معاً من أجل الأطفال

في لمحة: إندونيسيا

وصول إمدادات الطوارئ من اليونيسف إلى آلاف المتضررين من جراء زلزال إندونيسيا

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF Indonesia/2006/Estey
في مطار سولو بوسط جاوا ، إندونيسيا ، عمال يقومون بملء شاحنات بإمدادات من اليونيسف في طريقها إلى الناجين من الزلزال في يوجياكارتا المجاورة.

بقلم سابين دولان

نيويورك ، الولايات المتحدة الأمريكية ، 30 أيار / مايو 2006 ـ تتدفق إمدادات الطوارئ من اليونيسف على وسط جاوا ، إندونيسيا ، لمساعدة الآلاف من ضحايا الزلزال الذي حدث يوم السبت الماضي.

ومنذ يوم الاثنين تقوم رحلات جوية لشحن إمدادات الطوارئ بنقل إمدادات الإغاثة الحيوية إلى مطار سولو، الذي يبعد مسافة تقطعها السيارة في 90 دقيقة عن مدينة يوجياكارتا التي أصابها الدمار بفعل الزلزال القوي الذي بلغت قوته 6.2 درجات بمقياس ريختر.

وقد نقل هذا الجسر الجوي حاويات مياه وخياماً للأسر وللمدارس ، ومجموعات من معدات الترويح للأطفال، ومئات من المشمعات البلاستيكية للمآوي ومواقد الكيروسين ، فضلاً عن مجموعات من معدات الطبخ.

وفي نفس الوقت ، يجري تقديم 000 20 مجموعة من معدات النظافة العامة التي تشتد الحاجة إليها، تحتوي على مواد ضرورية للاغتسال ، في إطار جهود الإغاثة الأولية.

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF Indonesia/2006/Estey
متطوعون في مستشفى حيّ بانتول في يوجياكارتا يقومون بتسليم مجموعات معدات النظافة العامة المقدمة من اليونيسف ، وكل منها تحتوي على ضروريات أساسية للاغتسال من قبيل الصابون ومعجون أسنان وفرشاة أسنان ومنشفة ووعاء للماء.

تقديم العون للأطفال الذين انفصلوا عن ذويهم

وقد أصيب ما يصل إلى 000 30 شخص وشُرِّد أكثر من 000 130 شخص نتيجة للضرر الشديد الذي أصاب المباني والمنازل عبر المنطقة. وتوفي حتى الآن ما يقرب من 500 5 شخص.

وفي مستشفى الحي في بانتول ، وهو أشد منطقة تعرضت لأضرار الزلزال في يوجياكارتا  ، كان المشهد يخيم عليه اليأس ، حيث كان ضحايا جُدد يُهرع بهم باستمرار إلى المستشفى على نقالات. وحوالي نصف أولئك الذين يُعالجون هم أطفال ، باعتبار أنهم يتعرضون بالذات للخطر في أعقاب الكارثة مباشرة.

وأوضح جون باد ، مسؤول اليونيسف للاتصال بشأن إندونيسيا ، قائلاً "إنهم لا يستطيعون أن يعتنوا بأنفسهم، ومن ثم إذا انفصلوا عن والديهم أو أسرهم فإنهم سيكونون في حالة ضعف هائل. وهذا مجال سيكون موضع اهتمام شديد لدى اليونيسف ، وذلك من أجل كفالة تحديد هوية هؤلاء الأطفال تحديداً سليماً والتوصل إلى الأسر التي ترعاهم".

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF Indonesia/2006/Estey
أم تغسل طفلها البالغ من العمر عاماً واحداً بالصابون والماء من دلو بينما ترقد ابنتها المصابة على الأرض حيث تتعافى من الإصابات التي لحقت بها في مستشفى حي بانتول المكتظ بالمصابين.

العمل على مدار الساعة

وفي الأشهر الستة المقبلة ، ستركز اليونيسف جانباً كبيراً من جهودها في مجال الإغاثة والإنعاش في وسط جاوا على ما يلي :

  • تقديم الدعم النفسي للأطفال المتأثرين ، الذين أصيب بعضهم بصدمة شديدة نتيجة للزلزال
  • تنمية المجتمع المحلي من خلال إقامة مراكز للأطفال كمناطق مأمونة يستطيع الأطفال فيها أن يحصلوا على دعم نفسي وأن يمارسوا في الوقت ذاته أنشطة ترويحية
  • منع الإيذاء والاستغلال ، بما في ذلك الاتجار بالبشر وعمل الأطفال


وقد عصفت سلسلة من المشاكل بعدد كبير من نفس المجتمعات التي ضربها الزلزال الأخير ، وهذه المشاكل بدأت بالتسونامي في سنة 2004 ثم تفشي إنفلونزا الطيور وتجدد خطر ثوران بركاني من جبل ميرابي المجاور ، إلى أن حدث الزلزال الأخير.

والآن تعمل اليونيسف وشركاؤها على مدار الساعة لتقديم العون الأساسي للأطفال والأسر الذين أصبحوا مرة أخرى في حالة احتياج شديد.


 

 

الفيديو متوفر بالإنجليزية

30 أيار/مايو 2006 : سابين دولان ، مراسلة اليونيسف تقدم تقريراً عن إمدادات الطوارئ التي تشتد إليها الحاجة والتي تتدفق الآن على وسط جاوا.

 
فيديو مرتفع | منخفض
(Real player)

الصوت متوفر بالإنجليزية

27 أيار / مايو 2006 : جون باد ، مسؤول اليونيسف للاتصال بشأن إندونيسيا ، يصف الجهود الفورية لمساعدة الأسر التي تأثرت بالزلزال في وسط جاوه. تقرير من سابين دولان ، مراسلة اليونيسف.
 إستمع للصوت
ابحث