف الصحي والتحصين في أعقاب الزلزال.

بقلم سابين دولان

نيويورك ، الولايات المتحدة الأمريكية ، 8 حزيران / يونيو 2006 ـ بعد حوالي أسبوعين من الزلزال المدمر الذي ضرب وسط جاوا في إندونيسيا ، تركز اليونيسف جهودها الإغاثية على تزويد الناجين بمياه صالحة للشرب وصرف صحي مناسب ، وبدأت تواً حملة واسعة النطاق للتحصين.

وترصد اليونيسف مع غيرها من الوكالات أيضاً عن كثب تزايد نشاط بركان جبل ميرابي في منطقة الزلزال.

وقالت السيدة كيندارتانتي سوبروتو ، مسؤولة اليونيسف للاتصال في إندونيسيا ، "لقد كان توفير مرافق الصرف الصحي والمياه الصالحة للشرب مشكلة هنا منذ أن تضرر أكثر من 000 800 شخص نتيجة الزلزال".

ويقدر أن 000 130 من أولئك المتضررين أصبحوا بلا مأوى نتيجة للكارثة ، ومعظمهم على مقربة من مدينة يوجياكرتا التي نُكبت بالزلزال نكبة شديدة.

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF Indonesia/2006/Punomo
الطفل الذي نجا من الزلزال الذي حدث في 27 أيار / مايو يتلقى مصلاً ضد الحصبة في قرية بانيوسوكو بوسط جاوا. وتستهدف اليونيسف أكثر من مليون شخص ، من بينهم أطفال وبالغون ، أثناء حملة التحصين التي تقوم بها وتستمر لمدة خمسة أيام.

اللقاحات من أجل الأطفال والبالغين

وفي الوقت نفسه تعمل الطواقم الصحية على تبديد المخاوف من أن تؤدي الأوضاع في المناطق المتضررة إلى انتقال أمراض معدية بسرعة بين الأطفال.

وقالت السيدة سوبروتو : "عندما يكون هناك اكتظاظ في حالات مثل الحالة الموجودة في يوجياكرتا ووسط جاوا من الممكن أن تنتشر الحصبة بسهولة".

واستجابة لذلك الخطر بدأت اليونيسف ومنظمة الصحة العالمية ووزارة الصحة الإندونيسية بالأمس حملة تحصين حيث يتلقى فيها الأطفال الذين تتراوح أعمارهم من ستة أشهر إلى خمس سنوات لقاحات الحصبة فضلاً عن مكملات فيتامين ( أ ) ، التي تعزز مناعتهم.

أما التيتانوس فهومدعاة أخرى لقلق كبير ؛ فهو يظهر عادة بين السكان البالغين بعد فترة تتراوح من 10 أيام إلى 15 يوماً من حدوث كوارث من هذا القبيل نتيجة تلوث الجروح بجرثومة التيتانوس. ولمنع العدوى تقدم حملة التحصين هذة لقاح التيتانوس للأشخاص الذين تتراوح أعمارهم من 15 سنة إلى 60 سنة.

وتستهدف عملية التحصين على وجه الإجمال حوالي 000 320 طفل في وسط جاوا ويوجياكرتا، بينما من المتوقع أن يتلقى 1.2 مليون من المراهقين والبالغين على الأقل حقن مضادة للتيتانوس.

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF Indonesia/2006/Punomo
تجري عملية تحصين ضد الحصبة ، كما يجري توزيع اللقاح المضاد للتيتانوس ومكملات فيتامين ( أ ) لتعزيز المناعة في مختلف أنحاء منطقة الزلزال بوسط جاوا ، مع زيادة تعرُّض الناجين للإصابة بالأمراض المعدية في أعقاب الكوارث الطبيعية.

خطر البركان يخيِّم

وحتى مع استمرار جهود الإغاثة ، كانت هناك زيادة مقلقة في نشاط أخطر بركان في إندونيسيا ، وهو بركان جبل ميرابي. فقد قذف البركان اليوم سحابة غاضبة من الغاز الساخن والرماد على منحدراته الجنوبية ، مما جعلا الاف الناس يهرولون التماساً لسلامتهم.

ويعيش أكثر من 000 5 شخص على مقربة شديدة من جبل ميرابي في مخيمات منذ أن ازدادت كثافة النشاط البركاني فيه يوم 13 أيار / مايو. ويعود الكثير من هؤلاء الاشخاص إلى منحدرات الجبل أثناء النهار للعمل، اما اثناء الليل فيبقون في المخيمات.

وقالت السيدة سوبروتو : إن البركان كان محور تركيز اهتمام اليونيسف حتى قبل الزلزال. وأضافت قائلة "لقد كنا نرصد عن كثب منذ حوالي شهر ونصف الشهر نشاط بركان جبل ميرابي.

وقد طلبنا في الوقت الحاضر بتوريد إمدادات لمساعدة الحكومة إذا اقتضى الأمر ذلك ، ونحن نقوم حالياً بسد النقص من المخزونات الموجودة في مستودعنا في يوجياكرتا". وقد تم حتى الآن إخلاء ثلاث قرى بالقرب من البركان ، وهناك ست قرى مجاورة أصبحت على أهبة الاستعداد لعملية إخلائها من السكان.

وتعمل اليونيسف عن كثب مع الحكومة الإندونيسية لتنسيق عمليات إجلاء السكان المحتملة. وفي ظل أسوأ سيناريو ، من الممكن أن يتأثر ما يصل إلى 000 80 شخص أذا حدث ثوران بركاني كبير.


 

 

الصوت متوفر بالإنجليزية

8 حزيران / يونيو 2006: السيدة كيندارتانتي سوبروتو، مسؤولة اليونيسف للاتصال، تقدم أحدث المعلومات عن جهود الإغاثة في منطقة وسط جاوا التي دمرها الزلزال. ومراسلة اليونيسف سابين دولان تقدم تقريراً عن ذلك.
  إستمع للصوت
ابحث