معاً من أجل الأطفال

هايتي

المديرة التنفيذية لليونيسف تلتقي بالأطفال والأسر المتضررين من الزلزال في هايتي

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF/NYHQ2010-0161/Noorani
خلال زيارة قامت بها المديرة التنفيذية لليونيسف آن م. فينيمان إلى دار الأيتام نوتردام دي فيكتوار في بورت أو برنس في هايتي، تتحدث إلى امرأة تحمل طفلاً. وقد خلّف الزلزال آلاف الأطفال الذين تيتموا أو انفصلوا عن أسرهم.

بورت أو برنس، هايتي، 5 شباط/فبراير 2010 - زارت المديرة التنفيذية لليونيسف آن م. فينيمان البارحة عاصمة هايتي، والتقت بعدد من موظفي اليونيسف وقادة الحكومة والناجين من الزلزال المدمر الذي ضرب البلد في 12 كانون الثاني/يناير.

وفي مأوى مؤقت يقع في وسط بور أو برنس – حيث تقدم اليونيسف وشركاؤها الغذاء والمياه الصالحة للشرب والخدمات الصحية الأساسية – أشارت فينيمان إلى أن اتساع نطاق الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية في هايتي التي هي هشة أصلاً يجعل أعمال الإغاثة أمراً في غاية الصعوبة. لكنها أشادت بالنتائج التي تحققت حتى الآن الخاصة بإيصال المساعدات المنقذة للحياة إلى الأطفال والأسر المتضررين من الزلزال.

وقالت فينيمان "كان من المشجع حقاً أن نرى وصول الإمدادات الإنسانية إلى الذين هم في أشد الحاجة إليها، وخاصة النساء والأطفال".

الأطفال في حالات الطوارئ

في واقع الحال، تعمل اليونيسف ووكالات الأمم المتحدة الأخرى - بالتعاون مع حكومة هايتي والشركاء من المنظمات غير الحكومية - على مدار الساعة منذ 12 كانون الثاني/يناير. وتتمثل أولويتهم الأساسية في إيصال المساعدات الضرورية إلى الأسر المشردة في المخيمات، فضلاً عن الأيتام والأطفال غير المصحوبين.

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF/NYHQ2010-0151/Noorani
في حي ليلافيوس في بورت أو برنس، عاصمة هايتي، تمسك لامونزيا لوران، 4 سنوات، لوح صابون حصلت عليه أثناء توزيع المواد التي وصلت مؤخراً من أجل رعاية الأطفال في دار أيتام فوي زانمي جيزي الذي تساعده اليونيسف.

إن إنقاذ الأطفال أمر في غاية الأهمية لأن الأزمة في هايتي هي حالة طوارئ للأطفال. وتقل أعمار حوالي 40 في المائة من سكان هايتي عن 14 سنة، ولا يزال الكثير منهم في حالة خطر.

وأشارت فينيمان إلى إطلاق حملة تطعيم واسعة النطاق في بداية هذا الأسبوع، كمثال على المبادرات التي تستهدف أصغر الناجين من الزلزال سناً. وللحيلولة دون حدوث موجة ثانية من الأمراض والوفيات، تهدف الحملة إلى تلقيح حوالي 500،000 طفل دون السابعة من العمر ضد الحصبة والحميراء والخناق والكزاز والسعال الديكي.

العبء الذي تتحمله الأسر

بالإضافة إلى الدمار العمراني والوفيات والإصابات التي أسفرت عنه، أحدث الزلزال عبئاً ضخماً في هايتي على الأسر. فقد تيتم آلاف الأطفال أو انفصلوا عن أحبائهم. وبعد أن رأوا أصدقاء وأقارب لهم قد قتلوا أو جرحوا، فإن الكثيرين منهم يعانون من مشكلات نفسية.

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF Video
امرأة تسير أمام المباني التي دمرها الزلزال في بورت أو برنس، هايتي، حيث تهدف اليونيسف وشركاؤها، على المدى الطويل، إلى مساعدة السكان على إعادة البناء بطريقة أفضل من ذي قبل.

"كان هناك عدد كبير جداً من الأطفال من دون رعاية أبوية قبل وقوع الزلزال"، قالت فينيمان، وأضافت، "أما الآن فقد انفصل الكثيرون عن أسرهم".

وتقيم اليونيسف مراكز آمنة حيث يمكن تسجيل الأطفال والتعرف عليهم، وفي نهاية الأمر، لمّ شملهم مع أسرهم، وتلقي الدعم النفسي والاجتماعي في تلك الأثناء. وتقدم المنظمة وشركاؤها أيضاً المساعدة إلى دور الأيتام ومراكز رعاية الأطفال.

"بوادر أمل"

زارت فينيمان أحد هذه المراكز الذي لحق به ضرر شديد بسبب الزلزال، كما حدث للمدرسة المرفقة به. (في الواقع، دمر 90 في المائة من المدارس في بورت أو برنس وحولها، أو أنها أصيبت بأضرار بالغة) وذكرت أن حوالي نصف الأطفال في هايتي ممن هم في سن الدراسة الابتدائية كانوا في المدرسة قبل وقوع الكارثة - مما يجعل إعادة إعمار نظام التعليم من أولى الأولويات ويشكل تحدياً من نوع خاص.

كان التعليم من بين القضايا الرئيسية التي ناقشتها فينيمان في لقاء مع رئيس وزراء هايتي، جان ماكس بيليريف، وقالت، "إن الاستثمار في التعليم هو استثمار بمستقبل البلد".

وبينما تتواصل عمليات الإغاثة، بدأ سكان هايتي يتطلعون إلى ذلك المستقبل. وبغية إعادة الإعمار على نحو أفضل من ذي قبل، فهم بحاجة إلى التزام طويل الأجل من جانب المجتمع الدولي، وقد أظهروا مرونة هائلة في مواجهة الكوارث.

وقالت فينيمان: "لقد تعرضت هايتي، أكثر البلدان فقراً في الأمريكيتين، إلى مأساة كارثية حقيقية"، وأضافت، "لكن هناك بوادر أمل. إذ بدأ الباعة المتجولون يبيعون المواد الغذائية والملابس، وبدأت المحلات التجارية تفتح أبوابها في المباني التي لم تدمر. لقد بدأ السكان يبنون حياتهم مرة أخرى من تحت الأنقاض".


 

 

فيديو (بالإنجليزية)

4 شباط/فبراير 2010: المديرة التنفيذية لليونيسف تلتقي بالأطفال والأسر المتضررين من الزلزال في هايتي. 

 شاهد الفيديو

مرتفع | منخفض

فيديو ذات جودة بث إذاعية
متوفر من موقع Newsmarket

زلزال هايتي

تقرير أطفال هايتي: بعد عام من الزلزال – الطريق الطويل من الإغاثة إلى الإنعاش
PDF (بالإنجليزية)

مقال افتتاحي بقلم المدير التنفيذي لليونيسف حول الانتعاش في هايتي

أطفال هايتي، الطريق الطويل من الإغاثة إلى الإنعاش

نشرة صحفية: الذكرى السنوية الأولى للزلزال تؤكد الحاجة إلى توفير الشبكات الأساسية لصالح أطفال هايتي

اليونيسف تدعم حملات تعبئة المجتمعات المحلية لوقف انتشار وباء الكوليرا في هايتي

برنامج إدرار الدخل الجديد يبقي العائلات في هايتي متماسكة

الأمم المتحدة تناشد المانحين لتقديم التمويل بينما يتفاقم تفشي وباء الكوليرا في هايتي

الفيضانات تزيد من مخاطر الأمراض بهايتي في أعقاب إعصار توماس

وسط أزمة الكوليرا الجارية، اليونيسف وشركاؤها يستجيبون لتهديد الإعصار في هايتي

توسيع نطاق الاستجابة للكوليرا في هايتي ليشمل التركيز على الوقاية في المجتمعات المحلية

اليونيسف وشركاؤها يعملون على احتواء تفشي وباء الكوليرا في هايتي

المدير التنفيذي لليونيسف يقوم بأول زيارة رسمية لهايتي بعد الزلزال

على أرض الواقع مع اليونيسف بعد زلزال هايتي

تحقيق التوازن بين المساعدات الإنسانية المنقذة للحياة وجهود الإنعاش على المدى الطويل

إقرأ جميع المقالات حول زلزال هايتي....

ابحث