معاً من أجل الأطفال

هايتي

اليونيسف تكثف جهودها للوصول إلى جميع الأطفال المحتاجين في هايتي

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF/NYHQ2010-0154/Noorani
فتيات يحملن بطانيات وفرش في دار فوي وانمي جيزي للأيتام في حي ليلافوا في عاصمة هايتي، بورت أو برنس. شكلت البطانيات أيضاً جزءاً من شحنة أرسلت مؤخراً لتوزيع لوازم وأدوات النظافة والملابس والأحذية على آلاف الأطفال في مراكز الرعاية السكنية.

بقلم: روشان خاديفي

بورت أو برنس، هايتي، 8 شباط/فبراير 2010 - في يوم حار مترب هنا في عاصمة هايتي في أواخر الأسبوع الماضي، كان مركز اليونيسف اللوجستي الجديد يضج بالحركة. فقد كان هناك خمسون شخصاً يحملّون الشاحنات بمواد النظافة لإرسالها فوراً إلى المجتمعات المحلية في بورت أو برنس وجاكميل اللتين ضربهما الزلزال.

وكان جميع هؤلاء العمال، الذين قدموا من هذه المنطقة، قد تضرروا من الكارثة التي ضربت هايتي في 12 كانون الثاني/يناير. "ومع ذلك فإنهم يأتون كل يوم، ويحرصون على نقل الإمدادات في أسرع وقت ممكن لسكان هايتي الآخرين المحتاجين"، قال اختصاصي الشؤون اللوجستية في اليونيسف، سيباستيان لابلانش.

وكان مستودع اليونيسف السابق في العاصمة قد أصيب بأضرار بالغة بسبب الزلزال. ويستخدم المركز اللوجستي الجديد في بورت أو برنس كمستودع ومركز عمليات لإيصال الإمدادات المنقذة للحياة في وسط حالات الطوارئ للأطفال في هايتي، حيث تبلغ نسبة السكان الذين تقل أعمارهم عن 14 سنة، حوالي 40 في المائة.

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF/NYHQ2010-0154/Noorani
في المطار في بورت أو برنس، هايتي، موظفو اليونيسف يقومون بتفريغ الطرود التي تحتوي على مواد أساسية ستوزع على حوالي 50.000 طفل من المتضررين من الزلزال.

مستودعات من الخيام

يتألف مرفق الإمداد من ثلاثة مستودعات ضخمة من الخيام، يتسع كل منها 240 متراً مربعاً من الإمدادات. وفي الأيام القليلة القادمة، سيزداد عدد الخيام ليصبح 11 خيمة.

وتوفر المستودعات من الخيام مساحة لتخزين جميع الإمدادات التي تصل عن طريق الجو أو البر من المراكز الإقليمية لليونيسف في حالات الطوارئ في الجمهورية الدومنيكية وبنما، بالإضافة إلى المستودع المركزي لليونيسف في كوبنهاغن، الدانمرك، من بين أماكن أخرى.

"لدينا مجموعات صحية ومستلزمات القبالة وأقراص المغذيات الدقيقة والمعدات الطبية ومستلزمات الأسرة الأساسية للمياه"، قال كريستيان ديهو، المشرف على مستودعات اليونيسف، مشيراً إلى الإمدادات التي وصلت إلى البلد لتوزيعها على مراكز الرعاية الصحية الأولية والمستشفيات.

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF/NYHQ2010-0152/Noorani
فتاتان تساعدان ماركين فلافين، 6 سنوات، في انتعال صندل بلاستيكي حصل عليه أثناء عملية توزيع الإمدادات التي وصلت مؤخراً على الأطفال في دار فوي وانمي جيزي للأيتام الذي تدعمه اليونيسف في بورت أو برنس، هايتي.

المياه الصالحة للشرب أمر حيوي

"إن مستلزمات المياه ذات أهمية خاصة، بما أن الكثير من الأطفال يعيشون في ظروف صحية سيئة في مخيمات مؤقتة"، قال السيد ديهو، الذي وصل إلى هايتي من كوبنهاغن بعد أربعة أيام فقط من وقوع الزلزال، وأضاف، "لقد نجوا من الزلزال، ونريد أن نحميهم من الإصابة بالإسهال والأمراض التي تنتقل بواسطة المياه، وخاصة مع اقتراب موسم الأمطار".

وطرح انهيار البنية التحتية في البلد مشاكل لوجستية أمام المنظمات الإنسانية. وتعمل اليونيسف مع منظمات غير حكومية، وشركائها من القطاعين العام والخاص، لإيصال الإمدادات بفعالية وتقديم المساعدة إلى الأسر في بورت أو برنس والمدن القريبة من كارفور، وليوغان، وبيتي غواف وجاكميل.

وقد أمدت إحدى الشحنات التي تم توريدها مؤخراً أكثر من 3000 طفل في مراكز الرعاية السكنية في بورت أو برنس باللوازم الصحية ومواد النظافة والملابس والأحذية والبطانيات والحصر.

العاملون من جميع أنحاء العالم

خلال الأسابيع الثلاثة منذ وقوع الزلزال، نشرت اليونيسف موظفين من ذوي الخبرة في هايتي من جميع أنحاء العالم. وهم يعملون لمدة 24 ساعة في اليوم مع الشركاء للوصول إلى جميع الأطفال والأسر المحتاجين الذين تضرروا بسبب الزلزال.
 
وقال كبير مسؤولي العمليات في اليونيسف، توماس هايتنشويلر، "يتمثل هدفنا العملياتي في توفير دعم نوعي، واللوازم والخدمات اللوجستية لتمكين اليونيسف والشركاء لإعادة كل طفل إلى المدرسة، ودعم العيادات الصحية الرئيسية، وتحسين النظافة الشخصية وتوفير مياه نقية منقذة للحياة للمحتاجين - وأكثر من ذلك بكثير".


 

 

فيديو (بالإنجليزية)

5 شباط/فبراير 2010: مراسل اليونيسف غي هوبارد يتحدث عن الجهود اللوجستية الضخمة الجارية لإيصال إمدادات الطوارئ في هايتي. 

 شاهد الفيديو

مرتفع | منخفض

فيديو ذات جودة بث إذاعية
متوفر من موقع Newsmarket

زلزال هايتي

تقرير أطفال هايتي: بعد عام من الزلزال – الطريق الطويل من الإغاثة إلى الإنعاش
PDF (بالإنجليزية)

مقال افتتاحي بقلم المدير التنفيذي لليونيسف حول الانتعاش في هايتي

أطفال هايتي، الطريق الطويل من الإغاثة إلى الإنعاش

نشرة صحفية: الذكرى السنوية الأولى للزلزال تؤكد الحاجة إلى توفير الشبكات الأساسية لصالح أطفال هايتي

اليونيسف تدعم حملات تعبئة المجتمعات المحلية لوقف انتشار وباء الكوليرا في هايتي

برنامج إدرار الدخل الجديد يبقي العائلات في هايتي متماسكة

الأمم المتحدة تناشد المانحين لتقديم التمويل بينما يتفاقم تفشي وباء الكوليرا في هايتي

الفيضانات تزيد من مخاطر الأمراض بهايتي في أعقاب إعصار توماس

وسط أزمة الكوليرا الجارية، اليونيسف وشركاؤها يستجيبون لتهديد الإعصار في هايتي

توسيع نطاق الاستجابة للكوليرا في هايتي ليشمل التركيز على الوقاية في المجتمعات المحلية

اليونيسف وشركاؤها يعملون على احتواء تفشي وباء الكوليرا في هايتي

المدير التنفيذي لليونيسف يقوم بأول زيارة رسمية لهايتي بعد الزلزال

على أرض الواقع مع اليونيسف بعد زلزال هايتي

تحقيق التوازن بين المساعدات الإنسانية المنقذة للحياة وجهود الإنعاش على المدى الطويل

إقرأ جميع المقالات حول زلزال هايتي....

ابحث