معاً من أجل الأطفال

في لمحة: إندونيسيا

اليونيسف تفتتح أول مركز لحماية الطفل في منطقة زلزال إندونيسيا

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF Indonesia/2006/Estey
صبي صغير السن يرسم وهو محاط بجو من الراحة والأمان حيث يوفرهما له مركز اليونيسف للطفل في حيّ بانتول بمدينة يوجياكارتا الذي تضرر بالزلزال تضرراً شديداً .

بقلم راشيل بونهام كارتر

نيويورك ، الولايات المتحدة الأمريكية ، 31 أيار / مايو 2006 ـ بعد ثلاثة أيام فقط من الزلزال المدمر الذي ضرب وسط جاوا في إندونيسيا ، افتتحت اليونيسف أول مركز لحماية الطفل في منطقة الزلزال.

وقد افتُتح المركز أمس في حي بانتول بمدينة يوجياكارتا ، وهي أشد منطقة تضررت من جراء الزلزال الذي حدث في 27 أيار/ مايو وبلغت قوته 6.2 درجات بمقياس ريختر. وقد بلغ مجموع الخسائر في الأرواح نتيجة لهذه الكارثة ما يقرب من 500 5 شخص ، وغالبية الضحايا كانوا في بانتول. كما شُرد ما يصل إلى 000 200 شخص في أعقاب الزلزال.

وقال روبرتو بينيس ، مسؤول اليونيسف لحماية الطفل ، "إن الأطفال يمثلون حوالي 40 في المائة من المصابين والمشردين بفعل الزلزال ، وكان الأثر النفسي عليهم هائلاً. ومن الضروري تهيئة إطار لهم فوراً يستطيعون فيه استئناف أنشطتهم العادية ، والشعور بالأمان مرة أخرى ، وتقديم المشورة لهم بشأن الصدمة إذا اقتضت الضرورة ذلك لمساعدتهم على اجتياز هذه المحنة".

ويمكن الآن بالفعل مشاهدة الأطفال وهم يلعبون معاً في المركز ويبدأون عملية تعافيهم ، بينما يتولى موظفو اليونيسف المدربون توعية أسرهم بأهمية الاعتناء بأطفالهم في وقت الأزمة هذا.

ومركز حي بانتول هو الأول بين خمسة مراكز سيفتتحها هذا الأسبوع في منطقة يوجياكارتا برنامج اليونيسف لحماية الطفل. ومن المزمع إقامة مراكز أخرى وتقديم خدمات متنقلة من أجل الأطفال الذين يعيشون في مناطق نائية بدرجة أكبر.

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF Indonesia/2006/Estey
فريدريك سيزاريت ، مسؤول اليونيسف لحماية الطفل ، يساعد على إقامة أول مركز للطفل في حي بانتول، الذي فتح أبوابه قبل ثلاثة أيام فقط بعد أن ضرب زلزال جزيرة جاوا.

شحنات إمدادات الطوارئ

وفي الوقت ذاته وصلت أول طائرة إمدادات تابعة لليونيسف بعد 48 ساعة فقط من حدوث الزلزال ، وما زالت رحلات جوية إضافية مستمرة. وشحنات المعونة الأولية ـ التي تتضمن بعض معدات الطوارئ المحوَّلة من مساعي الإغاثة من كارثة التسونامي في إقليم آتشيه بإندونيسيا ـ وفرت قِرب الماء ، والخيام الأسرية، والمشمعات ، والمواقد ، ومعدات الطبخ المنزلية ، فضلاً عن خيام المدارس ، ولوازم التعليم ، ومجموعات معدات الترويح.

وكانت نقطة التوزيع الأولى لمجموعات معدات النظافة العامة الأساسية للأسرة (التي تحتوي على المواد الضرورية للاغتسال ، من قبيل الصابون ، وفرش الأسنان ، ومعجون الأسنان) هي مستشفى حي بانتول المكتظ اكتظاظاً شديداً. وقد دأبت الشاحنات على نقل المواد إلى القرى عبر المنطقة كان بينها 000 320 لتر من المياه الصالحة للشرب يومياً ـ وهي مواد أساسية لإبقاء الأطفال والأسر على قيد الحياة وبصحة جيدة.

وقد فقدت قرية كيبيك ، التي تقع في مركز الزلزال ، حوالي 80 في المائة من منازلها. وبالأمس حصل الناجون على أول شحنة تصل إليهم بالشاحنات من إمدادات اليونيسف.

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF Indonesia/2006/Estey
طفلة تلعب في مركز الطفل للناجيين من الزلزال في حي بانتول .

البقاء على قيد الحياة والتعليم والانتعاش

وتظل الاحتياجات الفورية للبقاء على قيد الحياة ـ ومن بينها الغذاء والماء والصرف الصحي ـ محور تركيز أساسياً بالنسبة للعاملين في مجال الإغاثة في منطقة الكارثة. ولكن ضمان عودة الأمور إلى طبيعتها بسرعة بالنسبة للأطفال يمثل أولوية أساسية بالنسبة لليونيسف.

وفي الأيام والأشهر المقبلة ستواصل اليونيسف توزيع السلع الأساسية وتقديم الدعم الحيوي عبر المنطقة المنكوبة ، مع التركيز بوجه خاص على المأوى والنظافة العامة وحماية الطفل.

وسيشهد برنامج العودة إلى المدارس ، الذي بدأ تنفيذه فعلاً ، توزيع الخيام المدرسية ومواد التعليم قبل أن تعاود المدارس فتح أبوابها في 18 تموز / يوليه بعد انتهاء الإجازة السنوية.

وتعمل اليونيسف ، عن طريق تهيئة مراكز مأمونة للترويح وتقديم الدعم النفسي ـ الاجتماعي وتوفير غرف دراسة مؤقتة لمواصلة تعليم الأطفال ، على أن تتيح للأطفال أفضل فرصة ممكنة في الحياة بعد الزلزال.


 

 

الفيديو متوفر بالإنجليزية

31 أيار/مايو 2006 : راشيل بونهام كارتر ، مراسلة اليونيسف ، تقدم تقريراً عن افتتاح أول مركز للطفل من أجل الناجين من الزلزال في وسط جاوا بإندونيسيا.
 فيديو
مرتفع | منخفض

فيديو ذات جودة بث إذاعية
متوفر من موقع Newsmarket

الصوت متوفر بالإنجليزية

27 أيار / مايو 2006 : جون باد ، مسؤول اليونيسف للاتصال بشأن إندونيسيا ، يصف الجهود الفورية لمساعدة الأسر التي تأثرت بالزلزال في وسط جاوه. تقرير من سابين دولان ، مراسلة اليونيسف.
 إستمع للصوت
ابحث